2018 | 18:17 تموز 23 الإثنين
بدء المباحثات بين لافروف ورئيس هيئة الأركان الروسية مع نتنياهو في القدس | مقاتلات التحالف العربي تستهدف آليات عسكرية تابعة للحوثيين شمالي محافظة الجوف ومقتل جميع من كان على متنها | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الكرنتينا وصولا الى جل الديب | الوكالة الوطنية: القاضي سمير حمود أصدر قرارا أعلن بموجبه أنه المرجع الوحيد المختص لملاحقة القضاة جزائيا بصورة تلقائية بمن فيهم قضاة مجلس شورى الدولة | محكمة العدل الدولية تطالب الامارات بحماية حقوق القطريين الموجودين على أراضيها | البطريرك الراعي يلتقي في هذه الأثناء كبير مستشاري العاهل الاردني للشؤون الدينية والمبعوث الشخصي الامير غازي بن محمد | "الوكالة الوطنية": الجيش فك الطوق عن الحمودية وعودة حركة السير باتجاه البلدة | بلدية الغبيري: ختم مستودع للمواد الغذائية غير مستوف لشروط السلامة العامة بالشمع الاحمر | الخارجية الروسية: مشاورات مع دول عدة لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا وتقديم المساعدات الانسانية لها | علي فياض: هذه المرحلة هي مرحلة التعالي عن الحسابات الحزبية والفئوية والطائفية وهي مرحلة حماية الدولة والوطن والمجتمع من كل هذه التحديات الخطيرة التي تحدق به | تركيا: لم يقع انفجار في أنقرة والصوت ناجم عن تجربة مقاتلة اخترقت جدار الصوت | وسائل إعلام تركية: سماع دوي انفجار كبير في أنقرة |

خيرُ الكلام... في عيدها

رأي - الأربعاء 09 آذار 2011 - 08:15 -
إنّه اليوم العالمي للمرأة. يومٌ نجا حتى الآن من "لوثة الشوبينغ". لا هدايا فيه، بل مقالات واحتفالات و"معنويّات"، وما أكرمنا، نحن الرجال في هذا المجال. لذا، اخترت أن "أكرّم" المرأة ببعض السطور، على طريقة الشاعر "لا خيل عندي أهديك ولا مال، فليسعد النطق إن لم تسعد الحال"، قاصداً الاختصار، فخير الكلام ما قلّ ودلّ. ولو كان هذا المثل هو الأقلّ شعبيّة لدى النساء...المرأة الساحرة بعينيها وثغرها المبتسم وشعرها المنضبط أو المستلقي على الكتفين بعبثيّة، كم تشغل العقول وكم ترفع من أجلها الشعارات وكم يطالب من أجلها بحقوق وكم تنظم من أجلها قصائد...هذه المرأة ما زالت، كلّ يوم، تفاجئ المجتمع الذكوريّ، تقتحمه، ترتفع الى أعلى المراكز فيه، تضفي عليه لمسات من أنوثتها، بل "تؤنّثه" غالباً.ليست المرأة أبداً أحد جناحين يطير بهما المجتمع ثمّ يرخي بهما أرضاً حين يتوقّف عن الطيران.بل هي القلب. ينبض في المجتمع وينبض في الوطن، فترفع اسمه بجمالها وفكرها وثقافتها.هذه المرأة هي الجميلة التي لا تصمت، هي المعطاءة بلا حدود، هي الاجتماعيّة بلا قيود، هي المنفتحة بلا ابتذال، هي المفكّرة بلا عقد، هي المنتجة بلا أسر...الى هذه المرأة محبّتنا والاعجاب... والمعايدة.