2018 | 15:42 آب 16 الخميس
المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي |

ظاهرة أم عُرف جديد

رأي - الاثنين 11 نيسان 2011 - 06:06 -
في "الحقبة" السياسية التي تلت انتهاء الحرب في لبنان، برزت ظاهرة جديدة، تمثلت في ترؤس رجال المال والأعمال للحكومات، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، والذين يملكون أو يديرون مصالح كبيرة وواسعة الانتشار، خصوصاً في البلدان التي لها تأثير سياسي وغير سياسي على الوضع اللبناني الداخلي، وهذا ما انعكس سلباً وأنتج ضغطاً إضافياً على الرؤساء عند تأليف الحكومات وكذلك في ممارسة الحكم، وما كان هذا ليكون لولا هذه الخاصية.واللافت للانتباه، أن الخوف على المصالح الشخصية بدأ يدخل في الحسبان ويستعمل كمبرر للتأخّر والتقاعس عن تقديم مصالح البلد وأهله على ما عداها.وكي لا تتحول هذه الظاهرة إلى عُرف جديد يستحق الندم إذا ما تجذّر في قادم الحكومات، فلا بُد من التوقف عندها والتفكير مليّاً بما لها عليها، والأخذ بعين الإعتبار ضرورة انتخاب أو تكليف من ليس معرضاً لهكذا ضغوطات، ولو من باب الإحتمال، فمصير البلد ومصالح الشعب لا تحتمل أي تردد أو مراعاة لأي ضغوط، حتى ولو جاءت على حساب المصالح الشخصية لأي كان، قياساً إلى أنه إذا كانت الأوطان تُفدى بالأرواح، فكيف بالغالي والنفيس.