2018 | 13:45 تشرين الثاني 22 الخميس
الحريري للـ"او تي في": الحل ليس عندي والنواب السنة المستقلون مستقلون عن من يا ترى؟ | عون وبري والحريري يلتقطون صورة تذكارية امام العلم اللبناني الذي يحمل التواقيع الداعمة والمهنئة لعيد الاستقلال | انتهاء الاستقبالات الرسمية في قصر بعبدا | مستشار الرئيس عون للشؤون الهندسية للـ"ام تي في": الأعمال في جسر جونية تبدأ بعد رأس السنة بعد الإنتهاء من جسر جل الديب | اتفاق مؤقت بين الاتحاد الاوروبي وبريطانيا حول العلاقات ما بعد بريكست | باسيل ردا على سؤال حول امكانية ولادة الحكومة: انشالله قبل الأعياد | وسائل إعلام عراقية: مقتل 3 طلاب وإصابة 4 آخرين في تفجير استهدف حافلة مدرسية في محافظة نينوى | الياس حنكش: الوضع الإقتصادي دقيق جداً وهذا حافز كافٍ لتنازل المعنيّين في ملف تشكيل الحكومة | أردوغان قد يلتقي ولي العهد السعودي خلال قمة العشرين في الأرجنتين | وزير الخارجية جبران باسيل يتقبّل التهاني بمناسبة عيد الاستقلال ويقف بالقرب من الحريري لدى مرور البعثات الديبلوماسية | الحريري ينسحب من تهاني عيد الإستقلال لبعض الوقت تجنّباً لمصافحة السفير السوري | فرزلي للـ"ال بي سي": مسار تشكيل الحكومة في تقدّم دائم وحراك الوزير باسيل ستظهر نتائجه في الفترة المقبلة |

كلّنا للوطن كنّا... وكلّنا سنبقى للوطن؟!

رأي - الجمعة 31 كانون الأول 2010 - 09:48 -
كلامٌ من القلب ينبع ليصبّ في قلوب الجميع.
نُقبل اليوم على عامٍ جديد، عام وككل عام مليء بالغموض، والمغامرات، بالجمود، والمؤامرات، بالجهود والمشاورات، بالمخاوف، والمتاعب، وطبعاً... بالحوارات.
ككل عام سيراهنون علينا مجدداً! نلوم من في الداخل وعلى رأي العامّة الـ"عترة" عليهم، فهم بدورهم رهانات الخارج، أبطال الألاعيب والمؤامرات، حماة المصالح والحسابات الخارجية...
كلامي ليس هجوماً على أحد، ولا انتقاداً لأولئك الذين نحب، ونتبع، ونسمع، وأحياناً نركع...
لكن كلامي لنا جميعاً بدءاً مني وصولاً إلى كل من يمكنني الوصول إليه، كلامي صرخةً من قلبٍ محروق على وطنٍ ينهار أمام أعيننا في وقت ننتظر ماذا بعد، لا بل نساهم بانهياره. كلامي جاء بعد قراءتي صرخة شاب يطالب أصدقاءه بالانتماء للوطن "للبنان" وفقط لبنان، يطالبهم نسيان الحسابات الضيّقة، نسيان المخاوف الكامنة داخل قلوبهم، نسيان دويلاتهم أيًّا كانت.
عشيّة عيد يفصل ما بين الماضي والمستقبل، علّه يكون عيداً لنطوي صفحة الماضي ونتعلّم من أخطائه دروساً مفيدة لمسيرة المستقبل، عشيّة عيد يترك في قلوبنا بعض الأمل في ما سيأتي في الأيام القريبة والبعيدة القادمة من أحداث مجهولة الهويّة أو معلومة بعض الشيء بفضل بعض المتكرّمين علينا بتنبؤاتهم الموثوقة "المنزلة" وفق ما أصبحنا نراه في أيّامنا هذه، فلا بد من شكرهم جميعاً على هذا المجهود الكبير الذي يقومون به، فيزرعون لدينا أقصى درجات الطمأنينة في حال صدّقنا أم لم نصدّق تلك التنبؤات البنّاءة التي تشعّ أملاً علينا جميعاً، إن كانت عن الحرب، و"الضرب"، والدرب، عن القتل، والشغب، والفوضى، أو عمّا للطبيعة من كوارث ستصبّها علينا فالهزّات، والفيضانات، و"الفزّات" لا مهرب منها...
هذا كلّه لا بأس به فعلى الرغم من كل ما ذُكر "ستنفرج"، متى؟ وكيف؟ ليس مهمًّا... المهمّ أنّ أبواب الفرج موجودة والحمد لله.
بعيداً عن ذلك كلّه يبقى لدينا الأمل بشيء واحد فقط، الأمل بـ "لبنان"، لبنان الحريّات والتعبير، لبنان الثقافة والعلم والمعرفة، لبنان الطوائف والأديان، لبنان الإختلاف لا الخلاف، لبنان الفكر والإنفتاح، لبنان الرجال والنساء والأطفال، لبنان الجبال والسهول والوديان، لبنان الثلج والبحر والخلجان، لبنان الماضي الأسود من بعد النسيان.
أليس غريباً ألاّ نعشق لبنان بما فيه من ثروات والذئاب متربصة بها؟ ألا نتسائل عن سرّ كل ما يحاك من أثواب لبلد ثوبه الأساس قد ضاق عليه؟! لا يسعني قبيل ساعات من عامنا الجديد إلا دعوتكم للتفاؤل... والتفاؤل... والتفاؤل.
وتصبحون على وطن... وعلى أروع نشيد للوطن... فكلّنا للوطن كنّا... وكلّنا سنبقى للوطن.