2018 | 12:59 آب 17 الجمعة
تعطل مركبة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البخاري: اللقاء مع الحريري كان رائعا والعلاقة ممتازة ولم نناقش مسألة الحكومة إنما تطرقنا الى أمور الحج ومسألة التأشيرات التي بلغ عددها 5 آلاف خلال 49 ساعة عمل | الأمم المتحدة توجه دعوات للحكومة اليمنية والحوثيين إلى محادثات بجنيف في 6 أيلول | لقاء بين الحريري والبخاري في هذه الاثناء | منتخب لبنان للناشئين قدّم للرئيس عون كأس بطولة غرب آسيا لكرة السلة بحضور اكرم حلبي ووفد من الإتحاد | عز الدين من النبطية: التعليم المهني يساعد في معالجة البطالة ونأمل ان يستيقظ بعض المعنيين بتشكيل الحكومة من غفوة الاحجام والحصص | وزير التجارة التركي: سنرد بالمثل على العقوبات الأميركية إن فرضت من جديد | تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الكرنتينا المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الرئيس عون استقبل المعتمد البطريركي للكرسي الانطاكي في موسكو المطران نيفون صيقلي | الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومستشار رئيس الجمهورية للعلاقات مع دول الخليج الدكتور فادي عسلي | ارسلان بعد زيارته وزارة الدفاع الروسية: لضرورة التعاون بين الدولتين اللبنانية والسورية لما فيه مصلحة وطنية للبنان | قاطيشا لـ"المستقبل": تنازلنا عن مقعد نائب رئيس الحكومة وعلى الكلّ التنازل ومن يعرقل التأليف يريد ان يتسلّط على الحكومة قبل تشكيلها حتّى |

لبنان في مهبّ الريح: أين القبطان؟ أين السفينة؟

رأي - الاثنين 22 تشرين الثاني 2010 - 08:09 -
بكل أسف، يشعر اللبناني بأنه لم يرق عشية عيد الاستقلال الى المستوى الذي يضمن لنفسه فيه أن قراره السياسي ينبع من داخل حدوده، بل من خارج هذه الحدود. علامات كثيرة ووقائع شتى تثبت بشهادة القاصي والداني أنّ مطبخ القرارات السياسية ولا سيما منها السيادية يتوزع على دول مشرقية وغربية مختلفة، ولأنّ الزيارات المكوكيّة والخاطفة أحياناً تبقى إحدى الدلالات المثيرة ولا سيما تلك التي يقوم بها بعض الرؤساء بهدف استشعار رأي هنا أو توجه هناك. والأكثر غرابة ما يفصح عنه بعض هؤلاء علانيّة وأمام الراي العام وعبر وسائل الاعلام حيث يلامس الوقاحة في قولهم إنهم سوف يقومون بزيارة الى الدولة تلك بهدف الوقوف على رأيها في بعض الاحداث وجسّ نبضها لمعرفة توجهها في التعاطي معها، وكأنّ ليس في لبنان لا رؤساء ولا حكومة ولا وزراء ولا نواب معنيين بما سوف يقرر وينفذ.هذا الفلتان السيادي الذي أفضى الى تشريع الباب أمام نزوات بعض دول القرار، وتحت حجج واهية أبرزها المصالح الاستراتيجيّة والاقتصاديّة وسواها، أوصل لبنان الى ما وصل اليه بعدما تركت الساحة الداخلية مسرحاً لفض خلافات الآخرين على أرضنا وللمبارزات العقيمة التي دفعنا بسببها أثماناً باهظة إن على مستوى البشر أم على مستوى الحجر .لقد شاع مثلٌ يقول: "اذا كان رب البيت بالدف مولعاً، فما ذنب أهل البيت إن كانوا مولعين بالرقص".وقد تطوّر المثل الى حد أنه بات يجوز القول، في الوضع اللبناني: "ان كان أهل البيت