2018 | 00:18 آب 16 الخميس
الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يسجّل ترشحه للانتخابات الرئاسية | "التحكم المروري": تصادم بين سيارتين وانقلاب احداها على اوتوستراد الضبية باتجاه نهر الكلب وحركة المرور كثيفة في المحلة | علي حسن خليل: علينا أن نحول مشروع العاصي من حلمٍ إلى حقيقة ووعد علينا أن يكون من الأولويات في الحكومة المقبلة | السعودية تعلق رحلات الحجاج القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عين بوسوار النبطية | سالم زهران للـ"ام تي في": وليد جنبلاط اتصل هاتفيا بالنائب طلال إرسلان منذ يومين | الخارجية الأميركية: ندعو العالم للانضمام إلينا لمطالبة النظام الإيراني بالتوقف عن قمع مواطنيه وسجنهم وإعدامهم | الخارجية الأميركية: النظام الإيراني يسجن ويعتقل مواطنيه الذين يدافعون عن حقوقهم | أكرم شهيّب للـ"أم تي في": ليس هناك من عقدة درزية إنما لدى البعض عقدة وليد جنبلاط ويجب احترام نتائج الانتخابات النيابية | تيمور جنبلاط: لقاء ايجابي مع الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات | البيت الأبيض: الرسوم الجمركية على واردات الصلب من تركيا لن تلغى إذا اطلق القس الأميركي ومشاكل تركيا ليست نتيجة لإجراءات أميركية | البيت الأبيض: سننظر في رفع العقوبات عن أنقرة إذا أفرج عن القس برانسن |

القانون "المبكر" أولاً

رأي - الاثنين 31 كانون الثاني 2011 - 07:59 -
على صوابية الرأي في الدعوة إلى انتخابات "مبكرة"، إلا أن إجراءها على أساس قانون الانتخابات الذي طُبّق في العام 2009 سيعني أمراً واحداً، ألا وهو "الإصرار" على تحويل الديمقراطية - مفهوماً وممارسة - إلى "سكين انتخابي" يقطع أوصال لبنان جغرافياً، و"الإمعان" في تمزيق الشعب اللبناني وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، خصوصاً أنّ التداعيات المدمّرة للوطن "مكفولة" أيّاً كانت نتائج الانتخابات الناجمة عن هكذا قوانين.إن الأولويّة اليوم، هي لصناعة قانون انتخابي جديد يراعي واقع التركيبة اللبنانيّة ويلتزام مواد الدستور ومقدّمته، وعلى أساس:أولاً: لبنان دائرة انتخابية واحدة.ثانياً: تخوضها لوائح "مفتوحة" مؤلفة بالمناصفة من الفئتين الإسلامية والمسيحية.ثالثاً: النسبية لـ "مقاعد" الكوتا النيابية لكل طائفة لتوزيعها على خيارات أبنائها بعدالة.رابعاً: الصوتين التفضيليين - من خارج القيد الطائفي - ومن ضمن اللائحة المُقترَع لها.كما وقد آن الآوان كي نتّعظ من المفارقات المؤسفة، والتي لا تحترم عقول اللبنانيين وذكاءهم وتهدد ولاءاتهم وتتلاعب بانتمائهم، وهي:-  إنّ القوانين الانتخابيّة التي صنعت السلطة في لبنان "مخالفة" تماماً لنصوص ومفاهيم الدستور ومقدمته.-  إنّ القوانين المرعيّة الإجراء تعاقب كلّ من يأتي بهكذا ارتكابات بأقسى العقوبات، ولكنّها تستثني من المعاقبة واضعي هكذا قوانين انتخابيّة على الرغم من "سبق العلم" بنتائجها السلبيّة على الوطن ومصيره.-  إعتماد "منطق" الغاية تبرّر الوسيلة - بعد إضافة أنّها - وتحمي أصحابها.إنّ الأزمة ليست في الصيغة ولا في النظام أو في العقد الاجتماعي شكلاً ومضموناً، بل في غياب الآليّة "الانتخابيّة" التي يمكّنها من خلق "البيئة الصالحة" لتطبيق هذا العقد بعدالة.لا تكونوا كمن يشتري مرضاً كي يقتل الدواء، بل خذوا الحكمة من معاناة المواطنين.