2018 | 03:26 شباط 26 الإثنين
مريض بحاجة ماسة لدم من فئة A- في مستشفى الروم الاشرفية.. للتبرع الاتصال على 03036351 | غدا يوم "ذلّ" للبنانيين... إحذروا جل الديب | اعتصام امام السفارة الروسية تضامنا مع اهالي الغوطة الشرقية |

مجرّد فكرة

رأي - الجمعة 04 آذار 2011 - 07:08 -
قالت له وهي تلمحه يتأمّل، خلسةً، صديقتها:
- لا أمان لكم، أنتم الرجال...
قال متذاكياً: بل أقارنها بك لأهنّئ نفسي.
أحنت عنقها وهي تتمتم: تغطّي الخيانة بالنفاق؟
لكنّها ابتسمت حين قال: "بل قد نجحت، فها أنتِ قتلتِ صديقتكِ لتؤكّدي أنّك امرأة، ولتثبتي أنّني رجلكِ"!

...ومجرّد ملاحظة
كانت الملامح قد اختفت تحت أثقال الماكياج الذي حوّر شكل العينين، والحاجبين والأهداب. ولعلّه بدّل لون الحدقتين، وأخفى ثغرة الذقن وخفّف أثر الغمّازتين ومدّ العنق المكشوف بشيءٍ من الطول الوهميّ. العطر نفّاذ والشعر مسرّح بعناية. أفلتت خصلة واحدة من قيد الانضباط المفروض، فإذا باليد البوليسيّة تعيدها الى موقعها بقسوة.
بين فينةٍ وأخرى، تمتدّ بحركة شبه آليّة لتشدّ طرف التنورة القصيرة... جدّاً.
كانت توحي بأنّها تريد أن تحجب ما لبست له هذه التنّورة بالذات لكي يظهر.