2018 | 22:28 تشرين الأول 18 الخميس
بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات | "ام تي في": بري لم يحدد بعد الاسماء التي ستتولى حقائب حركة أمل | "ام تي في": الحريري يعمل على حل العقدة الارمنية وليس الرئيس عون | مصادر القوات للـ"ام تي في": ترفض القوات الربط بين حقيبة العدل وحقيبة الاشغال |

ولكم من بعد "مبارك" حُسن الختام

رأي - الاثنين 18 نيسان 2011 - 08:34 -
في الحياة السياسية اللبنانية الكثير من "المُتقدمين في السن" يُديرون المعترك السياسي، ويُمعنون في بناء أساطيرهم الشخصية - المجيدة في نظرهم فقط - مُتناسين أن الشعوب الحديثة سريعة النسيان لمن آلمَها، كما وأن وَرَثتهم ما يزالون في مُقتبل العُمرَين، وبالتالي فلا زرع ولا حصاد.ليس المقصود من هذا الكلام إدانة أو تبرئة "المُعمّرين" القابضين على مفاصل البلد والسلطة فيه، بل دعوة صادقة موجهة إليهم، بأن يستفيقوا على أن الوقت قد حان لحقن عذابات الشعب اللبناني، وضرورة الاستفادة من طاقات الشباب، العلمية والثورية، لما فيه خير البلاد، والتعويض على الأجيال القادمة بإقرار "قانون انتخابي على أساس النظام النسبي" يؤمّن عدالة التمثيل، ويسمح بتداول السلطة، ويزرع الأمل بإمكانيّة استعادة "الدولة والمواطنة"، لعلهم بذلك يَردّون "الجميل" إلى شعب صنع زعاماتهم - السابقة والقائمة والموروثة - وصانها بالأرواح والدماء والأرزاق ومستقبل الأبناء في سبيل ديمومة زعاماتهم.ما حصل في "مصر" و"تونس" - وهو من النوع المُعدي - يؤكد أنّ الشعب ليس بحاجة إلى من يتحنّن عليه ببعض من حقوقه، لأنّه سيأتي يوم ويستردّها بالمحاسبة الشديدة والحازمة، والأكيد أيضاً أنّ حنكة الزعماء في لبنان لا بدّ وأن تدفعهم - في القريب العاجل والمكرر - إلى إجراء مراجعة مع مفعول رجعي، تقودهم إلى الإقدام على ما يُبرئ حاضرهم ويُثلج ذكراهم في قادم التاريخ بالتجرّؤ على "إطلاق سراح الدولة والمواطنة" قبلَ أن يصاب الشعب بعدوى لا تُحمد عقباها.إنّ من لم يبق له من العمر أكثر مما مضى، عليه بالإيثار الكريم وليس بالإستئثار العقيم، فما أطال الكرسي عمراً، ولا قصّر في الأعمار تركه.وعلى سبيل المثال، ها هو "مبارك وعائلته وحاشيته" يقبعون في "زنزانة" استغرق بناؤها 31 سنة حُكم، وكلفة قدرها 70 مليار دولار أميركي.العمر الطويل للجميع، وحُسن الختام لمن اعتبر.