2018 | 06:44 تشرين الثاني 18 الأحد
مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين |

رقص مع القارئ

رأي - الجمعة 25 شباط 2011 - 07:07 -
نعرف جميعاً أنّهم لو قالوا عن البنت إنّها من عائلة كريمة، وإنّ أخلاقها حسنة، لكان المعنى أنّها غير جميلة.لا أريد أن أدخل مع القارئ جدلاً حول "كلمات ليست كالكلمات"، فماجدة الرومي سمعتها منه وهو يراقصها، وأنا لن أراقص القارئ طبعاً، خصوصاً إذا كان ذكراً.فإذا سمعنا، في الرياضة، أنّ الفريق العربيّ لعب بجدارة، فمعنى ذلك أنّه خسر بأربعة أهدافٍ فقط، أمّا إذا قيل عن لاعبٍ إنّه محبوب، فالمقصود أنّه لا يضرب الحكم.وأبقى مع الكرة، فكلّ مدرّبٍ عربيّ قال يوماً: المهمّ أن نلعب جيّداً، والمعنى أنّنا سنخسر. أو هو يقول: على هذا المستوى لا توجد مباريات سهلة، وهذا تبرير لخسارته المقبلة...ومن كرة القدم أنتقل الى الإعلانات. ماذا يفهم القارئ عندما يسمع إعلاناً على التلفزيون يعده بأن يوفّر ألف دولار؟ المعنى الوحيد أنّه سينفق 19 ألف دولار بدل 20 ألفاً. أمّا قولهم "صنفٌ جيّد محسّن" فمعناه أنّ الصنف السابق كان سيّئاً. وربما اكتفوا بكلمة "جديد"، ولا جديد في البضاعة غير لون العلبة. وأخطر من كلّ ما سبق كلمة "مضمون"، فهي تعني أنّ البضاعة ستخرب في اليوم الثاني لانتهاء الكفالة عليها.والواحد منّا لا ينجو من المعنى المزدوج، حتى في حضرة الطبيب. فهو إذا قال لك: أرجو أن تجرّب هذه الحبوب الجديدة، فالمعنى أنّه يستخدمك كأرنب مختبرات. أو يقول الطبيب: "هذا لا يؤلم"، وهو طبعاً لا يؤلم الطبيب، ثمّ أنّ الألم الحقيقي في الفاتورة.وإذا كان الطبيب لا يصارحك بما يضمر فلا عتب على السياسيّين، وحين تابعت تحوّل أوروبا الشرقيّة الى الديموقراطيّة فهمت أنّ الأخيرة تعني أن يفتقر الجميع.وتقتضي الموضوعيّة أن أختم بالكلام على الصحافة والصحافيّين. فإذا قيل عن جريدة بأنّها جريدة النخبة، فالمعنى أنّها لا تبيع. أمّا الجريدة الرصينة فهي ثقيلة الدم. والجريدة التي تقول "لا نقبل الإعلانات"، فالمعنى أنّه لا يقبل أحدٌ أن يعطيها إعلانات.