2018 | 22:25 أيار 27 الأحد
مريض بحاجة ماسة لدم من فئة A- أو O- في مستشفى رزق الاشرفية للتبرع الاتصال على 03066960 | وكالات عالمية: كونتي يتخلى عن تكليفه تشكيل الحكومة في ايطاليا | محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ في المنطقة المنزوعة السلاح في كوريا للاعداد للقمة بين ترامب وكيم | جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور ناشطة في المحلة (صورة في الداخل) | حاصباني للـ"ام تي في": الادوية التركية رخيصة بسبب دعم الدولة لها ومصانع الادوية في ازمة وبحاجة لحل سريع | محمد صلاح يبشر المصريين: أنا واثق من قدرتي على خوض مونديال روسيا | جورج عطاالله: آن الأوان لتحقيق الانجازات فشعب الكورة يستحق وينقصه الكثير | محمد نصرالله: لتضمين البيان الوزاري بندا لمعالجة أزمة الليطاني | قاسم هاشم: نأمل ولادة حكومة سريعة لينطلق العمل الجاد والخطة الإنقاذية | فريد البستاني في ورشة عمل سياحية في دير القمر: لن اضيع الوقت بانتظار ولادة الحكومة والشوف لن ينتظر وقد بدأنا العمل | مناطق عكار والضنية تشهد تساقط أمطار وحبات البرد مع ارتفاع سرعة الرياح وتكوّن الضباب | الاسترالي دانييل ريتشياردو سائق رد بول يفوز بسباق موناكو في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات |

وقفة مع الإعلان

رأي - الأربعاء 02 آذار 2011 - 08:20 -
تقول الإحصاءات إنّ المواطن الأميركيّ العاديّ يشاهد كلّ اسبوع حوالى ألف إعلان تلفزيونيّ، وإنّ الطفل الأميركي لا يصل الى الثامنة عشرة حتى يكون شاهد 350 ألف إعلان تلفزيوني. وبما أنّ الإعلانات كذب بكذب، فإنّ هذا ما يفسّر لماذا يصدّق الأميركيّ أنّ بنيامين نتنياهو يريد السلام، طالما أنّه يصدّق أنّ سيّارة أفضل من غيرها لمجرّد أنّه رآها على التلفزيون، تقودها حسناء يلعب الهواء بشعرها الأشقر الطويل.يقول الأميركيّون إنّ الخسارة مؤكّدة من دون إعلان. وقال رجل إنّ الخسارة مؤكّدة مع الإعلان أيضاً، لأنّ زوجته تتابع الإعلانات.ولكن يبقى صحيحاً أنّ الإعلان ضروريّ للنجاح في العمل، ووقف الإعلانات لتوفير المال، مثل أن يوقف الإنسان ساعته لتوفير الوقت. وأنا أدعو القرّاء الى أن يعلنوا في موقعنا، حتى إذا لم يكن عندهم شيء يبيعونه، فأهمّ من هذا التفصيل البسيط أنّنا بحاجة الى إعلانات، ولا أستطيع أن أزيد على سبيل الإغراء سوى تذكير القارئ بأنّ أسعارنا متهاودة خصوصاً إذا قارنّاها بثلاثين ثانية في نهائي بطولة كرة القدم الأميركيّة، فثمنها يصل الى مليوني دولار أميركيّ.نحن إعلاناتنا أرخص بكثير، وأبعد أثراً بكثير، وإذا كان القارئ يصدّق إعلاناً لسيّارة أو سيجارة، فلماذا لا يصدّق كلامي أيضاً؟