2018 | 23:29 تموز 18 الأربعاء
هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما |

من الآخر

رأي - الخميس 20 كانون الثاني 2011 - 06:26 -
بدلاً من إضاعة الوقت في انتظار "تسوية" مؤدّاها الوحيد "تكليف" لن ينتج "تأليفاً" إلا بشروط لها أثمان - سلبية وعنفيّة - معنوية ومادية في النفوس وعلى الأرض، وفي النهاية لن تكون إلا مرحلية وسيئة.وطالما أن آخر الدواء هو قانون الانتخاب، فلماذا "تعذيب الشعب" و"اللولحة به" بين المراحل التسووية التي أثبت التاريخ عقمها "البائن" في حل الأزمات اللبنانية المتوالدة، ولا حتى في ترقيعها؟وبعد أن شكّل قانون الانتخابات النيابية المُستولد في إتفاق الدوحة "استنساخاً عن قانون العام 1960" أداة لصناعة أو قولبة أحجام تمثيلية كعدّة لخوض النزاعات وإجتراح الأزمات، من نوع لزوم ما لا يلزم وطنياً ومصيرياً.وبما أنّ الخلافات مستحكمة، والعجز سيّد الوسطاء، والفشل مصير الوساطات، وأيّاً كانت الوسائل التي ستعتمد على الأرض، فإن "آخرتها" ستكون محكومة باللجوء إلى الانتخابات، لذا فلتكن "مبكرة".ألا يستحق هذا الشعب "المسكين"، أن يلتئم مجلس النواب، أو أن تنعقد طاولة الحوار لموضوع وحيد، ألا وهو محاولة إجتراح قانون انتخابي يضمن صحة وعدالة التمثيل على المستويين الطائفي والوطني والربط بينهما، ويوفر البيئة الصالحة لإستيلاد "طوائف" سياسية لا مذهبية أو دينية برعاية دولة مدنية تحتضن الجميع بعدالة، ويسمح بإعادة تكوين السلطة بشكل صحيح، من دون أي إمكانية للتلاعب بخيارات الناخبين، أو غبن أو تهميش بعض المكونات، وعلى أن تشكل له حكومة مصغرة لإدارة الانتخابات، وبعدها يُبنى على النتائج ما يُلزم الجميع دستورياً وديمقراطياً.لماذا لا تتجه الجهود "المحلية" إلى النتيجة الحتمية "الانتخابات المبكرة" بشكل مباشر، من دون المرور بإخضاع الشعب، وتعريضه لآلام مخاضات النتيجة نفسها؟أحياناً .. خير الأمور أرحمها.