2018 | 14:55 أيلول 26 الأربعاء
المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً | المركزي الاوروبي: الولايات المتحدة ستخرج خاسرة من حرب تجارية على نطاق واسع | الحريري التقى ابو فاعور في بيت الوسط في حضور الوزير غطاس خوري | باسيل: اليوم البعض يدير اذنه للخارج فيما نحن ندافع عن حقوق بديهية لذلك نحارب واصعب شيء هو المواجهة مع الاشاعة والكذب والموضوع يحتاج الى صبر | باسيل من دار ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية: مؤمنون بالمساحة المشرقية وتنوعها صمام امان بوجه الاحادية التي تهددنا بأشكالها المختلفة | كنعان: لجنة المال انهت جلستها وركزت فيها على تحديد العلاقة مع الضمان وسائر الصناديق ذات الصلة والمرجعية الادارية والتمويل | "صوت لبنان (93.3)": عودة عناصر قوى الامن الى نقاط التفتيش وانسحاب عناصر جهاز أمن المطار وعودة العمل على نقاط التفتيش في مطار بيروت | ليبانون فايلز: حركة الملاحة المغادرة من لبنان توقفت بسبب الاشكال الذي ادى الى توقف التفتيش في المطار بينما حركة الوصول مازالت مستمرّة | واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين |

الفتنة السياسيّة... والمعيشيّة

رأي - الأربعاء 17 تشرين الثاني 2010 - 05:56 -
الفتنة هي العنوان الأبرز الذي يتكلم عنه اللبنانيون... يخافون منه، يتحسبون له، يحللون وقعه... لكنّه الحاضر الدائم على كل لسان وفي كل بال. تضجّ وسائل الاعلام بها في برامجها السياسية ومقدمات نشراتها الاخبارية لدرئها (وقد يكون لتغذيتها). تقاطر الى لبنان مسؤولون عرب ودوليون وزخت بها جداول اعمال اللقاءات العربية والدولية.السياسيون اللبنانيون، معارضون أم موالون، لا يفوّتون منبراً أو مناسبة واحدة للتحذير منها أو للتهديد بها.هناك قرار مرتقب صدوره عن المحكمة الدوليّة يدين عناصر في حزب الله أي، بمعنى آخر، حزب الله، وينتظر دولة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها أن تنفذه. فتردّ المعارضة بمحاولة كشف من زوّر الحقيقة طيلة خمس سنوات منصرمة عبر إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي. ترفض الموالاة بكلّ بساطة، لأنّ من يفترض أن يحيل الشهود الزور الى المجلس العدلي هو من فبركهم. فهل من أحد يحيل نفسه الى المحاكمة؟في هذه المعمعة كلّها يتخبّط اللبنانيّون في مشاكلهم الإقتصادية والإجتماعية التي تتفاقم وتهدّدهم في عيشهم اليومي حتى أنّ بعضهم يتمنّى حدوث الفتنة علّها تعفيهم من قسطٍ أو فاتورة أو سندٍ مستحق!في ذلك كلّه السياسيون غير مهتمين إلا بانقساماتهم وبحفظ مقاعدهم في التسوية المرتقبة. فيبدو واضحاً أنّ الصراع اللبناني يدور بعيداً عن هموم الناس ومشاكلهم.في الواقع، تشهد أسعار عدد من السلع الاستهلاكيّة الأساسيّة في لبنان بما فيها الخضار والحبوب واللحوم ارتفاعاً كبيراً، كذلك أسعار النفط والعقارات وكلفة التعليم حيث أصبحت المعيشة في لبنان شبه مستحيلة، خصوصاً أنّ الشعب اللبناني فقد الميزات كلّها التي عُرف بها، من حماسه للوضع السياسي وعاطفيّته تجاه القوى السياسيّة، ولم يعد مهتمّاً سوى لوضعه الإجتماعي وكيفية تأمين لقمة عيشه. ويتساءل بعض المواطنين عن مدى أهميّة المحكمة الدولية في ظلّ غياب محاكم أو قضاء لبناني نزيه ومستقل يفرض العدالة ويصدر القرارات والأحكام لمصلحة الشعب اللبناني ويؤمن جميع حقوقه، معتبرين أنّه من غير المنطقي أن يبقى اللبناني مأسوراً بالمحكمة وبشهود الزور، مع عدم تمكّنه من متابعة تعليمه في ظلّ الأقساط المدرسيّة والجامعيّة التي لا تراعي أوضاع المواطنين.ويتّفق الاقتصاديّون أنّ المشكلة لا تكمن في القوانين بل في عدم تطبيقها في وقت تسيطر فيه القوى السياسية والطائفية على كل شيء وتساهم في منع تنفيذ أي من القوانين المتعلقة بمعيشة المواطن، فليس من الممكن تصحيح الأمور في ظلّ "مافيات" واحتكارات اقتصادية.فبين الاولويّات، من تأمين الطبابة، التعليم، ضمان الشيخوخة، ومعرفة حقيقة من ارتكب جريمة اغتيال الرئيس الحريري ومن وراء شهود الزور، عبَّر المواطن اللبناني عن خياره في احتجاجاته على الوضع المعيشي، على أمل أن يطبّق السياسيّون قول أرسطو "إشبع ثم تفلسف"، ولكن هذه المرة، يكون الشبع للمواطن.