2018 | 16:48 أيار 23 الأربعاء
بومبيو: جزء من ميزانية الخارجية سيوجه للتصدي للدعايات والأخبار الكاذبة | بومبيو: الولايات المتحدة تسعى للعمل مع أكبر عدد ممكن من الحلفاء للتوصل لاتفاق جديد لوقف التهديدات النووية وغير النووية لإيران | حريق داخل مكب نفايات في بصاليم (صورة في الداخل) | احتفالات بوصول الرئيس نبيه بري الى عين التينة بعد انتخابه لولاية سادسة للمجلس النيابي | عز الدين: مرة جديدة الرئيس بري في رئاسة مجلس النواب الرجل المناسب في المكان المناسب | حاصباني للـ"ام تي في": اخترنا الاقتراع بورقة بيضاء في انتخاب رئيس مجلس النواب انطلاقا من موقف مبدئي | جريحان نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام جعيتا عند مفرق بلونة وحركة المرور كثيفة في المحلة | اجتماع للجراح مع رياشي وفنيش ورئيس شركة سما لمتابعة حيثيات نقل مباريات كأس العالم في لبنان | ميقاتي: كل التهانئ للرئيس نبيه بري بإعادة انتخابه رئيسا لمجلس النواب مع الامل بانطلاقة متجددة لعمل المجلس | باسيل: وفّقنا بين الميثاقية والمبدئية وعكسنا نتائج الانتخابات النيابية بانتخابات المجلس على امل ان نكون دخلنا عصر اكثر انتاجية في المجلس | مسؤول المكتب السياسي للصدر: لا علاقة سرية بين السعودية والصدر خارج الزيارات المعلنة | الرئيس بري سيتوجه إلى قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون |

الشعب يريد حكومة تخشى المجلس النيابي

رأي - الاثنين 14 شباط 2011 - 07:34 -
أسوأ الحكومات تلك التي يشارك فيها من يحق له أن يحاسبها. وهنا المصيبة الأعظم.إذ، ما هي الفائدة من الدور الرقابي "الدستوري" للمجلس النيابي على "نفسه" التي تمثل غالبية الحكومة؟ولماذا تخشى الحكومة من مجلس نيابي يملأ غالبية مقاعدها ويوفر لها غطاءً سياسياً يسمح بمساءلتها ويمنع عنها المحاسبة؟الشعب لا يريد حكومة تتمتع بغطاء سياسي نيابي، بل يريد حكومة تخشى الدور الحقيقي للمجلس النيابي.الشعب يريد مجلساً نيابياً يؤرّق عمل الحكومة حتى النيّات.السبب في مصيبتنا "العُظمى" هو وجود "جَمْعَان" يُعطلان الحياة الطبيعية في لبنان ومن جوانبها كافة.الأول: "الجَمع بين النيابة ووظيفة الوزارة"، والذي يعكس قدرات لبنانية "خارقة" في الجمع بين نقيضين لا يلتقيان في المنطق الدستوري وكذلك السياسي، بدليل أن جمعهما لم يَعُد بالنفع الميثاقي ولا بالخير المعيشي على البلد وأهله، والتجارب السابقة والماثلة اليوم خير برهان.فما الذي يفعله النائب الموكّل انتخابياً "من الأمة جمعاء" في "الوظيفة الوزارية" المُجازة له في الدستور "المتناقض مع نفسه في هذا الشأن"؟وكيف يقبل النائب أن يحتكر لنفسه وأن يَحرم غيره من أبناء طائفته فرصة تمثيلها في الحكومة، بعد أن عَلَت به المراتب الدستورية إلى "تمثيل الأمة جمعاء" التي أوكلت إليه، انتخابياً، شرف حماية حقوق مكوناتها كافة، أفراداً وطوائف؟ثم، هل خَلَت "الأمة اللبنانية" من مُمثلي الطوائف - غير النواب - من أصحاب الطاقات والخبرات المؤهلين للوظيفة الوزارية كي يستفرد النائب الواحد بالتمثيلين النيابي والوزاري في شخصه الكريم؟الثاني: الجَمع بين أن تكون "معارضاً وشريكاً في الحكومة نفسها"، والذي أثبت أنه مولّد سياسة "وقف الحال" في واقع ومستقبل المجالات كافة، وعلى الرغم من ذلك ما يزال هناك من يسهو - عمداً، ولمصالح ضيقة - عن أن المعارضة وُجدت لتكون داخل المجلس النيابي وليس داخل الحكومة.لقد آن الأوان لكي يُفطَم المجلسين عن بعضهما.أما وإذا استمر العمل بأسلوب "الجَمع المُعطل" فنحن شعب: شقاؤه الذاتي من ذكائه السلبي.