2018 | 00:37 آب 18 السبت
بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس |

حرائق جوّ - أرض

رأي - الاثنين 06 كانون الأول 2010 - 09:01 -
إذا كنّا لا نملك إمكانيات كافية لإخماد النيران فتلك مصيبة، وإذا كنّا لم نعرف حتى الآن سبب اندلاعها فالمصيبة أعظم.منطقي أنه لا دخان من دون نار، وعلمي أنه لا نار من دون سبب، ومعلوم أن تصريحاً واحداً، من هنا أو من هناك، يقيم الدنيا ولا يُقعدها وقد يشعل فتنة نجهل نتائجها، أما وعلى أرض الواقع، فإن حرائق تكاد تلتهم ما تبقى من "ورقة التين الخضراء" التي ما تزال تحول دون إطلاق رصاصة "الصَحْرَنة" على لبنان واللبنانيين، لم تهز - حتى الساعة - النخوات الوطنية ولا الجيوب الرسمية، لتأمين اللازم.من غير المقنع - حتى لأسباب طبيعية - أن تشتعل الحرائق، فقط على الأراضي اللبنانية، في يوم واحد، وفي ظروف مناخية غير ملائمة حرائقياً، وفي توقيت واحد، خاصة عندما نقرأ خبراً يقول: "... وفي هذا السياق، كشفت مصادر الدفاع المدني عن اندلاع 42 حريقاً في هذه الاثناء في مختلف المناطق اللبنانية".ثم، أليس غريباً أن تندلع غالبية الحرائق في مناطق يصعب الوصول إليها، والذي لا بد وأن يعني - في الوقت نفسه - صعوبة وصول "مفتعل الحريق" إلى هكذا أماكن وبالتالي الخروج منها.إذاً، لم يبقَ من سبيل إلا من الطريق "الجو"، وإنطلاقاً من السؤال الآتي: مَن يستبيح الجو ويمتلك تقنياته والمصلحة؟ يجب أن يبدأ التحقيق، ولو على سبيل الاحتمال ...