2018 | 20:42 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

ما فرقته المحكمة.. لن تجمعه "عدالتها"

رأي - الاثنين 20 كانون الأول 2010 - 06:02 -
هذا ليس تحذيراً إضافياً، وإنما هو نتيجة مرصودة سلفاً، لا يجب أن تغيب عن حسابات كل مسؤول، التي ولا شك في أنها ستكون مُدمرة لبلد "الرسالة"، إنطلاقاً ممّا يلي:وجهة الإتهام "الظنّي" تُلهب مشاعر طائفة، ومسار المحكمة "المُتهم بالتسييس" يُؤرّق طائفة أخرى، وإنعكاساتهما تؤثر سلباً على الطوائف كافة.الدعم للمحكمة ينبع من طائفة، والمواجهة معها تفيض من طائفة أخرى، وباقي الطوائف موزعة بين الطائفتين.الدولة ترتجف، ومؤسساتها ترتعد، فالجميع أبناؤها، ولكن ما باليد حيلة، فهي لا تحتمل أن يفتقد "حضنها" لهذه الطائفة أو تلك، فضلاً عن خطر "التفسّخ" إذا ما استيقظت مكنونات طوائف أخرى، الأمر الذي إذا حصل فعلى الكيان والصيغة السلام.مصالح المواطنين معطلة رسمياً، والبديل القادم علناً "والقائم ضمناً" هو تأمين مصالح "مواطني" كل طائفة بواسطة قدرات وارتباطات القيّمين عليها، على قاعدة "ما بيحك جلدك إلا طائفتك"، وعندها على الدولة السلام.الكثير من "الخارج" جاهز لتوفير "الحمايات" من أبواب شتّى، ومنها على الوطن سلام آخر.الحفرة دولية، وهي ذات أبعاد مدروسة، ومُعدّة لكي تستوعب اللبنانيين جميعاً، والمؤسف أن الحفّارين لبنانيون.وقبل "النهاية"، صحيح أنه "في عدل بهالدني"، ولكنه شعار "فضائلي" بحت، لا يسمن ولا يغني من جوع، إذ أن التجارب حفرت في الذاكرة أنْ "ليس هناك مَن يَعدلون دائماً"، لذا ومن الأفضل أن نتبنى ونصنع واقعاً، نتمناه جميعاً، يربط القول بالفعل على أساس أنه "في عدل بلبنان... ومَن يَعدلون كمان".وفي "النهاية"، يجب على كل من يتبنى ويدعم منطق "العدالة" مفهوماً وممارسة أن يتفهم الآتي:إذا كان الإتهام "حقٌ" يقبل الرجوع عنه أحياناً، فإن بعض الظنّ "ظلمٌ" يفرض رفع الصوت عالياً.خاصة وأن معظم الفرقاء اللبنانيون قد اختبروا حالات مماثلة.أم أنها "محكمة" ولو طارت... بما شاءت؟