2018 | 06:45 تشرين الثاني 18 الأحد
جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على الطريق البحرية في البترون | مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز |

هل أعتزل المهنة؟

رأي - الثلاثاء 12 نيسان 2011 - 09:18 -
 في زمن أصبح "الحرامي" شاطراً، و"الآدمي" مغفّلاً...
 
في زمن نرفع كأس "المرتشي" على الموائد الفاخرة ونبتسم له كأنّه بطل كبير أنقذ البشريّة من الهلاك...
 
في زمن نقترب من الآخرين بمحبّة وتودّد وإعجاب من أجل مصالحنا، وفي قرارة أنفسنا ندرك حتماً أنّ من نقترب منهم أحجامهم صغيرة...
 
في زمن لم تعد الكفاءة والكلمة الصادقة والشفافية المهنيّة معياراً للنجاح، بل بات العهر السياسي والجنسي معياراً واحداً للاستمرارية في المهنة وفي الحياة...
 
في زمن تدرك أنّ زميلك صاحب الأرصدة في البنوك والسيّارات ينظر إليك وفي عقله يقول عنك "حمار" لأنّك لا تجيد التسكّع أمام أبواب السياسيّين وأصحاب القرار ولا تستطيع أن تجعل من كرامتك "مسّاحة" للأحذية ولا تستطيع أن تحاضر
أصدقاءك في العفّة وأنت أستاذ في كل أنواع العهر...
 
في زمن صنعت ماتيلدا لكنّني لم أعد أستطيع أن أوفّر لها أرضية مقنعة...
 
في زمن يقول لي أصدقائي "شطارتك بلّيا وشربي ميّتا"...
 
هل أعتزل المهنة؟