2018 | 03:19 أيار 26 السبت
"الدفاع المدني": إخماد حريق شب في اعشاب يابسة وبلان في قناريت في صيدا | "صوت لبنان (93.3)": إصابة المطلوب خالد عطية المرعي خلال مداهمة لمخابرات الجيش في وادي خالد وتم نقله الى مستشفى السلام في القبيات | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران |

إنه لزمنٌ أسود

رأي - الخميس 29 آذار 2012 - 01:27 - اسكندر خشاشو

إنه لزمنٌ أسود... كَلَون النفط الذي يهدّدنا وحوش المال وأصحاب الشركات الكبرى بحرماننا منه في الايّام القليلة المقبلة.
إنّه لوطن فاشل يتحكّم به أصحاب الكارتيلات النفطيّة بأعناق الناس وبأرزاقهم عبر التهديد بحرمانهم من الوصول إلى عملهم وتوفير الدفء لأطفالهم.
إنّها لحكومة ضعيفة، ركيكة، تسمح لأصحاب الوجوه السوداء والجيوب الواسعة بتطويق شعبها وجعلهم لقمة سائغة في فم هؤلاء، يتلاعبون بهم وتجنَد لهم وسائل الإعلام والمنابر متسلّحين بوكالاتهم الحصريّة مهدّدين ومتوعّدين من دون حسيب أو رقيب.
إنّه لشعب خمول كسول خانع يصمت على هؤلاء ويقبل باستعماله كمادّة من مواد نفطهم المغشوش يشعلونها ساعة ما يريدون ليحصلوا من رماد أجسادهم على بعضٍ من الفضّة يشبعون فيها نفوسهم الجشعة.
... نعم نحن كسولون خمولون خانعون ونستحقّ ما يحلّ بنا إذا ما صمتنا ورضخنا. ومقولة "ليس في اليد حيلة" لا تنطلي علينا في هذه المرّة، فسائق الصهريج ومدير المحطة وموظف الحسابات في هذه الشركات هم أيضاً بحاجة إلى بنزين ليصلوا إلى عملهم، وبحاجة إلى مازوت ليوفّروا مستلزمات التدفئة لأطفالهم وغازًا لسدّ جوعهم، ومن دونهم لن يستطيع هؤلاء فعل شيء، فهم حماة أمبراطوريّاتهم ودعائمها... فلنردّ عليهم بهزّ هذه الدعائم.
كما أنّ محطّاتهم ومراكز توزيعهم واقعة بين منازلنا وداخل شوراعنا، فلنقف ولو لساعة واحدة أمامها، وأنا كفيل بأنّ وقفتنا ستهزّ عروشهم وسنفهمهم أنّنا لن نكون بعد اليوم رهن أهوائهم.
هذه ليست دعوة للثورة أو التمرّد، إنّما وقفة عزّ نطبع بها حاضرنا بوصمة جميلة، ومن الممكن أن تكون لبنة أساس لحائط يوقف جموح البعض ويجعله يغيّر مساره بما فيه خير شعبه ومستقبل شبابه.