2018 | 06:43 تشرين الثاني 18 الأحد
مصدر مطلع للـ"الأنباء" الكويتية: بسبب العقوبات على إيران وحزب الله ارتبك الوضع السياسي في لبنان حيث الحكم يحتضن حزب الله لكنه لا يجرؤ على تحديه أو فرض سلطته علي | معلومات "السياسة": حزب الله أبلغ من يعنيهم أمر تأليف الحكومة أنه لن يقبل بولادتها إلا إذا حصل على تعهد واضح بأنه سيصار إلى توزير أحد النواب السنة المستقلين | طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين |

تحت الطاولة

رأي - الاثنين 03 كانون الثاني 2011 - 05:21 -
ثمّة تقليد، خصوصاً في الغرب، هو أن يقطع الإنسان على نفسه وعداً أو وعوداً في نهاية السنة للالتزام بها في السنة المقبلة. ويزيد التعهّد بالامتناع عن التدخين الوعود الأخرى مجتمعةً كلّ سنة. ومن الطبيعي أنّ غالبيّة الذين يقطعون على أنفسهم هذا العهد تفشل خلال أيّام وتعود الى التدخين.وسمعت عن امرأة كانت تحثّ زوجها باستمرار على التوقّف عن التدخين، وعندما فعل في نهاية السنة أصبح لا يطاق، وبما أنّها لم تكن تطيقه وهو يدخّن، فهي أصبحت ترجوه أن يعود الى التدخين قبل أن ينتهيا بالطلاق.لست اليوم في موضوع وعود نهاية السنة أو التدخين، وإنّما في تلك الحرب المستمرّة بين الجنسين، فقد توافرت لي خلال فترة الأعياد مجموعة من "الإهانات" المتبادلة.غير أنّني أبدأ بملاحظة "إباحيّة" قرأتها وخلاصتها أنّه إذا رأيت امرأة ورجلين في مطعم، وكانت المرأة تحدّث واحداً من الرجلين فقط وتركّز أنظارها عليه، فمعنى ذلك أنّ قدمها تداعب قدم الرجل الآخر تحت الطاولة.لكنّ هذه الملاحظة صادقة عن النساء الأجنبيّات أكثر، فرأيي الشخصي أنّ النساء اللبنانيّات والعربيّات أكثر إخلاصاً ألف مرة من أزواجهنّ، والرجل، في الشرق والغرب، يبلغ في الخمسين، في حين أنّ المرأة تبلغ في الرابعة عشرة.ولعلّ هذا الرأي وراء لسعة نسائيّة قاسية سمعتها قبل أيّام، فقد قالت امرأة إنّ الرجل يشبه زجاجة الكولا، لأنّ الإثنين فارغان من الرقبة وما فوق...وقال رجل إنّ زوجته هربت من البيت وهو يستحمّ، فقيل له إنّه لا بدّ انتظرت طويلاً حتى سنحت لها هذه الفرصة.وأعتقد أنّني أنصفت النساء أكثر من اللزوم، لذلك أختم بملاحظة أوجّهها الى الرجال، وهي أنّ أصعب سنة زواج هي بالتأكيد السنة التي أنت فيها.