2018 | 18:22 أيار 27 الأحد
الاسترالي دانييل ريتشياردو سائق رد بول يفوز بسباق موناكو في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات | مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات |

لبنان في مهبّ الريح: أين القبطان؟ أين السفينة؟

رأي - الاثنين 22 تشرين الثاني 2010 - 08:09 -
بكل أسف، يشعر اللبناني بأنه لم يرق عشية عيد الاستقلال الى المستوى الذي يضمن لنفسه فيه أن قراره السياسي ينبع من داخل حدوده، بل من خارج هذه الحدود. علامات كثيرة ووقائع شتى تثبت بشهادة القاصي والداني أنّ مطبخ القرارات السياسية ولا سيما منها السيادية يتوزع على دول مشرقية وغربية مختلفة، ولأنّ الزيارات المكوكيّة والخاطفة أحياناً تبقى إحدى الدلالات المثيرة ولا سيما تلك التي يقوم بها بعض الرؤساء بهدف استشعار رأي هنا أو توجه هناك. والأكثر غرابة ما يفصح عنه بعض هؤلاء علانيّة وأمام الراي العام وعبر وسائل الاعلام حيث يلامس الوقاحة في قولهم إنهم سوف يقومون بزيارة الى الدولة تلك بهدف الوقوف على رأيها في بعض الاحداث وجسّ نبضها لمعرفة توجهها في التعاطي معها، وكأنّ ليس في لبنان لا رؤساء ولا حكومة ولا وزراء ولا نواب معنيين بما سوف يقرر وينفذ.هذا الفلتان السيادي الذي أفضى الى تشريع الباب أمام نزوات بعض دول القرار، وتحت حجج واهية أبرزها المصالح الاستراتيجيّة والاقتصاديّة وسواها، أوصل لبنان الى ما وصل اليه بعدما تركت الساحة الداخلية مسرحاً لفض خلافات الآخرين على أرضنا وللمبارزات العقيمة التي دفعنا بسببها أثماناً باهظة إن على مستوى البشر أم على مستوى الحجر .لقد شاع مثلٌ يقول: "اذا كان رب البيت بالدف مولعاً، فما ذنب أهل البيت إن كانوا مولعين بالرقص".وقد تطوّر المثل الى حد أنه بات يجوز القول، في الوضع اللبناني: "ان كان أهل البيت