2018 | 19:06 تشرين الثاني 16 الجمعة
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام الدوير النبطية نقل الى مستشفى النجدة الشعبية للمعالجة | رئيس بلدية بيروت: الفيضانات في الرملة البيضاء سببها الرئيسي إغلاق المجرور الذي يحتوي على خطوط تصريف مياه الأمطار بالاسمنت وما حصل مرفوض ومن تعدى على أملاك بلدية بيروت سيحاسب | قوى الامن: لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق "واتساب" حول صدور نتائج التطوع بصفة دركي ورقيب متمرن | الخارجية اللبنانية: البخاري نفى في اتصال خبر طلبه منع قرع اجراس الكنائس قرب السفارة السعودية | الشرطة اليونانية تقفل طرقات ومداخل العاصمة اثينا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة | المجلس العدلي أصدر قراره طالبا الإعدام لقاتل نصري ماروني وسليم عاصي | القضاء الأميركي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي ان ان" جيم أكوستا والذي سحب منه بعد مشادة مع ترامب خلال مؤتمر صحفي | مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي |

ما فرقته المحكمة.. لن تجمعه "عدالتها"

رأي - الاثنين 20 كانون الأول 2010 - 06:02 -
هذا ليس تحذيراً إضافياً، وإنما هو نتيجة مرصودة سلفاً، لا يجب أن تغيب عن حسابات كل مسؤول، التي ولا شك في أنها ستكون مُدمرة لبلد "الرسالة"، إنطلاقاً ممّا يلي:وجهة الإتهام "الظنّي" تُلهب مشاعر طائفة، ومسار المحكمة "المُتهم بالتسييس" يُؤرّق طائفة أخرى، وإنعكاساتهما تؤثر سلباً على الطوائف كافة.الدعم للمحكمة ينبع من طائفة، والمواجهة معها تفيض من طائفة أخرى، وباقي الطوائف موزعة بين الطائفتين.الدولة ترتجف، ومؤسساتها ترتعد، فالجميع أبناؤها، ولكن ما باليد حيلة، فهي لا تحتمل أن يفتقد "حضنها" لهذه الطائفة أو تلك، فضلاً عن خطر "التفسّخ" إذا ما استيقظت مكنونات طوائف أخرى، الأمر الذي إذا حصل فعلى الكيان والصيغة السلام.مصالح المواطنين معطلة رسمياً، والبديل القادم علناً "والقائم ضمناً" هو تأمين مصالح "مواطني" كل طائفة بواسطة قدرات وارتباطات القيّمين عليها، على قاعدة "ما بيحك جلدك إلا طائفتك"، وعندها على الدولة السلام.الكثير من "الخارج" جاهز لتوفير "الحمايات" من أبواب شتّى، ومنها على الوطن سلام آخر.الحفرة دولية، وهي ذات أبعاد مدروسة، ومُعدّة لكي تستوعب اللبنانيين جميعاً، والمؤسف أن الحفّارين لبنانيون.وقبل "النهاية"، صحيح أنه "في عدل بهالدني"، ولكنه شعار "فضائلي" بحت، لا يسمن ولا يغني من جوع، إذ أن التجارب حفرت في الذاكرة أنْ "ليس هناك مَن يَعدلون دائماً"، لذا ومن الأفضل أن نتبنى ونصنع واقعاً، نتمناه جميعاً، يربط القول بالفعل على أساس أنه "في عدل بلبنان... ومَن يَعدلون كمان".وفي "النهاية"، يجب على كل من يتبنى ويدعم منطق "العدالة" مفهوماً وممارسة أن يتفهم الآتي:إذا كان الإتهام "حقٌ" يقبل الرجوع عنه أحياناً، فإن بعض الظنّ "ظلمٌ" يفرض رفع الصوت عالياً.خاصة وأن معظم الفرقاء اللبنانيون قد اختبروا حالات مماثلة.أم أنها "محكمة" ولو طارت... بما شاءت؟