2018 | 22:46 أيار 24 الخميس
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 24/5/2018 | دورية من فرع معلومات قوى الامن الداخلي القت القبض على رجل منقب بزي امرأة في مصلى النساء في مسجد الفضيلة في جبل البداوي اثناء صلاة التراويح | الحص يستقبل الحريري غدا في اطار جولته على رؤساء الحكومة السابقين | البنتاغون ينفي مشاركة قواته أو قوات التحالف الدولي بقصف مطار الضبعة في حمص | بومبيو : أخبرنا الرياض بأنه ليس من حقها تخصيب اليورانيوم | بوتين: نأمل باستئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وسنعمل على تقريب مواقفهما | بوتين: اتفقت وماكرون على ضرورة إطلاق وتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا ونرحب بقرار دمشق إرسال اللجنة إلى الأمم المتحدة | بوتين: إتفقنا مع ماكرون على ضرورة إطلاق وتشكيل اللجنة الدستورية بسوريا | ماكرون خلال مؤتمر صحفي مع بوتن: سنبقى في الاتفاق النووي الذي وقعناه مع إيران عام 2015 | ماكرون: على باريس وموسكو العمل بشكل مشترك على ضمان الأمن الجماعي | 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد المدينة الرياضية باتجاه الكولا وحركة المرور طبيعية في المحلة | ليبانون فايلز: لا صحة لما يجري تداوله عن ان الطيران الاسرائيلي استهدف نقاط لحزب الله في القصير |

علّمتني الحياة...

رأي - الجمعة 18 آذار 2011 - 07:54 -
علّمتني الحياة بأنّ الإنسان، أيّاً كان انتماؤه الديني أو السياسي أو الاجتماعي، هو أثمن من كلّ الأفكار والمعتقدات، فلا عقيدة أو أرضاً أو زعيماً أو مبدأً يستحقّ أن نموت من أجله.علّمتني الحياة بأن أكره الوعظ والواعظين الذي لا يمارسون مواعظهم.علّمتني الحياة بأن أشير باصبعي الى الخطأ من دون وجل، مهما علا مقام الخاطئ، وأن أحتقر تجّار السياسة والأفكار والدين والفنّ والتربية، بصوتٍ عالٍ... مهما كانت النتائج.علّمتني الحياة بأنّ المال ضروريّ لحفظ الكرامة وعدم مدّ يد العوز أو الواسطة الى من يستغلّ عادةً حاجة الناس ليعزّز نفوذه وسلطته.علّمتني الحياة بأنّ الصحافة مهنة لا رسالة، نعتاش منها لكن من دون أن نلوّث أقلامنا أو نرهنها.علّمتني الحياة بأن يكون كلامي "نعم نعم أو لا لا".علّمتني الحياة بأنّ مظاهر الإيمان الديني المبالغة تخبّئ أحياناً قلوباً سوداء أو أذهاناً متخلّفة.علّمتني الحياة بألا أجعل من حبّي سجيناً للحبيبة.علّمتني الحياة بأنّ المثاليّات غير موجودة إلا على لسان من يدّعون ممارستها.علّمتني الحياة بأنّ "الدنيي دولاب"... فليتّعظ البعض!