2018 | 01:47 شباط 26 الإثنين
مريض بحاجة ماسة لدم من فئة A- في مستشفى الروم الاشرفية.. للتبرع الاتصال على 03036351 | غدا يوم "ذلّ" للبنانيين... إحذروا جل الديب | اعتصام امام السفارة الروسية تضامنا مع اهالي الغوطة الشرقية |

لم يبقَ في الميدان سوى إجماع النواب

رأي - السبت 22 كانون الثاني 2011 - 06:56 -
كفى هروباً إلى "مشاريع تسويات" أدّت إلى "الشرخ الذي حدث.. وسيحدث" كما قال الزعيم وليد جنبلاط.
والذي قال أيضاً: "... وبما أن المبادرة العربية كانت واضحة كل الوضوح ولا تحتمل أي مراوغة، وتنص على إلغاء إرتباط لبنان بالمحكمة، من خلال إلغاء بروتوكول التعاون ووقف التمويل وسحب القضاة".
يبدو أن أيّاً من الفرقاء لا يريد أن يتحمّل وحيداً "وزر" تنفيذ هذا البند، سواء على مستوى الأفراد "الزعماء" أو الجمٍاعات "الطوائف".
إذاً، لم يبقَ في الميدان إلا حديدان، أي "مجلس النواب" الذي عليه أن يأخذ المبادرة ويتحمّل "مجتمعاً" تطبيق البند المتعلق بإلغاء ارتباط لبنان بالمحكمة.
كل المطلوب هو أن يلتئم مجلس النواب بكامل أعضائه ويصدر بالإجماع "مذكرة نيابية"، يطلب فيها من الأمم المتحدة "وقف" عمل "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان"، وفي الوقت نفسه، اعتبارها "توصية - شرعية - ميثاقية" إلى مجلس الوزراء لإتخاذ الإجراءات المناسبة لتطبيق مضمون المذكرة من الجانب اللبناني. وهذا ما لا يمكن لأي منظمة دولية رفضه أو التغاضي عنه لأنه صادر عن ممثلي الشعب بمكوناته كافة.
وذلك على غرار "المذكرة - الغطاء" التي وجهتها الأكثرية النيابية (70 نائب) في شهر نيسان من العام 2007 إلى الأمم المتحدة والتي طالبوا فيها بقيام المحكمة الدولية، من دون إجماع "ميثاقي".
وكما يقال فإن "الحِمل على الجمع خفيف".
ولا ينسينّ أحد أن "زعل" أصحاب المصالح في لبنان قصيرٌ قصيرٌ وقصيرُ، فهم لا يتحملون الخسارة أو الابتعاد عن مصالحهم.
كفى الله اللبنانيّين شرّ نكاياتهم، وبئس الأهداف تلك التي لن يبقى من يتنعم بها.