2018 | 13:17 آب 19 الأحد
نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة | جريح نتيجة تصادم بين سيارة وجرار زراعي على اوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس |

كلّنا للوطن كنّا... وكلّنا سنبقى للوطن؟!

رأي - الجمعة 31 كانون الأول 2010 - 09:48 -
كلامٌ من القلب ينبع ليصبّ في قلوب الجميع.
نُقبل اليوم على عامٍ جديد، عام وككل عام مليء بالغموض، والمغامرات، بالجمود، والمؤامرات، بالجهود والمشاورات، بالمخاوف، والمتاعب، وطبعاً... بالحوارات.
ككل عام سيراهنون علينا مجدداً! نلوم من في الداخل وعلى رأي العامّة الـ"عترة" عليهم، فهم بدورهم رهانات الخارج، أبطال الألاعيب والمؤامرات، حماة المصالح والحسابات الخارجية...
كلامي ليس هجوماً على أحد، ولا انتقاداً لأولئك الذين نحب، ونتبع، ونسمع، وأحياناً نركع...
لكن كلامي لنا جميعاً بدءاً مني وصولاً إلى كل من يمكنني الوصول إليه، كلامي صرخةً من قلبٍ محروق على وطنٍ ينهار أمام أعيننا في وقت ننتظر ماذا بعد، لا بل نساهم بانهياره. كلامي جاء بعد قراءتي صرخة شاب يطالب أصدقاءه بالانتماء للوطن "للبنان" وفقط لبنان، يطالبهم نسيان الحسابات الضيّقة، نسيان المخاوف الكامنة داخل قلوبهم، نسيان دويلاتهم أيًّا كانت.
عشيّة عيد يفصل ما بين الماضي والمستقبل، علّه يكون عيداً لنطوي صفحة الماضي ونتعلّم من أخطائه دروساً مفيدة لمسيرة المستقبل، عشيّة عيد يترك في قلوبنا بعض الأمل في ما سيأتي في الأيام القريبة والبعيدة القادمة من أحداث مجهولة الهويّة أو معلومة بعض الشيء بفضل بعض المتكرّمين علينا بتنبؤاتهم الموثوقة "المنزلة" وفق ما أصبحنا نراه في أيّامنا هذه، فلا بد من شكرهم جميعاً على هذا المجهود الكبير الذي يقومون به، فيزرعون لدينا أقصى درجات الطمأنينة في حال صدّقنا أم لم نصدّق تلك التنبؤات البنّاءة التي تشعّ أملاً علينا جميعاً، إن كانت عن الحرب، و"الضرب"، والدرب، عن القتل، والشغب، والفوضى، أو عمّا للطبيعة من كوارث ستصبّها علينا فالهزّات، والفيضانات، و"الفزّات" لا مهرب منها...
هذا كلّه لا بأس به فعلى الرغم من كل ما ذُكر "ستنفرج"، متى؟ وكيف؟ ليس مهمًّا... المهمّ أنّ أبواب الفرج موجودة والحمد لله.
بعيداً عن ذلك كلّه يبقى لدينا الأمل بشيء واحد فقط، الأمل بـ "لبنان"، لبنان الحريّات والتعبير، لبنان الثقافة والعلم والمعرفة، لبنان الطوائف والأديان، لبنان الإختلاف لا الخلاف، لبنان الفكر والإنفتاح، لبنان الرجال والنساء والأطفال، لبنان الجبال والسهول والوديان، لبنان الثلج والبحر والخلجان، لبنان الماضي الأسود من بعد النسيان.
أليس غريباً ألاّ نعشق لبنان بما فيه من ثروات والذئاب متربصة بها؟ ألا نتسائل عن سرّ كل ما يحاك من أثواب لبلد ثوبه الأساس قد ضاق عليه؟! لا يسعني قبيل ساعات من عامنا الجديد إلا دعوتكم للتفاؤل... والتفاؤل... والتفاؤل.
وتصبحون على وطن... وعلى أروع نشيد للوطن... فكلّنا للوطن كنّا... وكلّنا سنبقى للوطن.