2018 | 16:05 آب 18 السبت
رئيس روسيا البيضاء يقيل رئيس الحكومة وعددا من الوزراء | تحالف دعم الشرعية في اليمن يدمر منظومة دفاع جوي من نوع سام-6 في صنعاء | الناطقة باسم الخارجية الأميركية: الهزيمة التامة لداعش أولوية قصوى للإدارة الاميركية | الحكم على فلسطيني بالأشغال الشاقة المؤبدة وارجاء الحكم بحق لبناني متهم بقتل عسكريين في عرسال | حزب العدالة والتنمية التركي يرشح أردوغان مجددا لرئاسته | جريح في تطور اشكال فردي داخل مخيم عين الحلوة | البابا فرنسيس: الحب يتخطّى الصعوبات ويجعلنا نمضي قدمًا | اردوغان: لدي كل الثقة أن المشاكل التي وقعت في الأيام الأخيرة ستفتح لنا الباب أمام إنجازات جديدة وكبيرة | وحدات من الجمارك في الشمال تضبط مئات الكيلوغرامات من الفستق الحلبي والبندورة والعنب مهربة من سوريا في حسبة طرابلس وحسبة عكار | الرئيس الإيراني حسن روحاني يبرق إلى عمران خان مهنئاً بانتخابه رئيساً لوزراء باكستان | أردوغان: تركيا لن تستسلم لمن يظهر نفسه شريكا استراتيجيا ثم يحولنا لهدف استراتيجي | أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا |

13 نيسان... هل تذكرون؟

رأي - الأربعاء 13 نيسان 2011 - 07:49 -
بعد انقضاء ستة وثلاثين عاماً على اندلاع الحرب الاهلية في لبنان ثمة اقتناع لدى الشريحة الكبرى من اللبنانيين أن مجموعة من المغالطات والاضاليل والتركيبات مورست ولا تزال تمارس على الشعب اللبناني تهدف الى امرار أفكار وعناوين براقة ومشاريع مختلفة، في ما بين 13 نيسان 1975 و 13 نيسان 2011 تشابه في الشكل والمضمون.فبين التاريخين، تاريخ حافل يعج بالاحداث الاليمة ومسلسل دموي يضج بالتهجير والقتل والتدمير وتقطيع أوصال الوطن، ومع ذلك فان المواطنين يشعرون بالتشاؤم حيال مستقبل لبنان. ففي محصلة لما جرى على الساحة اللبنانية، انطلقت شرارة الحرب الاهلية في لبنان من منطقة عين الرمانة على اثر تبادل اطلاق النار بين مجموعة مسلحة فلسطينية تستقل حافلة للركاب، ومجموعة من عناصر تابعة لحزب الكتائب. لكن الصراع لم يقتصر على الفريقين، بل عم كل لبنان من اقصاه الى أقصاه وأخذ بعداً طائفياً ومذهبياً، وسياسياً وفكرياً وعقائدياً، ويكاد لم يبق جهاز أمني أو استخباراتي، شرقي أو غربي لم يتدخل في الحرب الدائرة بين اليمين واليسار والغرب والشرق حتى تحول لبنان ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية.لكن المفارقة أن ثمة شبهاً بين سيناريوهات عام 1975 وتلك التي تعدّ اليوم، بحيث كثر الخداع من جانب العديد من زعماء لبنان، وجعل العديد من هؤلاء من الشعب مجموعات يسخرونها من أجل مصالحهم الخاصة الى درجة تحولت مشاريع هؤلاء خططاً تأخذ الطابع التجاري هدفها الرئيسي جني الاموال الطائلة واستعطاف المقتدرين لاستجرار المساعدات تحت شعارات زائفة وخادعة، اذ سائر هؤلاء يريدون السيادة والاصلاح والتغيير والتطوير وتعديل النظام نحو الافضل، ومحاربة الفساد، لكن ما يفاجأ به المواطن يوماً بعد يوم أن