2019 | 05:20 كانون الثاني 19 السبت
انتخاب زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد رئيسا للوزراء للمرة الثانية | إصابة ضابط و12 شخصا في أحداث شغب مباراة "الإسماعيلي" و"الإفريقي التونسي" | الرئاسة التركية: لن نتوقف لحين تجفيف مستنقع الإرهاب على حدودنا | موسكو: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستدفع إلى سباق تسلح فضائي | "صوت لبنان(93.3)": اطلاق نار في اشكال في منطقة حي السلم بالقرب من مجمع الباقر بين آلـ"زعيتر" وآلـ"ناصر الدين" | الشرطة السودانية تعلن سقوط قتيلين فقط خلال احتجاجات الخميس | محكمة أميركية تؤكد توقيف الصحافية الإيرانية مرضية هاشمي كشاهدة في تحقيق غير محدد | البيت الأبيض: ترامب سيعقد قمة ثانية مع زعيم كوريا الشمالية نهاية فبراير المقبل | وزير الدفاع التركي للسيناتور الأميركي غراهام: واشنطن لم تف بوعدها بخصوص منبج ولن نسمح بتشكيل ممر إرهابي في شمال سوريا | فادي كرم عبر "تويتر": علاقات لبنان الخارجية مسؤولية الحكومة مجتمعة وليس وزير الخارجية منفردا ولذلك نتمنى على الوزير باسيل عدم التفرد في مواضيع خلافية جدا | العثور على جثة طيار الـ "سو- 34" خلال عملية البحث والإنقاذ | "ال بي سي": لبنان رفض زيادة كلمة "طوعية" على ملف عودة النازحين السوريين |

إنه لزمنٌ أسود

رأي - الخميس 29 آذار 2012 - 01:27 - اسكندر خشاشو

إنه لزمنٌ أسود... كَلَون النفط الذي يهدّدنا وحوش المال وأصحاب الشركات الكبرى بحرماننا منه في الايّام القليلة المقبلة.
إنّه لوطن فاشل يتحكّم به أصحاب الكارتيلات النفطيّة بأعناق الناس وبأرزاقهم عبر التهديد بحرمانهم من الوصول إلى عملهم وتوفير الدفء لأطفالهم.
إنّها لحكومة ضعيفة، ركيكة، تسمح لأصحاب الوجوه السوداء والجيوب الواسعة بتطويق شعبها وجعلهم لقمة سائغة في فم هؤلاء، يتلاعبون بهم وتجنَد لهم وسائل الإعلام والمنابر متسلّحين بوكالاتهم الحصريّة مهدّدين ومتوعّدين من دون حسيب أو رقيب.
إنّه لشعب خمول كسول خانع يصمت على هؤلاء ويقبل باستعماله كمادّة من مواد نفطهم المغشوش يشعلونها ساعة ما يريدون ليحصلوا من رماد أجسادهم على بعضٍ من الفضّة يشبعون فيها نفوسهم الجشعة.
... نعم نحن كسولون خمولون خانعون ونستحقّ ما يحلّ بنا إذا ما صمتنا ورضخنا. ومقولة "ليس في اليد حيلة" لا تنطلي علينا في هذه المرّة، فسائق الصهريج ومدير المحطة وموظف الحسابات في هذه الشركات هم أيضاً بحاجة إلى بنزين ليصلوا إلى عملهم، وبحاجة إلى مازوت ليوفّروا مستلزمات التدفئة لأطفالهم وغازًا لسدّ جوعهم، ومن دونهم لن يستطيع هؤلاء فعل شيء، فهم حماة أمبراطوريّاتهم ودعائمها... فلنردّ عليهم بهزّ هذه الدعائم.
كما أنّ محطّاتهم ومراكز توزيعهم واقعة بين منازلنا وداخل شوراعنا، فلنقف ولو لساعة واحدة أمامها، وأنا كفيل بأنّ وقفتنا ستهزّ عروشهم وسنفهمهم أنّنا لن نكون بعد اليوم رهن أهوائهم.
هذه ليست دعوة للثورة أو التمرّد، إنّما وقفة عزّ نطبع بها حاضرنا بوصمة جميلة، ومن الممكن أن تكون لبنة أساس لحائط يوقف جموح البعض ويجعله يغيّر مساره بما فيه خير شعبه ومستقبل شبابه.