2018 | 17:16 نيسان 25 الأربعاء
أبي رميا: على الهيئات الرقابية القيام بمهامها في مراقبة وضبط الانفاق والفساد الانتخابي | قطع طريق الجناح باتجاه الاوزاعي مقابل شركة الغاز من قبل بعض المحتجين وتحويل السير الى الطرقات الفرعية | مصر تندد بمقال نشر في فرنسا يطالب بحذف آيات من القرآن | المندوب الأميركي في منظمة منع الانتشار النووي: واشنطن لا تسعى الى إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع إيران بل إبرام اتفاق تكميلي | الأمم المتحدة: الجهات المانحة لسوريا تتعهد بـ 4,4 مليار دولار للعام 2018 | الكويت تطلب من السفير الفلبيني مغادرة أراضيها خلال أسبوع وتستدعي سفيرها في مانيلا للتشاور على خلفية جريمة الفريزر | موغريني: يجب توحيد موقف المجتمع الدولي حول سوريا تحت مظلة الأمم المتحدة | دي ميستورا: من مصلحة الحكومة السورية العودة إلى طاولة المفاوضات خصوصا أننا نطرح مسألتي الدستور والانتخابات | جريج اثر تصادم بين سيارة ودراجة نارية محلة الروشة مقابل اوتيل الموفنبيك | وزير المالية وقع بشكل استثنائي مخصصات لجنة الإشراف على الانتخابات بكامل المبلغ وذلك لعدم وجود نظام مالي واداري للهيئة ولعدم توقيع المراقب المالي على الملف لأن الإحالة لم تأت من وزارة الداخلية | الأمم المتحدة: تم جمع 4.4 مليار دولار في مؤتمر بروكسل 2 لدعم سوريا | فادي كرم: القوات اللبنانية رفضت الموازنة في مجلس الوزراء ونوابها اعترضوا عليها ولم يكن أحد منهم في الجلسة خلال التصويت |

نجاح يستحق الحذر

رأي - الاثنين 28 شباط 2011 - 07:58 -
على الرغم من أنّهم محاصرون طائفيّاً - رسميّاً وشعبيّاًّ - نجح شباب علمانيّون في حشد بضعة آلاف من المواطنين شاركوا في مظاهرة "الأحد الأول" حاملين شعار "إسقاط النظام الطائفي في لبنان" وتحته اندرجت مطالب عدّة.يتعرّض الشباب على صفحاتهم "الفايسبوكيّة" إلى محاولات تسييس تحرّكهم لتسهيل مواجهته، والمصيبة أنّ بعض الشباب "العلمانيّون" ينجرّون - ربما بعفويّة أو بغيرها - إلى نقاشات "دخيلة" محورها "سلاح المقاومة" أو "المحكمة والحقيقة"، يحاول مُفتعليها استدراج "الشباب" إلى إبداء آراء وإعلان مواقف تُخرجهم عن المضمون غير الطائفي، وتُظهّر اختلافاتهم على تفاصيل من خارج موضوع الدعوة بهدف إضعاف القدرة الاستقطابيّة وإمكانيّة الحشد، فضلاً عن الرغبة في زجّهم خلف قضبان 8 أو 14 آذار.وفي الوقت نفسه يطرح الشباب العلماني مطالب عدّة، من بينها عناوين وتفاصيل خلافيّة قسّمت اللبنانيّين وحجرت على مستقبله ومستقبل أبنائه، غير منتبهين إلى أنّ كثرة المطالب تُضعف أساس التحرّك وشعاره وتشكّل ثغرات يسهل النفاذ منها بنيّة شرذمتهم من الداخل. بينما، ومن الحريّ بهم، أن يقتدوا بما اعتمده "شباب مصر" في ثورتهم عندما لم يقبلوا مناقشة أيّ مطلب قبل تحقيق "شعار الثورة" المتمثّل في إسقاط النظام أولاً، ومن بعده لكلّ حادث حديث.
صحيح أنّ الشباب يحاولون تشكيل حالة علمانيّة مدنيّة وطنيّة، ولكن هناك من يحاول أن يجعل منهم طائفة جديدة تزيد طين الطائفية بلّة، فاحذروا.