2018 | 09:57 تشرين الأول 22 الإثنين
كرامي لـ"صوت لبنان (100.5)": ما نسمعه في الاعلام هو سابق لاوانه وبعض الافرقاء يعاهدون على المتغيرات الخارجية كي يفرضوا شروطهم في تشكيل الحكومة | سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": المشاورات حثيثة للوصول الى حل يناسب الجميع واخراج الحكومة من عنق الزجاجة في خلال ايام والاتصالات مع القوات تدور حول 4 حقائب وزارية ونيابة الرئاسة | 88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع | مصرّون على وزير حزبي | لماذا الإصرار على تعريض حياة المواطنين للخطر؟ | "الثلث المعطّل" في الحكومة المقبلة "على القطعة"... | عباس إبراهيم... والقرار | "العدل" عقدة مثاليّة... فالخلاف مع الرئيس ليس كالخلاف مع التيّار |

جلد نمر... والبقيّة تأتي!

رأي - الجمعة 10 كانون الأول 2010 - 09:44 -
إذا جلس الواحد منّا في أمان بيته أمام التلفزيون يتمنّى لو أنّه يقوم بمغامرة، وإذا قام بمغامرة تمنّى لو أنّه جلس أمام التلفزيون في أمان بيته.أفضّل، إذا خيّرت، أن تكون المغامرة نسائيّة، غير أنّ العين بصيرة واليد قصيرة، لذلك قنعت بمغامرة في يختٍ مع اصدقاء، معتقداً أنّها مغامرة بورجوازيّة أستطيع من خلالها أن أمارس "شوفة الحال" على بعض الزملاء الصحافيّين.وسارت الأمور كما حسبت حتى عبرنا المياه الإقليميّة اللبنانيّة، وواجهنا عاصفة هوجاء لا بدّ أنّها مؤامرة صهيونيّة أخرى لإفساد إنجازات العرب!واهتزّ اليخت على الرغم من حجمه كالريشة في مهبّ الريح، وارتجفت معه، وسألت الصديق صاحب الدعوة إذا كان واجه مثل هذه العاصفة في رحلةٍ سابقة، وردّ: كلا... "ورحت رخيص يا إبن الحداد".طالما أنّني أكتب هذه السطور فمعنى ذلك أنّني نجوت من العاصفة، والواقع أنّني عدت الى الشاطئ وتركت الصديق يصارع الأمواج وحده، فصداقتي لا تشمل هيجان البحر.وما دمنا في الحديث عن البحر، ولو في عزّ الشتاء، أذكر أنّني دعيت مرّة لمشاهدة عرضٍ لثياب البحر في أحد المنتجعات السياحيّة، نهضت بأعبائه "سوبر موديلات" ارتدت بعضهنّ غلالات مرقطة بجلد النمر. وفي حين يكسو جلد النمر جسمه كلّه، فقد كان في هذا العرض أزمة قماش، لذلك فالعارضات سترن بعض أجسادهنّ وكشفن بعضاً، ما أفرح قلوب المشاهدين، وفي طليعتهم قلب كاتب هذه السطور.وسألتني إحدى الزميلات بعد ذلك، هل أعجبني القارب الضخم؟ وسألتها: أيّ قارب؟ وردّت أنّه القارب المغطّى بالقماش الذي سارت العارضات عليه، وهنّ يعرضن ثياب البحر.إذا كان هناك من قارب فأنا لم أره، ولكن رأيت العارضات، وأستطيع أن أصف كلّ واحدة منهنّ بدقّة متناهية.شخصيّاً، أحلم بأن أمضي، ذات يوم، عطلة في كورسيكا التي احتلّها العرب زهاء قرنين، ولا أفهم كيف ترك العرب مثل هذه الجزر الجميلة التي، لو حافظوا عليها، لكانت تستقبل القمم العربيّة كلّها بالتأكيد.وقرأت أنّ كورسيكا تضمّ قلعة تعود الى العصور الوسطى وهي تعلو البحر مباشرةً، في أجمل موقعٍ في المدينة، وتضمّ مدافن ما يجعل الأحياء يحسدون الموتى على "عيشتهم" تلك.وهذا ما يذكّرني بعبارة قرأتها على مدخل أحد الفنادق البحريّة في قبرص: عندنا كلّ شيء، رمل للأولاد، شمس ساطعة للزوجة، سمك قرش للحماة.لن أغوص في الكلام عن الحماوات، لأعود الى مغامرة اليخت الذي سألت قبطانه حين كان الموج يلعب بنا: إذا غرق اليخت من تنقذ أولاً، النساء أو أنا؟ وردّ: أنا.