2018 | 10:19 شباط 19 الإثنين
استقدام تعزيزات امنية الى مؤسسة كهرباء لبنان | تجدد التدافع بين القوى الامنية والمياومين المعتصمين امام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان | رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر: ما يحصل في مؤسسة كهرباء لبنان امرٌ غير مقبول ومصممون على الدخول الى صالة المؤسسة |

وقفة مع الإعلان

رأي - الأربعاء 02 آذار 2011 - 08:20 -
تقول الإحصاءات إنّ المواطن الأميركيّ العاديّ يشاهد كلّ اسبوع حوالى ألف إعلان تلفزيونيّ، وإنّ الطفل الأميركي لا يصل الى الثامنة عشرة حتى يكون شاهد 350 ألف إعلان تلفزيوني. وبما أنّ الإعلانات كذب بكذب، فإنّ هذا ما يفسّر لماذا يصدّق الأميركيّ أنّ بنيامين نتنياهو يريد السلام، طالما أنّه يصدّق أنّ سيّارة أفضل من غيرها لمجرّد أنّه رآها على التلفزيون، تقودها حسناء يلعب الهواء بشعرها الأشقر الطويل.يقول الأميركيّون إنّ الخسارة مؤكّدة من دون إعلان. وقال رجل إنّ الخسارة مؤكّدة مع الإعلان أيضاً، لأنّ زوجته تتابع الإعلانات.ولكن يبقى صحيحاً أنّ الإعلان ضروريّ للنجاح في العمل، ووقف الإعلانات لتوفير المال، مثل أن يوقف الإنسان ساعته لتوفير الوقت. وأنا أدعو القرّاء الى أن يعلنوا في موقعنا، حتى إذا لم يكن عندهم شيء يبيعونه، فأهمّ من هذا التفصيل البسيط أنّنا بحاجة الى إعلانات، ولا أستطيع أن أزيد على سبيل الإغراء سوى تذكير القارئ بأنّ أسعارنا متهاودة خصوصاً إذا قارنّاها بثلاثين ثانية في نهائي بطولة كرة القدم الأميركيّة، فثمنها يصل الى مليوني دولار أميركيّ.نحن إعلاناتنا أرخص بكثير، وأبعد أثراً بكثير، وإذا كان القارئ يصدّق إعلاناً لسيّارة أو سيجارة، فلماذا لا يصدّق كلامي أيضاً؟