2018 | 11:04 حزيران 23 السبت
جريصاتي: ندين تسديد السهام السياسية الى الجيش ومن تغلّب على الارهاب المحصن في تخومنا الشرقية يعرف كيف ومتى يقضي في الداخل الشرقي على العصابات المجرمة | رئيس الوزراء الإثيوبي يظهر على التلفزيون عقب محاولة اغتياله بقنبلة | انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة بعلبك استثنائياً حتى الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم بسبب عزل خطوط الشبكة | مصدر بارز في 8 آذا للـ"ال بي سي": توافق على وجود 6 وزراء سنة في الحكومة العتيدة وتوافق بين عون والحريري على ان يكون احد الوزراء السنة من حصة عون ووزير مسيحي من حصة الحريري | حركة المرور كثيفة على بولفار سن الفيل باتجاه الصالومي على تقاطع البراد اليوناني بسبب اشغال في المحلة | ابي خليل: جنبلاط كان لديه 13 نائباً في السابق ورضي بوزيرين أما اليوم فلديه 9 نواب ويطالب بثلاثة وزراء | الراعي يلتقي في هذه الاثناء في بكركي بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني يرافقه سفير مصر في لبنان نزيه النجاري | أبي خليل لـ"صوت المدى": نتمنى الاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة لان البلد بحاجة لها وقرار مشاركتي فيها مرتبطاً برئيس التيار الوزير باسيل | جرحى بانفجار استهدف تجمعا مؤيدا لرئيس الوزراء الإثيوبي في العاصمة أديس أبابا | جنبلاط عبر "تويتر": كل موقع من هذا العالم يشهد تهجير جماعي والتهجير في العراق وسوريا خاصة افضل ذريعة للصهيونية للوصول الى يهودية الدولة | غوتيريش: أشعر بالقلق إزاء المخاطر الكبيرة التي تمثلها الهجمات في جنوب غربي سوريا علي الأمن الإقليمي | جاويش أوغلو: اتفاقية منبج ستساعد في بناء الثقة المفقودة تجاه واشنطن |

كي لا يكون لبنان ثانياً

رأي - الاثنين 10 كانون الثاني 2011 - 06:02 -
ها هو الخطر التقسيمي قد بدأ يطرق أبواب "لبنان" بعد أن اقتحم أكبر الدول العربية "السودان"، عبر خطرَين:الخطر الأول: "منع بيع العقارات المَبنيّة وغير المَبنيّة الكائنة في لبنان بين أبناء طوائف مختلفة غير منتمية إلى دين واحد" لمدة خمسة عشر سنة.الخطر الثاني: "التقسيمات الانتخابية" التي هي مدار بحث بين المعنيين في هذا المجال تحضيراً لإعداد مشروع قانون انتخابي جديد "غير دائم".القاسم المشترك بين الخطرَين هو أنهما يتخذان صفة "الضروري والمؤقت"، قياساّ إلى خوف من هنا أو إلى مصلحة من هناك.المفارقة أنّ مشروع "منع البيع" قد حصد تأييداً خجولاً، ونصيباً وافراً من الإنتقادات المستندة إلى مواد الدستور ومقدمته. بينما حصل "وسيحصل" العكس مع "التقسيمات الانتخابية" المخالفة للنصوص الدستورية ومفهومها، التي لم "ولن" تواجه إعتراضاً يذكر، بل ستجني تأييداً عارماً في غفلة من حُماة الدستور ويقظة من قدراتهم الإستنسابية في تفسيره.إن الإمعان في إعتماد "التقسيمات الإنتخابية" يبدو وكأنه يضمر رغبة كامنة في الحفاظ على عوامل ومحفزات الفدرلة، وفي الغالب الأعم فإن هذه الرغبة غير إرادية، وربما كانت نتيجة قصور ما.أما تلبية نداء التمسك بلبنان وطناً ودولة للجميع وتغار منه البلدان، يتمثل في اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة بقانون انتخابي يضمن صحة وعدالة التمثيل على المستويين الطائفي والوطن والربط بينهما.نشكر الله على "نعمة التداخلات" الجغرافية، الطائفية، الاجتماعية والاقتصادية القائمة في لبنان، كي لا نلقى مصير السودان، ويكون لبنان ثانياً.