2018 | 22:34 تشرين الأول 23 الثلاثاء
كنعان: العهد للانجاز لا للكلام وأمام الحكومة العتيدة مسؤولية كبيرة لمقاربة اولويات اللبنانيين واذا لم نضع اليوم المصلحة الوطنية فوق اي مصلحة اخرى بضوء التحديات التي تنتظرنا فمتى نقوم بذلك؟ | بولتون: الـ"FBI" لم ترصد حتى آلان ما يدل على تدخل موسكو في انتخابات الكونغرس النصفية | باسيل يلتقي الحريري في بيت الوسط بعيداً عن الاعلام | "ام تي في": موضوع تمثيل السنة المستقلين غير موجود على جدول أعمال الرئيس الحريري | مصادر بري للـ"ام تي في": العقدة الحكومية داخلية وليست خارجية وعن تمثيل السنة المستقلين طالب بري منذ اليوم الاول لعملية التشكيل بتمثيلهم بوزير واحدٍ | اوساط متابعة لعملية التأليف للـ"او تي في": لا نزال متفائلين بالتشكيل في الايام المقبلة لان هامش المناورة بات ضيقاً ولا حجج لوضع العراقيل في الايام المقبلة | مصادر القوات للـ"او تي في": تقدمنا بعدة طروحات للرئيس المكلّف وننتظر الاجابة حتى الساعة والامور ليست معقّدة بقدر ما هي متشابكة | "المستقبل": موضوع السنة المستقلين غير موجود على جدول اعمال الحريري ولا على جدول اتصالاته المتعلقة بتاليف الحكومة | مصادر الرئيس المكلف لـ"المستقبل": الحكومة ستتألف في غضون الايام المقبلة وان مساحة التجاذب السياسي تنحسر لمصلحة تأليف الحكومة | "ان بي ان": الحريري يمكن ان يتنازل عن حقيبة الاتصالات لصالح القوات اللبنانية لتسهيل ولادة الحكومة | معلومات الـ"ان بي ان": الاسبوع المقبل لن يترأس الرئيس المكلف سعد الحريري اجتماع كتلة المستقبل ما يعني ان الحكومة ستتشكل قبل الثلاثاء المقبل | وزراء خارجية مجموعة السبع: الرواية السعودية عن موت خاشقجي تترك الكثير من التساؤلات من دون إجابة وندين بأشد العبارات الممكنة قتل خاشقجي |

من الآخر

رأي - الخميس 20 كانون الثاني 2011 - 06:26 -
بدلاً من إضاعة الوقت في انتظار "تسوية" مؤدّاها الوحيد "تكليف" لن ينتج "تأليفاً" إلا بشروط لها أثمان - سلبية وعنفيّة - معنوية ومادية في النفوس وعلى الأرض، وفي النهاية لن تكون إلا مرحلية وسيئة.وطالما أن آخر الدواء هو قانون الانتخاب، فلماذا "تعذيب الشعب" و"اللولحة به" بين المراحل التسووية التي أثبت التاريخ عقمها "البائن" في حل الأزمات اللبنانية المتوالدة، ولا حتى في ترقيعها؟وبعد أن شكّل قانون الانتخابات النيابية المُستولد في إتفاق الدوحة "استنساخاً عن قانون العام 1960" أداة لصناعة أو قولبة أحجام تمثيلية كعدّة لخوض النزاعات وإجتراح الأزمات، من نوع لزوم ما لا يلزم وطنياً ومصيرياً.وبما أنّ الخلافات مستحكمة، والعجز سيّد الوسطاء، والفشل مصير الوساطات، وأيّاً كانت الوسائل التي ستعتمد على الأرض، فإن "آخرتها" ستكون محكومة باللجوء إلى الانتخابات، لذا فلتكن "مبكرة".ألا يستحق هذا الشعب "المسكين"، أن يلتئم مجلس النواب، أو أن تنعقد طاولة الحوار لموضوع وحيد، ألا وهو محاولة إجتراح قانون انتخابي يضمن صحة وعدالة التمثيل على المستويين الطائفي والوطني والربط بينهما، ويوفر البيئة الصالحة لإستيلاد "طوائف" سياسية لا مذهبية أو دينية برعاية دولة مدنية تحتضن الجميع بعدالة، ويسمح بإعادة تكوين السلطة بشكل صحيح، من دون أي إمكانية للتلاعب بخيارات الناخبين، أو غبن أو تهميش بعض المكونات، وعلى أن تشكل له حكومة مصغرة لإدارة الانتخابات، وبعدها يُبنى على النتائج ما يُلزم الجميع دستورياً وديمقراطياً.لماذا لا تتجه الجهود "المحلية" إلى النتيجة الحتمية "الانتخابات المبكرة" بشكل مباشر، من دون المرور بإخضاع الشعب، وتعريضه لآلام مخاضات النتيجة نفسها؟أحياناً .. خير الأمور أرحمها.