2018 | 17:30 نيسان 24 الثلاثاء
سامي الجميل: لوائحنا معروفة وأدعو جميع المواطنين الى التواصل معنا وان يساعدونا لنوصل اكبر عدد من النواب الاوادم | سامي الجميّل: نحن في خدمة لبنان وخدّام عند الشعب اللبناني ولا نستحي بذلك واختيار النائب يجب ان يكون مبنيّا على المشروع والاداء | الرئيس بري: تحالف امل وحزب الله تحالف وطني ويشكل المناعة لحماية لبنان | موغيريني: ندعو الدول الضامنة إلى المساعدة في التهدئة لإيصال المساعدات في سوريا | "صوت لبنان (93.3)": جلسة لمجلس الوزراء قبل ظهر الخميس في بعبدا برئاسة الرئيس عون | وفاة هنري ميشال المدرب السابق لمنتخب فرنسا في كرة القدم | "الجزيرة": الحكم بالسجن 5 سنوات على هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر | الرئيس عون لوفد الجمعية الدولية لاخلاقيات علم الاحياء: المؤتمرات المشتركة بين الشعوب المختلفة تساعد على تبادل المعلومات | السفير الاماراتي من قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون: نقف دائما الى جانب لبنان في كل الظروف والمناسبات | الرئيس عون يوجه رسالة الى اللبنانيين المقيمين والمنتشرين في الثامنة من مساء غد لمناسبة الاستحقاق الانتخابي وذلك عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة | الجميّل: المجلس الدستوري امام فرصة تاريخية لاعادة الانتظام للمال العام ووضع الاسس الدستورية المطلوبة لحماية الناس من اي تجاوزات مالية | سامي الجميل: الهدف من الطعن هو ايقاف الخطأ الكبير الذي ارتكب بحق البلد في المادة 49 ووقف التعدي على اموال الدولة |

تذكروا سوابقكم، ولا تحتقروا ذاكرة الشعب

رأي - الخميس 27 كانون الثاني 2011 - 07:08 -
على أمل أن تكون مصائب "فريق سياسي" عند "لبنان ومستقبله" فوائد.من محاسن الأزمة الأخيرة أن فريقاً من اللبنانيين اقتنع أخيراً بأن "لعبة" الديمقراطية التوافقية أو تشارك الأضدّاد في الحكومات، ليست إلا فعل تمديد لأي أزمة ومن أي نوع كانت، وأيضاً أداة للتلاعب بمصير الشعب والدولة، فضلاً عن كونها مادة "تحنيط" للعقول المنتجة وللإرادات الخيّرة، وبالتالي لمستقبل البلد.لذا، نتمنى على فريقي النزاع "الأكثرية الجديدة" و"المعارضة المستجدة" التنبّه والإمتناع عن "تجريب المجرّب"، والعمل بإقتناع على إستثمار العبرة مما حصل، والبناء عليه - حالياً ولاحقاً - عند تأليف أية حكومة جديدة، كي تكون فاعلة وقادرة على إدارة شؤون البلاد والعباد على المستويات كافة.لأنه، وقياساً إلى الحقد السياسي المتبادل، وفي ظل إنعدام مبدأ حُسن النية في السياسة، فإن كل وزير من "المعارضة المستجدة" في التشكيلة الحكومية سيكون بمثابة "عائق" في دولاب الحكومة ومعطلاً لمسيرتها ولمصالح الشعب من دون استقالة، وهذا ما لا نحتاج إليه أبداً، ولأن ما يجوز في المجلس النيابي لا يجوز في مجلس الوزراء.بينما سيكون دور المعارضة أكثر نفعاً للشعب ولفريقها السياسي، والأهم دورها في تصويب عمل الحكومة ومساءلتها عند اللزوم، عسى ولعل أن تتمكن من استعادة رصيدها والتكفير عن ذنب القبول - سابقاً - بالديمقراطية التوافقية المُعطلة كيدياً لكل شيئ.وللعبرة: فإن من نِعَم الله على عباده أن خلق السمك بلا ذاكرة ليتسنى لنا إصطيادها كيفما اتفق، فلا تكونوا ولا تجعلوا منّا أسماكاً تحوم حول صنارة الخارج المزدوة بطُعم من الداخل.رجاءً، تذكروا سوابقكم، ولا تحتقروا ذاكرة الشعب.