2018 | 19:39 تموز 20 الجمعة
"التحكم المروري": حركة المرور خانقة من الفياضية باتجاه عاليه بسبب تعطل شاحنتين في عاريا وفي بسوس | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 4 | "سكاي نيوز": متظاهرون عراقيون يحاولون عبور جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد وقوات مكافحة الشغب تواجههم بخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع | السعودية ترفض وتستنكر إقرار الكنيست الإسرائيلي القانون المسمى "الدولة القومية للشعب اليهودي" | الحريري يبحث باتصال هاتفي مع الرئيس البرازيلي العلاقات الثنائية | تيار المستقبل: قرار الكنيست يضاف الى سجل العدو الاسرائيلي الحافل بالعنصرية | انطلاق تظاهرات كبيرة في محافظتي البصرة وذي قار جنوبي العراق | "ليبانون فايلز": صوت الانفجار الذي سمع في آخر شارع عزمي في طرابلس سببه عطل اصدر صوتا قويا في مولد كهربائي كبير (صورة في الداخل) | ليبانون فايلز: مخابرات الجيش القت القبض على مطلق النار الذي قتل شخصاً في بعلبك | اشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب الشريط العازل في قطاع غزة | حزب الله: ندين بشدة قرار الكنيست الاسرائيلي العنصري وتبعاته ونرى أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار والاوزاعي باتجاه خلدة وصولا الى الناعمة |

ولكم من بعد "مبارك" حُسن الختام

رأي - الاثنين 18 نيسان 2011 - 08:34 -
في الحياة السياسية اللبنانية الكثير من "المُتقدمين في السن" يُديرون المعترك السياسي، ويُمعنون في بناء أساطيرهم الشخصية - المجيدة في نظرهم فقط - مُتناسين أن الشعوب الحديثة سريعة النسيان لمن آلمَها، كما وأن وَرَثتهم ما يزالون في مُقتبل العُمرَين، وبالتالي فلا زرع ولا حصاد.ليس المقصود من هذا الكلام إدانة أو تبرئة "المُعمّرين" القابضين على مفاصل البلد والسلطة فيه، بل دعوة صادقة موجهة إليهم، بأن يستفيقوا على أن الوقت قد حان لحقن عذابات الشعب اللبناني، وضرورة الاستفادة من طاقات الشباب، العلمية والثورية، لما فيه خير البلاد، والتعويض على الأجيال القادمة بإقرار "قانون انتخابي على أساس النظام النسبي" يؤمّن عدالة التمثيل، ويسمح بتداول السلطة، ويزرع الأمل بإمكانيّة استعادة "الدولة والمواطنة"، لعلهم بذلك يَردّون "الجميل" إلى شعب صنع زعاماتهم - السابقة والقائمة والموروثة - وصانها بالأرواح والدماء والأرزاق ومستقبل الأبناء في سبيل ديمومة زعاماتهم.ما حصل في "مصر" و"تونس" - وهو من النوع المُعدي - يؤكد أنّ الشعب ليس بحاجة إلى من يتحنّن عليه ببعض من حقوقه، لأنّه سيأتي يوم ويستردّها بالمحاسبة الشديدة والحازمة، والأكيد أيضاً أنّ حنكة الزعماء في لبنان لا بدّ وأن تدفعهم - في القريب العاجل والمكرر - إلى إجراء مراجعة مع مفعول رجعي، تقودهم إلى الإقدام على ما يُبرئ حاضرهم ويُثلج ذكراهم في قادم التاريخ بالتجرّؤ على "إطلاق سراح الدولة والمواطنة" قبلَ أن يصاب الشعب بعدوى لا تُحمد عقباها.إنّ من لم يبق له من العمر أكثر مما مضى، عليه بالإيثار الكريم وليس بالإستئثار العقيم، فما أطال الكرسي عمراً، ولا قصّر في الأعمار تركه.وعلى سبيل المثال، ها هو "مبارك وعائلته وحاشيته" يقبعون في "زنزانة" استغرق بناؤها 31 سنة حُكم، وكلفة قدرها 70 مليار دولار أميركي.العمر الطويل للجميع، وحُسن الختام لمن اعتبر.