2018 | 05:47 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

وقفة مع الإعلان

رأي - الأربعاء 02 آذار 2011 - 08:20 -
تقول الإحصاءات إنّ المواطن الأميركيّ العاديّ يشاهد كلّ اسبوع حوالى ألف إعلان تلفزيونيّ، وإنّ الطفل الأميركي لا يصل الى الثامنة عشرة حتى يكون شاهد 350 ألف إعلان تلفزيوني. وبما أنّ الإعلانات كذب بكذب، فإنّ هذا ما يفسّر لماذا يصدّق الأميركيّ أنّ بنيامين نتنياهو يريد السلام، طالما أنّه يصدّق أنّ سيّارة أفضل من غيرها لمجرّد أنّه رآها على التلفزيون، تقودها حسناء يلعب الهواء بشعرها الأشقر الطويل.يقول الأميركيّون إنّ الخسارة مؤكّدة من دون إعلان. وقال رجل إنّ الخسارة مؤكّدة مع الإعلان أيضاً، لأنّ زوجته تتابع الإعلانات.ولكن يبقى صحيحاً أنّ الإعلان ضروريّ للنجاح في العمل، ووقف الإعلانات لتوفير المال، مثل أن يوقف الإنسان ساعته لتوفير الوقت. وأنا أدعو القرّاء الى أن يعلنوا في موقعنا، حتى إذا لم يكن عندهم شيء يبيعونه، فأهمّ من هذا التفصيل البسيط أنّنا بحاجة الى إعلانات، ولا أستطيع أن أزيد على سبيل الإغراء سوى تذكير القارئ بأنّ أسعارنا متهاودة خصوصاً إذا قارنّاها بثلاثين ثانية في نهائي بطولة كرة القدم الأميركيّة، فثمنها يصل الى مليوني دولار أميركيّ.نحن إعلاناتنا أرخص بكثير، وأبعد أثراً بكثير، وإذا كان القارئ يصدّق إعلاناً لسيّارة أو سيجارة، فلماذا لا يصدّق كلامي أيضاً؟