2018 | 22:43 آب 17 الجمعة
زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس | الفرزلي للـ"ام تي في": دعمت تسوية أوصلت الحريري الى رئاسة الحكومة فكيف لي انا ان أنسف تسوية كنت من صناعها؟ | فيصل كرامي لـ"الجديد": نحن لسنا من حصة رئيس الجمهورية بل من حصة الناس التي انتخبتنا | مدير عام مؤسسة الاسكان للـ"ام تي في": كتلة "لبنان القوي" اقترحت تخفيض ضرائب المصارف | تشاوش أوغلو: نحن أصدقاء مع من يريد صداقتنا أما من يخطئ بحقنا ويعادينا فليعلم أنّ الشعب التركي لا "يطأطئ" الرأس أمام أحد | الشرطة الأميركية تتعامل مع سائق سيارة ركاب بداخلها أسلحة في مطار لوس أنجلوس | مسؤول أميركي: التوتر بين واشنطن وأنقرة لم يؤثر على العمليات المشتركة في منبج السوري |

ما فرقته المحكمة.. لن تجمعه "عدالتها"

رأي - الاثنين 20 كانون الأول 2010 - 06:02 -
هذا ليس تحذيراً إضافياً، وإنما هو نتيجة مرصودة سلفاً، لا يجب أن تغيب عن حسابات كل مسؤول، التي ولا شك في أنها ستكون مُدمرة لبلد "الرسالة"، إنطلاقاً ممّا يلي:وجهة الإتهام "الظنّي" تُلهب مشاعر طائفة، ومسار المحكمة "المُتهم بالتسييس" يُؤرّق طائفة أخرى، وإنعكاساتهما تؤثر سلباً على الطوائف كافة.الدعم للمحكمة ينبع من طائفة، والمواجهة معها تفيض من طائفة أخرى، وباقي الطوائف موزعة بين الطائفتين.الدولة ترتجف، ومؤسساتها ترتعد، فالجميع أبناؤها، ولكن ما باليد حيلة، فهي لا تحتمل أن يفتقد "حضنها" لهذه الطائفة أو تلك، فضلاً عن خطر "التفسّخ" إذا ما استيقظت مكنونات طوائف أخرى، الأمر الذي إذا حصل فعلى الكيان والصيغة السلام.مصالح المواطنين معطلة رسمياً، والبديل القادم علناً "والقائم ضمناً" هو تأمين مصالح "مواطني" كل طائفة بواسطة قدرات وارتباطات القيّمين عليها، على قاعدة "ما بيحك جلدك إلا طائفتك"، وعندها على الدولة السلام.الكثير من "الخارج" جاهز لتوفير "الحمايات" من أبواب شتّى، ومنها على الوطن سلام آخر.الحفرة دولية، وهي ذات أبعاد مدروسة، ومُعدّة لكي تستوعب اللبنانيين جميعاً، والمؤسف أن الحفّارين لبنانيون.وقبل "النهاية"، صحيح أنه "في عدل بهالدني"، ولكنه شعار "فضائلي" بحت، لا يسمن ولا يغني من جوع، إذ أن التجارب حفرت في الذاكرة أنْ "ليس هناك مَن يَعدلون دائماً"، لذا ومن الأفضل أن نتبنى ونصنع واقعاً، نتمناه جميعاً، يربط القول بالفعل على أساس أنه "في عدل بلبنان... ومَن يَعدلون كمان".وفي "النهاية"، يجب على كل من يتبنى ويدعم منطق "العدالة" مفهوماً وممارسة أن يتفهم الآتي:إذا كان الإتهام "حقٌ" يقبل الرجوع عنه أحياناً، فإن بعض الظنّ "ظلمٌ" يفرض رفع الصوت عالياً.خاصة وأن معظم الفرقاء اللبنانيون قد اختبروا حالات مماثلة.أم أنها "محكمة" ولو طارت... بما شاءت؟