2018 | 22:43 آب 17 الجمعة
زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس | الفرزلي للـ"ام تي في": دعمت تسوية أوصلت الحريري الى رئاسة الحكومة فكيف لي انا ان أنسف تسوية كنت من صناعها؟ | فيصل كرامي لـ"الجديد": نحن لسنا من حصة رئيس الجمهورية بل من حصة الناس التي انتخبتنا | مدير عام مؤسسة الاسكان للـ"ام تي في": كتلة "لبنان القوي" اقترحت تخفيض ضرائب المصارف | تشاوش أوغلو: نحن أصدقاء مع من يريد صداقتنا أما من يخطئ بحقنا ويعادينا فليعلم أنّ الشعب التركي لا "يطأطئ" الرأس أمام أحد | الشرطة الأميركية تتعامل مع سائق سيارة ركاب بداخلها أسلحة في مطار لوس أنجلوس | مسؤول أميركي: التوتر بين واشنطن وأنقرة لم يؤثر على العمليات المشتركة في منبج السوري |

خطأ لبناني شائع

رأي - الاثنين 15 تشرين الثاني 2010 - 05:17 -
يدخل طلاب الإعلام والصحافة الى الجامعة وهم يظنّون بأنهم سيقبلون على سوق العمل بعد سنوات عدّة و"سيخرجون الزّير من البير"، شأنهم شأن الطلاب في مختلف الإختصاصات الأكاديمية، لكنهم ما يلبثون أن يصطدموا بالواقع بأنهم مخطئين جدّاً.يبدأون المنهج بمادة عنوانها "النشرة الإذاعيّة والتلفزيونيّة" التي تقول بألا شيء في الصحافة يدعى مقدّمة نشرة إخبارية، علما أنه حتى المدارس الكبرى في الصحافة مثل الـ"سي.ان.ان" أو الـ"بي.بي.سي" العالميّتين، تبدآن نشراتهما بتلاوة الأخبار مباشرة من دون مقدّمات أو "نشرات عرض الوضع والسياسة" كما في لبنان.والمثير للسخرية، هو أن أستاذ المادّة يطلع الطلاب على هذا الأمر، ويقول لهم بكلّ صراحة بأنّ ما سيعلّمهم إياه غير علميّ ولا يجوز البتّة، ولكنه مضطرّ لذلك لأنهم سيفعلون ذلك حين يخرجون الى سوق العمل الذي لا يشبه المنهج بشيء.وبالعودة الى مقدمات النشرات الإخبارية في لبنان، لمسنا بأنّها تزداد حدّة وحقداً سنة وراء سنة وفق الميول السياسيّة لأصحاب المؤسسة الاعلاميّة، تلفزيونيّة كانت أم إذاعيّة. وقبل أن يسمع اللبناني أهمّ الأحداث التي طرأت الى يومه، هو مضطرّ ليستمع الى عظة الكره والسخرية بما تحمل من عبارات نابية وجارحة وحاقدة في معظم الأحيان.لكن المؤسف أننا أصبحنا نقدّس هذه المقدمات، حتى باتت من البديهيّات. وأصبحت المؤسسات الاعلامية على أنواعها، خصوصا الالكترونية، تخصص لهذه المقدمات حصّة عبرها، فباتت واقعاً وشرّاً لا بدّ منه، إلا في لبنان. هذا الـ "لبنان" الذي يجمع مختلف التناقضات.مدرسة الصحافة في لبنان إستثنائية، وهذه الصحافة التي نقلناها الى الدول المجاورة، وعلّمناهم أصولها وأسرارها، ودرّبناهم على إتقانها، فتذوّقوا من خلالها معنى الحريّات الحقيقيّة... هذه الصحافة نفسها تخطّت الحدّ المسموح به حتى الوقاحة وشرّعت الأخطاء كأنّه من المسموح تبرير "الأخطاء الشائعة" بهذه العبارة السخيفة.فمنّي أنا، صغيرة الصحافة، الى جميع المولعين بحبّ هذه المهنة العزيزة، إحلموا فقط بمستقبلٍ زاهر ومشرق، لكن ليس أكثر من ذلك، "فالبلد ماشي فينا وبلانا".