2018 | 21:58 نيسان 21 السبت
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

بشارة الراعي

رأي - الأربعاء 16 آذار 2011 - 08:32 -
حقاً إنّها بشارة، تحمل مدلولات متعدّدة، في حقبة استثنائيّة مميّزة، وفي لحظة تاريخيّة نتعطّش خلالها لقيادة روحيّة تعصف فيها روح الشباب، روح العزّة والعطاء والتضحية في سبيل المحبّة والتسامح والغفران والمصالحة .إنّها بشارة من الروح القدس، أرسلها لنا عن طريق راعٍ للتبشير الكهنوتي المسيحي، مفعمة بإجماع السادة المطارنة الذين وقع اختيارهم على هذا المطران الجليل الذي وهب حياته لأداء رسالة الله على الارض فيبقى لها شاهد مؤمنوه في أقطار لبنان والعالم. صبيحة يوم الخامس عشر من آذار، أغدق الله خيره، فكانت البشارة قبل أيّام من بشارة السيّدة العذراء مريم، فاختار من تخوّله جدارته لتولّي الامانة في زمنٍ ضاق لبنان بإحباط مسيحيّيه وغزت ساحاته هواجس اضطهادهم ودفعهم الى الهجرة باتجاه اصقاع الارض. قرعت أجراس بكركي والقرى المسيحيّة فرحاً وابتهاجاً بخلاصٍ جديد، وباندفاع جديد لدم في عروق موارنة الشرق، وغمرت قلوب المؤمنين فرحة وغصة، فرحة لتحقق حلم بانبلاج فجر جديد، وغصّة لما عاناه المسيحيّون على مستوى تجويف قرارهم وإبطال قدراتهم .إرادة الله اختارت أن تنبع رسالته من بلدة حملايا، بلدة القديسة رفقا. هذه البلدة المتنيّة الشامخة على سفح أحد جبال لبنان. إنّها بشارة تحمل في ثناياها مجد للبنان واستعادة لحريّة مسيحيّي الشرق وتعويض جذري لفراغ حلّ لسنوات جرف معه احباطاً لمسيحيّيه وهجرة مليون من أبنائه الى بلدان الانتشار.أيّها الراعي، لبنان معك. لبنان يحيّيك ويهنّئك على تولّيك سدّة البطريركيّة.مجد لبنان أعطي لبكركي ولك. انها أمانة سماويّة قبل أن تكون ارضيّة، انها منحة الهيّة لمسيحيّي لبنان والعالم. انها بشرى مضيئة بحجم سماء لبنان ورسالة عميقة متجذّرة بعمق أودية قاديشا.انها رسالة للمسيحيّين وهبة من الله، وما عليهم إلا أن يتّحدوا ويلتفّوا حول سيّد بكركي. بعد اليوم، الكلمة الفصل، للرعيّة، للراعي، لبشارة المسيح.اتحدوا ايها المسيحيون، فإيمانكم يخلّصكم.