2018 | 20:10 شباط 19 الإثنين
مصادر "التيار الوطني" لـ"أم.تي.في.": قد يكون "التيار" والطاشناك على لائحة واحدة او لائحتين منقسمتين من دون انقسام سياسي | بقرادونيان لـ"أم.تي.في.": نعمل منذ فترة على تأسيس لائحة واحدة تضم "التيار" وميشال المر والطاشناك لتجنيب المواطن في المتن معركة شرسة واجتماع اليوم كان ايجابي | السير شبه متوقف من بعبدا وصولاً الى اوتوستراد الكرنتينا بسبب تعطل شاحنة في المحلة |

المرأة تضعف الرجل...

رأي - الجمعة 19 تشرين الثاني 2010 - 06:18 -
منذ البدء، كُتب للمرأة أن تحيى تحت جناحَي الرجل وفي ظله، فهو الآمر والناهي، هو صاحب القرارات والمسؤول عن الاسرة بأكملها. اعتادت المرأة، وهنا نتحدث عن المرأة العربية بشكل خاص، أن تستسلم للمجتمع الذي تعيش فيه والذي لا دور لها فيه سوى إنجاب الاطفال وتربيتهم، على قاعدة أن "المرأة كائن ضعيف"... إلا أن ثورة المرأة على القيود كلّها التي كانت تسيّر حياتها رسمت خطوطا عريضة لمستقبل المرأة النموذج، فرفعت مطالبها ونادت بحقوق المرأة، المعترف بها عالميّاً، وكافحت من أجل إحقاقها. لكن اللافت أنه، وبعد أن حقّقت المرأة القسم الاكبر من مطالبها المحقة وأحرزت نجاحاً لافتاً على صعيد العمل والعائلة على حدٍّ سواء، بات الرجل الحلقة الاضعف هنا، ذلك أنّ طموح المرأة الى العلم والعمل، أضعف الرجل الشرقي بدل من أن يشجّعه على المضيّ قدماً؛ فبتنا نلحظ تدنّي نسبة الطلاب الذكور في الجامعات وصولاً الى سوق العمل. وهنا سؤال يُطرح: ما هو هذا السبب الكامن وراء تلك الظاهرة الغريبة من الخمول واللاطموح الذكورية؟