2018 | 15:52 شباط 25 الأحد
غدا يوم "ذلّ" للبنانيين... إحذروا جل الديب | اعتصام امام السفارة الروسية تضامنا مع اهالي الغوطة الشرقية | وزيرة خارجية اندونيسيا ريتنو مارسودي وصلت في زيارة رسمية إلى لبنان تستمر حتى يوم غد |

"من قدّام.. ومن ورا"!

رأي - الأربعاء 10 تشرين الثاني 2010 - 02:52 -
تعلّمت أنّه يوجد، في معظم الأحيان، وجهٌ آخر للأمور غير وجهها الحقيقي الظاهر. فيحن ترى، مثلاً، انتشاراً للجيش اللبناني على الطرقات تشعر بالطمأنينة. هذا في الظاهر، ولكن يفترض أنّ انتشار الجيش يعني أنّ هناك ما لا يطمئن. تنظر أحياناً الى ثنائيّ ما فتجده، في الظاهر، سعيداً، إلا أنّ التقرّب منه يتيح اكتشاف شوائب في العلاقة. تصغي الى سياسيّ متحدثاً عن مبادئه، فتبدي إعجاباً بأفكاره قبل أن تكتشف أنّه يفعل عكس ما يقول، ويقول عكس قناعاته. تلتقي بفتاة وتمضي وقتاً طويلاً مستمعاً إليها محاضرة في العفّة، وبعد طول عِشرة تكتشف أنّها "عاملة السبعة ودمّتا"...أمثلة كثيرة يمكن تعدادها عن الاختلاف بين الظاهر والمخفي، بين ما يراه العامة وبين ما هو مستور عنهم، ولعلّ هذا الواقع يشكّل عبرة للإنسان كي لا يبني مواقفه بناءً على انطباعٍ أولي معرّض للتغيير. فإن أبديت إعجاباً بمقدّم تلفزيوني معيّن، في إطلالته الأولى، ربما تكتشف، حلقة بعد أخرى، بأنّ دمه أثقل من دم بعض ضيوفه من السياسيّين.من هنا الفارق بين ما هو مبدئيّ وما هو فعليّ، ولن أروي هنا تلك الطرفة الشهيرة عن الفارق بينهما، بل أحيل القارىء الى برامج نكات "تحت الزنّ%3