2018 | 05:46 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

ظاهرة أم عُرف جديد

رأي - الاثنين 11 نيسان 2011 - 06:06 -
في "الحقبة" السياسية التي تلت انتهاء الحرب في لبنان، برزت ظاهرة جديدة، تمثلت في ترؤس رجال المال والأعمال للحكومات، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، والذين يملكون أو يديرون مصالح كبيرة وواسعة الانتشار، خصوصاً في البلدان التي لها تأثير سياسي وغير سياسي على الوضع اللبناني الداخلي، وهذا ما انعكس سلباً وأنتج ضغطاً إضافياً على الرؤساء عند تأليف الحكومات وكذلك في ممارسة الحكم، وما كان هذا ليكون لولا هذه الخاصية.واللافت للانتباه، أن الخوف على المصالح الشخصية بدأ يدخل في الحسبان ويستعمل كمبرر للتأخّر والتقاعس عن تقديم مصالح البلد وأهله على ما عداها.وكي لا تتحول هذه الظاهرة إلى عُرف جديد يستحق الندم إذا ما تجذّر في قادم الحكومات، فلا بُد من التوقف عندها والتفكير مليّاً بما لها عليها، والأخذ بعين الإعتبار ضرورة انتخاب أو تكليف من ليس معرضاً لهكذا ضغوطات، ولو من باب الإحتمال، فمصير البلد ومصالح الشعب لا تحتمل أي تردد أو مراعاة لأي ضغوط، حتى ولو جاءت على حساب المصالح الشخصية لأي كان، قياساً إلى أنه إذا كانت الأوطان تُفدى بالأرواح، فكيف بالغالي والنفيس.