2018 | 13:00 نيسان 19 الخميس
الرئيس عون استقبل مطران ابرشية سيدة البشارة المارونية في افريقيا سيمون فضول يرافقه المطران رفيق الورشا (صورة في الداخل) | سيزار أبي خليل: سيكون هناك المزيد من الجلسات وبالطبع سيطرح موضوع الكهرباء خلالها ولكن ليس اليوم | "ام تي في": إعتصام لحملة "حقّي" للمطالبة بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في ما يتعلق بالانتخابات النيابية | خريس مغردا في ذكرى مجزرة قانا: الجيش والشعب والمقاومة هم سبب الإنتصار على العدو الاسرائيلي | مريضة بحاجة ماسة لدم من فئة +B في مستشفى مار يوسف الدورة.. للتبرع الرجاء الإتصال على الرقم 03779336 | حمادة ردا على سؤال للـ"او تي في" عما اذا اطمأنوا بعد كلام وزيري الخارجية والداخلية عن اقتراع المغتربين: كل القصة مركبة | متحدث باسم رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية: مشكلتنا مع الوعود فقد صدقنا وعود المسؤولين واليوم نريد أفعالاً والسلطة تتحمل مسؤولية بقاء الطلاب في بيوتهم | اعتصام لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية في ساحة رياض الصلح | سانا: بدء خروج مسلحي جيش الاسلام وعائلاتهم من الضمير بريف دمشق الى جرابلس سوريا | وصول البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى قطر حيث سيضع حجر الاساس لكنيسة القديس شربل ومجمعها الرعوي | هزة أرضية في العاصمة الكويتية والمناطق المحيطة بها | "الميادين": زلزال بقوة 5،9 درجات على مقياس ريختر يضرب محافظة بوشهر جنوب ايران |

ولكم من بعد "مبارك" حُسن الختام

رأي - الاثنين 18 نيسان 2011 - 08:34 -
في الحياة السياسية اللبنانية الكثير من "المُتقدمين في السن" يُديرون المعترك السياسي، ويُمعنون في بناء أساطيرهم الشخصية - المجيدة في نظرهم فقط - مُتناسين أن الشعوب الحديثة سريعة النسيان لمن آلمَها، كما وأن وَرَثتهم ما يزالون في مُقتبل العُمرَين، وبالتالي فلا زرع ولا حصاد.ليس المقصود من هذا الكلام إدانة أو تبرئة "المُعمّرين" القابضين على مفاصل البلد والسلطة فيه، بل دعوة صادقة موجهة إليهم، بأن يستفيقوا على أن الوقت قد حان لحقن عذابات الشعب اللبناني، وضرورة الاستفادة من طاقات الشباب، العلمية والثورية، لما فيه خير البلاد، والتعويض على الأجيال القادمة بإقرار "قانون انتخابي على أساس النظام النسبي" يؤمّن عدالة التمثيل، ويسمح بتداول السلطة، ويزرع الأمل بإمكانيّة استعادة "الدولة والمواطنة"، لعلهم بذلك يَردّون "الجميل" إلى شعب صنع زعاماتهم - السابقة والقائمة والموروثة - وصانها بالأرواح والدماء والأرزاق ومستقبل الأبناء في سبيل ديمومة زعاماتهم.ما حصل في "مصر" و"تونس" - وهو من النوع المُعدي - يؤكد أنّ الشعب ليس بحاجة إلى من يتحنّن عليه ببعض من حقوقه، لأنّه سيأتي يوم ويستردّها بالمحاسبة الشديدة والحازمة، والأكيد أيضاً أنّ حنكة الزعماء في لبنان لا بدّ وأن تدفعهم - في القريب العاجل والمكرر - إلى إجراء مراجعة مع مفعول رجعي، تقودهم إلى الإقدام على ما يُبرئ حاضرهم ويُثلج ذكراهم في قادم التاريخ بالتجرّؤ على "إطلاق سراح الدولة والمواطنة" قبلَ أن يصاب الشعب بعدوى لا تُحمد عقباها.إنّ من لم يبق له من العمر أكثر مما مضى، عليه بالإيثار الكريم وليس بالإستئثار العقيم، فما أطال الكرسي عمراً، ولا قصّر في الأعمار تركه.وعلى سبيل المثال، ها هو "مبارك وعائلته وحاشيته" يقبعون في "زنزانة" استغرق بناؤها 31 سنة حُكم، وكلفة قدرها 70 مليار دولار أميركي.العمر الطويل للجميع، وحُسن الختام لمن اعتبر.