2019 | 13:01 كانون الثاني 21 الإثنين
نتنياهو يحذر إيران: من يهددون بتدميرنا سيتحملون العواقب كاملة | الطيران الحربي الاسرائيلي خرق اجواء صيدا على علو متوسط ويُنفّذ غارات وهمية فوق المدينة وقرى اقليم التفاح وصولا الى البقاع الغربي | معلومات للـ"ال بي سي": ارسلان يدلي بإفادته في اشتباك الشويفات الذي ادّى الى مقتل علاء أبي فرج صباح الأربعاء أمام القاضي منصور | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال الحفر وتركيب البلوكات الاسمنتية على الحدود الجنوبية | اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: الإعتداءات الإسرائيلية على سوريا إنتهاك صارخ لنص القرار 2131 | الخارجية القطرية: قطر ستستثمر 500 مليون دولار في السندات الدولارية للحكومة اللبنانية | قوى الأمن: توقيف 47 مطلوباً أمس بجرائم تهريب أجانب ومخدرات وسرقة دخول خلسة | مسؤولون: "طالبان" تقتل 12 من أفراد الأمن في قاعدة عسكرية بجنوب أفغانستان | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد جونية من مفرق غزير باتجاه ذوق مكايل | مصادر لـ"الجمهورية": القمة انعقدت وانتهت ولكن يبقى سؤال مطروح في اوساط مختلفة أين كلمة لبنان في هذه القمة فالرئيس عون القى كلمة رئاسة القمة فلماذا غاب الحريري عن الصورة ولم يلقِ كلمة لبنان | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": القمة حققت النجاح بمجرد انعقادها والقرارات الصادرة عنها فيها مصلحة عامة للبنان خصوصا ما يتعلق ببنود النزوح السوري واللجوء الفلسطيني وانشاء مصرف عربي | وسائل اعلام اسرائيلية: عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي |

حكومة مستعجلة لاستعادة الدولة

رأي - الاثنين 04 نيسان 2011 - 07:49 -
أمام نفوس ليس لها آذان تسمع معاناة الناس، وعقول ليس لها عيون ترى ما أوصلتنا إليه، تعطل الأمل بكل شيئ في لبنان، وآخر المآسي ما يزال ماثلاً في استعصاء تأليف الحكومة المنتظرة حتى من بين مكونات الفريق الواحد.وبما أن جزءاً كبيراً من النزاع يتمحور حول التحضير لانتخابات العام 2013 لناحية إعداد القانون الانتخابي "المناسب" والإشراف على إدارة العمليّة الانتخابيّة، حيث أنّه سيكون بيد المجلس النيابي القادم ضبط وجهة المسار السياسي للبلد، وانتخاب الرئيس الجديد للجمهوريّة اللبنانيّة.أمام هذا الواقع السلبي، وبناءً على أنّ أكثريّة هذا الفريق أو أقليّة ذاك هي نتاج "تحولات سياسيّة" وليست نتاج "عمليّة انتخابيّة مباشرة" فقد يكون من حُسن الإدارة - في ظلّ انعدام الرغبة باجتراح الحلول - أن يتمّ الاتفاق على تشكيل "حكومة الأمور المستعجلة" التي تجمع فريقي النزاع، وتدير شؤون الناس ومصالحهم العالقة، والأهمّ أنّ تنكبّ على دراسة وإقرار "قانون انتخابي نيابي على أساس النظام النسبي" وكذلك تشكيل "الهيئة المستقلّة لإدارة الانتخابات".بالتالي، وفي المرحلة التي تلي إقرار القانون الانتخابي الجديد، الذي لا بدّ وأنّه سيحكم السلوكيّات والتحالفات سياسيّاً وطائفياًّ وحزبيّاً، وعلى ضوئه فإمّا أن تستمرّ "حكومة الاستعادة"، وإمّا أن تشكّل حكومة لاحقة يمكنها قيادة البلد إلى موعد الاستحقاق الانتخابي المقبل، أو التعجيل به في حال التوافق. وبالبناء على ما سبق، فقد تشرق شمس التعامل الهادئ بين الفرقاء، والذي يستند إلى ما يريده الشعب ديمقراطيّاً، حتى لو كلّفنا ذلك العودة إلى نقطة الانطلاق السليمة للسير في الاتجاه السليم، في اتجاه دولة المؤسسات المنبثقة من الجميع والحاضنة للجميع بعدالة.القانون الانتخابي هو أساسٌ في بناء الدولة "أو استعادتها"، فليُعطى حقّه في أن يعطينا ما نستحقّه.