2018 | 11:05 تموز 23 الإثنين
قائمقام اربيل: المسلحون ينتمون الى تنظيم داعش | ذخائر القديسة مارينا تغادر في هذه الأثناء مطار بيروت عائدة إلى البندقية | الجديد: عدد النازحين الذين يغادرون عرسال اليوم لا تتخطى نبستهم الـ2 بالمئة | الجديد: عملية عودة النازحين من وادي حميد في عرسال الى سوريا عبر معبر الزهراني تتم بسرعة وبسهولة | ليبانون فايلز: مداهمة للجيش اللبناني ضد مطلوبين في الحمودية في البقاع وإطلاق نار في المنطقة | مسؤول أمني كردي: إصابة شرطيين بعد اقتحام مسلحين مبنى محافظة اربيل شمالي العراق | قتيل و25 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الصفرا المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | قوى الامن: ضبط 1091 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 92 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وضرب وايذاء وتزوير | لبنان الرسمي ينطلق بخطوة إعادة النازحين برعاية روسية ـ أميركية | تشكيل لجنة عودة النازحين ينتظر الحكومة ومهمتها تنسيق أمني مع سوريا | أكثر من ألف سوري يعودون اليوم من لبنان |

تذكروا سوابقكم، ولا تحتقروا ذاكرة الشعب

رأي - الخميس 27 كانون الثاني 2011 - 07:08 -
على أمل أن تكون مصائب "فريق سياسي" عند "لبنان ومستقبله" فوائد.من محاسن الأزمة الأخيرة أن فريقاً من اللبنانيين اقتنع أخيراً بأن "لعبة" الديمقراطية التوافقية أو تشارك الأضدّاد في الحكومات، ليست إلا فعل تمديد لأي أزمة ومن أي نوع كانت، وأيضاً أداة للتلاعب بمصير الشعب والدولة، فضلاً عن كونها مادة "تحنيط" للعقول المنتجة وللإرادات الخيّرة، وبالتالي لمستقبل البلد.لذا، نتمنى على فريقي النزاع "الأكثرية الجديدة" و"المعارضة المستجدة" التنبّه والإمتناع عن "تجريب المجرّب"، والعمل بإقتناع على إستثمار العبرة مما حصل، والبناء عليه - حالياً ولاحقاً - عند تأليف أية حكومة جديدة، كي تكون فاعلة وقادرة على إدارة شؤون البلاد والعباد على المستويات كافة.لأنه، وقياساً إلى الحقد السياسي المتبادل، وفي ظل إنعدام مبدأ حُسن النية في السياسة، فإن كل وزير من "المعارضة المستجدة" في التشكيلة الحكومية سيكون بمثابة "عائق" في دولاب الحكومة ومعطلاً لمسيرتها ولمصالح الشعب من دون استقالة، وهذا ما لا نحتاج إليه أبداً، ولأن ما يجوز في المجلس النيابي لا يجوز في مجلس الوزراء.بينما سيكون دور المعارضة أكثر نفعاً للشعب ولفريقها السياسي، والأهم دورها في تصويب عمل الحكومة ومساءلتها عند اللزوم، عسى ولعل أن تتمكن من استعادة رصيدها والتكفير عن ذنب القبول - سابقاً - بالديمقراطية التوافقية المُعطلة كيدياً لكل شيئ.وللعبرة: فإن من نِعَم الله على عباده أن خلق السمك بلا ذاكرة ليتسنى لنا إصطيادها كيفما اتفق، فلا تكونوا ولا تجعلوا منّا أسماكاً تحوم حول صنارة الخارج المزدوة بطُعم من الداخل.رجاءً، تذكروا سوابقكم، ولا تحتقروا ذاكرة الشعب.