2018 | 09:34 تشرين الأول 23 الثلاثاء
التحكم المروري: جريح في حادث تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام طورا - صور | رئاسة الوزراء الكندية: اجتماع خاص عقد أمس لمناقشة تجميد صفقة أسلحة للسعودية | ادي معلوف لـ"صوت لبنان (93.3)": موضوع توزيع الحقائب بيد رئيس الحكومة المكلف والطابة بملعب القوات ونحن لا نناقش سوى حصتنا | قوى الأمن: ضبط 989 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ الامس وتوقيف 111 مطلوباً أمس بجرائم مخدرات وسرقة ونشل واطلاق نار واحتيال | الجبير: سيتم القبض على كل المسؤولين عن حادثة خاشقجي وستتخذ الخطوات اللازمة لضمان عدم تكراره | الجبير: السعودية ملتزمة بإجراء تحقيق شامل بمقتل خاشقجي | الحريري: الاجراءات التي اتخذتها السعودية بشأن قضية خاشقجي تصب في الاطار الذي يخدم مسار العدالة والكشف عن الحقيقة كاملة | زلزال قوته 6 درجات على مقياس ريختر يهز جزيرة تايوان | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | تجار شارع الحمراء يناشدون حمايتهم من المتسولين | لبنان يعوّل على القمة الاقتصادية لاستعادة ثقة الدول العربية | الحلول الحكومية ليست في متناول اليد بعد |

تذكروا سوابقكم، ولا تحتقروا ذاكرة الشعب

رأي - الخميس 27 كانون الثاني 2011 - 07:08 -
على أمل أن تكون مصائب "فريق سياسي" عند "لبنان ومستقبله" فوائد.من محاسن الأزمة الأخيرة أن فريقاً من اللبنانيين اقتنع أخيراً بأن "لعبة" الديمقراطية التوافقية أو تشارك الأضدّاد في الحكومات، ليست إلا فعل تمديد لأي أزمة ومن أي نوع كانت، وأيضاً أداة للتلاعب بمصير الشعب والدولة، فضلاً عن كونها مادة "تحنيط" للعقول المنتجة وللإرادات الخيّرة، وبالتالي لمستقبل البلد.لذا، نتمنى على فريقي النزاع "الأكثرية الجديدة" و"المعارضة المستجدة" التنبّه والإمتناع عن "تجريب المجرّب"، والعمل بإقتناع على إستثمار العبرة مما حصل، والبناء عليه - حالياً ولاحقاً - عند تأليف أية حكومة جديدة، كي تكون فاعلة وقادرة على إدارة شؤون البلاد والعباد على المستويات كافة.لأنه، وقياساً إلى الحقد السياسي المتبادل، وفي ظل إنعدام مبدأ حُسن النية في السياسة، فإن كل وزير من "المعارضة المستجدة" في التشكيلة الحكومية سيكون بمثابة "عائق" في دولاب الحكومة ومعطلاً لمسيرتها ولمصالح الشعب من دون استقالة، وهذا ما لا نحتاج إليه أبداً، ولأن ما يجوز في المجلس النيابي لا يجوز في مجلس الوزراء.بينما سيكون دور المعارضة أكثر نفعاً للشعب ولفريقها السياسي، والأهم دورها في تصويب عمل الحكومة ومساءلتها عند اللزوم، عسى ولعل أن تتمكن من استعادة رصيدها والتكفير عن ذنب القبول - سابقاً - بالديمقراطية التوافقية المُعطلة كيدياً لكل شيئ.وللعبرة: فإن من نِعَم الله على عباده أن خلق السمك بلا ذاكرة ليتسنى لنا إصطيادها كيفما اتفق، فلا تكونوا ولا تجعلوا منّا أسماكاً تحوم حول صنارة الخارج المزدوة بطُعم من الداخل.رجاءً، تذكروا سوابقكم، ولا تحتقروا ذاكرة الشعب.