2018 | 12:54 أيار 24 الخميس
بولا يعقوبيان: لم أقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي أمس ولا اليوم ولا غدا لأنني ببساطة لم أقابله في حياتي ولا معرفة شخصية بيننا | جان عبيد من بعبدا باسم الكتلة الوسطية: نرشح الحريري لتشكيل الحكومة | الرئيس عون يلتقي "الكتلة القومية الاجتماعية" | باسيل يلتقي في هذه الاثناء السفير الايطالي في لبنان | وزير الخارجية الروسي: يجب إجراء انتخابات رئاسية في سوريا على أساس الإصلاح الدستوري | لجنة تحقيق: الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية في أوكرانيا عام 2014 أطلق من الجيش الروسي | "الوكالة الوطنية": تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي على مستوى متوسط في اجواء القطاعين الغربي والاوسط وطائرة استطلاع من دون طيار تحلق في اجواء قرى قضاء صور | 56 صوتاً من 70 للرئيس الحريري حتّى الساعة | تيمور جنبلاط باسم كتلة اللقاء الديموقراطي: نسمي الحريري لرئاسة الحكومة وعلينا تشكيلها سريعا للبدء بورشة الاصلاح الحقيقي | فيصل كرامي: كتلة التكتل الوطني تسمي الحريري لتشكيل الحكومة باستثناء جهاد الصمد الذي امتنع عن التسمية | محمد رعد باسم كتلة الوفاء للمقاومة: لم نسم أحداً لرئاسة الحكومة ونؤكد استعدادنا للمشاركة في الحكومة المقبلة | بوغدانوف: سوريا دولة ذات سيادة وهي التي تختار من يساعدها في الحرب |

ظاهرة أم عُرف جديد

رأي - الاثنين 11 نيسان 2011 - 06:06 -
في "الحقبة" السياسية التي تلت انتهاء الحرب في لبنان، برزت ظاهرة جديدة، تمثلت في ترؤس رجال المال والأعمال للحكومات، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، والذين يملكون أو يديرون مصالح كبيرة وواسعة الانتشار، خصوصاً في البلدان التي لها تأثير سياسي وغير سياسي على الوضع اللبناني الداخلي، وهذا ما انعكس سلباً وأنتج ضغطاً إضافياً على الرؤساء عند تأليف الحكومات وكذلك في ممارسة الحكم، وما كان هذا ليكون لولا هذه الخاصية.واللافت للانتباه، أن الخوف على المصالح الشخصية بدأ يدخل في الحسبان ويستعمل كمبرر للتأخّر والتقاعس عن تقديم مصالح البلد وأهله على ما عداها.وكي لا تتحول هذه الظاهرة إلى عُرف جديد يستحق الندم إذا ما تجذّر في قادم الحكومات، فلا بُد من التوقف عندها والتفكير مليّاً بما لها عليها، والأخذ بعين الإعتبار ضرورة انتخاب أو تكليف من ليس معرضاً لهكذا ضغوطات، ولو من باب الإحتمال، فمصير البلد ومصالح الشعب لا تحتمل أي تردد أو مراعاة لأي ضغوط، حتى ولو جاءت على حساب المصالح الشخصية لأي كان، قياساً إلى أنه إذا كانت الأوطان تُفدى بالأرواح، فكيف بالغالي والنفيس.