2018 | 14:46 كانون الأول 19 الأربعاء
وصول جبران باسيل الى بيت الوسط للقاء الرئيس الحريري | باسيل غادر وزارة الخارجية متوجها الى بيت الوسط للقاء الرئيس الحريري | وكالة عالمية: الياس بو صعب سيتولى حقيبة الدفاع في الحكومة الجديدة | وزارة الخارجية تعرب عن قلقها إزاء بيان اليونيفيل وتشدّد على موقف لبنان الواضح بالإلتزام الكامل بالقرار 1701 ورفضها لجميع الخروقات له من أي نوع كانت | حركة المرور كثيفة من المكلس باتجاه جسر الباشا | اللواء ابراهيم وباسيل غادرا وزارة الخارجية بعد اللقاء الذي جمعهما من دون الادلاء بتصريح | بري يلتقي البخاري في عين التينة في هذه الاثناء | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على طريق المطار القديمة | رياشي خلال اطلاقه مشروع الاعلام الاداري: سنخلق برامج متطورة ضمن هذا المشروع لتلفزيون لبنان | بزي: يعتبر الرئيس بري انه في حال تشكيل الحكومة قبل الاعياد فمن الممكن أن يصار الى عقد جلسة نيابية بعد 6 كانون الثاني وهو يأمل ان يكون البيان الوزاري مقتضبا | حركة المرور كثيفة على طريق الشويفات - الحدث عند تقاطع الكفاءات | بزي: بري اعتبر ان الاهم من تأليف الحكومة هو تآلفها في المرحلة المقبلة للاجابة عن كل الاسئلة والتحديات على مستوى الوطن والمواطن |

كي لا يكون لبنان ثانياً

رأي - الاثنين 10 كانون الثاني 2011 - 06:02 -
ها هو الخطر التقسيمي قد بدأ يطرق أبواب "لبنان" بعد أن اقتحم أكبر الدول العربية "السودان"، عبر خطرَين:الخطر الأول: "منع بيع العقارات المَبنيّة وغير المَبنيّة الكائنة في لبنان بين أبناء طوائف مختلفة غير منتمية إلى دين واحد" لمدة خمسة عشر سنة.الخطر الثاني: "التقسيمات الانتخابية" التي هي مدار بحث بين المعنيين في هذا المجال تحضيراً لإعداد مشروع قانون انتخابي جديد "غير دائم".القاسم المشترك بين الخطرَين هو أنهما يتخذان صفة "الضروري والمؤقت"، قياساّ إلى خوف من هنا أو إلى مصلحة من هناك.المفارقة أنّ مشروع "منع البيع" قد حصد تأييداً خجولاً، ونصيباً وافراً من الإنتقادات المستندة إلى مواد الدستور ومقدمته. بينما حصل "وسيحصل" العكس مع "التقسيمات الانتخابية" المخالفة للنصوص الدستورية ومفهومها، التي لم "ولن" تواجه إعتراضاً يذكر، بل ستجني تأييداً عارماً في غفلة من حُماة الدستور ويقظة من قدراتهم الإستنسابية في تفسيره.إن الإمعان في إعتماد "التقسيمات الإنتخابية" يبدو وكأنه يضمر رغبة كامنة في الحفاظ على عوامل ومحفزات الفدرلة، وفي الغالب الأعم فإن هذه الرغبة غير إرادية، وربما كانت نتيجة قصور ما.أما تلبية نداء التمسك بلبنان وطناً ودولة للجميع وتغار منه البلدان، يتمثل في اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة بقانون انتخابي يضمن صحة وعدالة التمثيل على المستويين الطائفي والوطن والربط بينهما.نشكر الله على "نعمة التداخلات" الجغرافية، الطائفية، الاجتماعية والاقتصادية القائمة في لبنان، كي لا نلقى مصير السودان، ويكون لبنان ثانياً.