2018 | 22:54 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

المرأة تضعف الرجل...

رأي - الجمعة 19 تشرين الثاني 2010 - 06:18 -
منذ البدء، كُتب للمرأة أن تحيى تحت جناحَي الرجل وفي ظله، فهو الآمر والناهي، هو صاحب القرارات والمسؤول عن الاسرة بأكملها. اعتادت المرأة، وهنا نتحدث عن المرأة العربية بشكل خاص، أن تستسلم للمجتمع الذي تعيش فيه والذي لا دور لها فيه سوى إنجاب الاطفال وتربيتهم، على قاعدة أن "المرأة كائن ضعيف"... إلا أن ثورة المرأة على القيود كلّها التي كانت تسيّر حياتها رسمت خطوطا عريضة لمستقبل المرأة النموذج، فرفعت مطالبها ونادت بحقوق المرأة، المعترف بها عالميّاً، وكافحت من أجل إحقاقها. لكن اللافت أنه، وبعد أن حقّقت المرأة القسم الاكبر من مطالبها المحقة وأحرزت نجاحاً لافتاً على صعيد العمل والعائلة على حدٍّ سواء، بات الرجل الحلقة الاضعف هنا، ذلك أنّ طموح المرأة الى العلم والعمل، أضعف الرجل الشرقي بدل من أن يشجّعه على المضيّ قدماً؛ فبتنا نلحظ تدنّي نسبة الطلاب الذكور في الجامعات وصولاً الى سوق العمل. وهنا سؤال يُطرح: ما هو هذا السبب الكامن وراء تلك الظاهرة الغريبة من الخمول واللاطموح الذكورية؟