2018 | 23:55 أيار 21 الإثنين
مسؤول إماراتي كبير عبر "تويتر": وزير الخارجية الأميركية يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران | إيران تقول إن مطالب بومبيو تهدف إلى صرف الانتباه عن انتهاك أميركا للاتفاق النووي | ابراهيم رداً عن سؤال بشأن توزيره في الداخلية: الموضوع غير وارد حالياً و"انا مبسوط محل ما انا" | اللواء ابراهيم رداً على سؤال عن مصالحة بين بري وباسيل: طالما الامور بخير مع الرئيس عون فلا داعي لأي شيء اخر | الخارجية الأميركية تتوعد مادورو بعزلة دولية بعد الانتخابات الفنزويلية | "أم.تي.في.": قرار تكتل "الجمهوري القوية" لم يأت بعد تنسيق مع تكتل "لبنان القوي" ومعومات تقول إن تكتل "لبنان القوي" سيصوت لبري لرئاسة المجلس | الرئيس الإيراني حسن روحاني: من غير المقبول أن تحدد أميركا لإيران ودول العالم ما الذي يجب فعله | انقلاب حمولة شاحنة على اوتوستراد جونية المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | باسيل: غطت الانتخابات وطارت المزايدات ومتل ما قلنالكن رجعوا مشيوا بالبواخر ودير عمار والغاز بعد الانتخابات | التحكم المروري: جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام العباسية صور مفرق الحرش | متحدث باسم البنتاغون: واشنطن ستتخذ كل الخطوات الضرورية لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة | اسرائيل تستدعي سفراء اسبانيا وسلوفينيا وبلجيكا بعد تصويت اممي على بعثة تحقيق الى غزة |

كلّنا للوطن كنّا... وكلّنا سنبقى للوطن؟!

رأي - الجمعة 31 كانون الأول 2010 - 09:48 -
كلامٌ من القلب ينبع ليصبّ في قلوب الجميع.
نُقبل اليوم على عامٍ جديد، عام وككل عام مليء بالغموض، والمغامرات، بالجمود، والمؤامرات، بالجهود والمشاورات، بالمخاوف، والمتاعب، وطبعاً... بالحوارات.
ككل عام سيراهنون علينا مجدداً! نلوم من في الداخل وعلى رأي العامّة الـ"عترة" عليهم، فهم بدورهم رهانات الخارج، أبطال الألاعيب والمؤامرات، حماة المصالح والحسابات الخارجية...
كلامي ليس هجوماً على أحد، ولا انتقاداً لأولئك الذين نحب، ونتبع، ونسمع، وأحياناً نركع...
لكن كلامي لنا جميعاً بدءاً مني وصولاً إلى كل من يمكنني الوصول إليه، كلامي صرخةً من قلبٍ محروق على وطنٍ ينهار أمام أعيننا في وقت ننتظر ماذا بعد، لا بل نساهم بانهياره. كلامي جاء بعد قراءتي صرخة شاب يطالب أصدقاءه بالانتماء للوطن "للبنان" وفقط لبنان، يطالبهم نسيان الحسابات الضيّقة، نسيان المخاوف الكامنة داخل قلوبهم، نسيان دويلاتهم أيًّا كانت.
عشيّة عيد يفصل ما بين الماضي والمستقبل، علّه يكون عيداً لنطوي صفحة الماضي ونتعلّم من أخطائه دروساً مفيدة لمسيرة المستقبل، عشيّة عيد يترك في قلوبنا بعض الأمل في ما سيأتي في الأيام القريبة والبعيدة القادمة من أحداث مجهولة الهويّة أو معلومة بعض الشيء بفضل بعض المتكرّمين علينا بتنبؤاتهم الموثوقة "المنزلة" وفق ما أصبحنا نراه في أيّامنا هذه، فلا بد من شكرهم جميعاً على هذا المجهود الكبير الذي يقومون به، فيزرعون لدينا أقصى درجات الطمأنينة في حال صدّقنا أم لم نصدّق تلك التنبؤات البنّاءة التي تشعّ أملاً علينا جميعاً، إن كانت عن الحرب، و"الضرب"، والدرب، عن القتل، والشغب، والفوضى، أو عمّا للطبيعة من كوارث ستصبّها علينا فالهزّات، والفيضانات، و"الفزّات" لا مهرب منها...
هذا كلّه لا بأس به فعلى الرغم من كل ما ذُكر "ستنفرج"، متى؟ وكيف؟ ليس مهمًّا... المهمّ أنّ أبواب الفرج موجودة والحمد لله.
بعيداً عن ذلك كلّه يبقى لدينا الأمل بشيء واحد فقط، الأمل بـ "لبنان"، لبنان الحريّات والتعبير، لبنان الثقافة والعلم والمعرفة، لبنان الطوائف والأديان، لبنان الإختلاف لا الخلاف، لبنان الفكر والإنفتاح، لبنان الرجال والنساء والأطفال، لبنان الجبال والسهول والوديان، لبنان الثلج والبحر والخلجان، لبنان الماضي الأسود من بعد النسيان.
أليس غريباً ألاّ نعشق لبنان بما فيه من ثروات والذئاب متربصة بها؟ ألا نتسائل عن سرّ كل ما يحاك من أثواب لبلد ثوبه الأساس قد ضاق عليه؟! لا يسعني قبيل ساعات من عامنا الجديد إلا دعوتكم للتفاؤل... والتفاؤل... والتفاؤل.
وتصبحون على وطن... وعلى أروع نشيد للوطن... فكلّنا للوطن كنّا... وكلّنا سنبقى للوطن.