2018 | 00:19 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

إسقاط النظام أم تكريسه

رأي - الجمعة 11 آذار 2011 - 07:39 -
يبدو أن التحرك من أجل "إسقاط النظام الطائفي ورموزه" قد أسقط هدفه الأساس في شباك الوسائل التي اعتمدها لتحقيقه، مضافاً إليها أنه توجه إلى النظام - المطلوب إسقاطه - بفيض من المطالب التي ما كان ليطالب بها لولا طائفية هذا النظام المستفيد من جدوى حرمان الشعب منها.إن من يتحرك لإسقاط نظام ما لا يتوجه إليه بمطالب تعود على النظام نفسه بالضرر، لأن مطالبة المطلوب إسقاطه تعني تكريسه، ومن هنا ضرورة أن يكون المطلب واحد "فقط لا غير"، وبعد أن يكتب له النجاح، سيكون من الطبيعي أن يتوفر للمطالب الأخرى من يملك القدرة ولديه الرغبة في تحقيقها.إن استخدام شعار "إسقاط النظام الطائفي ورموزه" فيه مبالغة تصل إلى حد "الغلو" المُنفّر للبيئة الشعبية - التي هي نفسها حاضنة المُستهدَفين بالإسقاط - والمفترض أن تكون هي الحاضنة لهدف التحرك والمفاهيم التي يطرحها المتحركون، الذين إذا ما أمعنوا في المغالاة فإنهم سيحصدون الآذان الصمّاء وقد يضطرون للإنكفاء، وهنا تكمن خطورة الإندفاع غير المدروس على المستقبل المنشود.إن القدرة على إحداث التغيير السلمي والإيجابي تكمن في وسيلة واحدة، وهي الآتية:محاولة النفاذ إلى مراكز القرار - ولو على مراحل - عبر تكثيف الضغط بإتجاه إقرار قانون انتخابي يعتمد النظام النسبي في لبنان دائرة انتخابية واحدة، الأمر الذي يُمكّن المنفردون غير الطائفيين وهيئات المجتمع المدني والقوى المدنية والعلمانية من تحقيق الإختراق بعد جمع قواهم الانتخابية المتناثرة على مساحة الوطن، والمشتّتة بفعل التقسيمات الانتخابية التي يتمسك بها أمراء النظام الطائفي.وهنا يصبح إنضمام الأحزاب والسياسيين إلى التحرك مُبرَراً ومقبولاً، حيث تكون مصداقيتهم على المحك، وعندها يمكن للمتحركين اللحاق بالأحزاب حتى باب الدار.كما أن العمل على جذب أصحاب النفوس والعقول القابلة لتفهّم الأفكار الغريبة عنها، أهم بكثير من التباهي بطلاقة الألسن في التعبير عن الإشمئزاز أو الإستفزاز أمام نفوس ليس لها آذان تسمع.أما الثورة في لبنان فلا محل لها من الإعراب الواقعي.