2018 | 12:58 آب 17 الجمعة
تعطل مركبة على اوتوستراد جل الديب المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البخاري: اللقاء مع الحريري كان رائعا والعلاقة ممتازة ولم نناقش مسألة الحكومة إنما تطرقنا الى أمور الحج ومسألة التأشيرات التي بلغ عددها 5 آلاف خلال 49 ساعة عمل | الأمم المتحدة توجه دعوات للحكومة اليمنية والحوثيين إلى محادثات بجنيف في 6 أيلول | لقاء بين الحريري والبخاري في هذه الاثناء | منتخب لبنان للناشئين قدّم للرئيس عون كأس بطولة غرب آسيا لكرة السلة بحضور اكرم حلبي ووفد من الإتحاد | عز الدين من النبطية: التعليم المهني يساعد في معالجة البطالة ونأمل ان يستيقظ بعض المعنيين بتشكيل الحكومة من غفوة الاحجام والحصص | وزير التجارة التركي: سنرد بالمثل على العقوبات الأميركية إن فرضت من جديد | تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الكرنتينا المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | الرئيس عون استقبل المعتمد البطريركي للكرسي الانطاكي في موسكو المطران نيفون صيقلي | الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ومستشار رئيس الجمهورية للعلاقات مع دول الخليج الدكتور فادي عسلي | ارسلان بعد زيارته وزارة الدفاع الروسية: لضرورة التعاون بين الدولتين اللبنانية والسورية لما فيه مصلحة وطنية للبنان | قاطيشا لـ"المستقبل": تنازلنا عن مقعد نائب رئيس الحكومة وعلى الكلّ التنازل ومن يعرقل التأليف يريد ان يتسلّط على الحكومة قبل تشكيلها حتّى |

نقطة اللاعودة والمواجهة الميدانيّة...

رأي - الجمعة 29 تشرين الأول 2010 - 05:59 -
المؤشرات التي ظهرت في اليومين الاخيرين بدءاً من توجه محققين من لجنة التحقيق الدولية الى الضاحية وتصدي مجموعة منظمة من النساء لها، وما تبعها من ردود فعل غير محلية واسعة اظهرت هشاشة الوضع في البلاد، وبأن اي تصرف من هذا الفريق او ذاك قادر على إشعال الازمة من جديد كما النار في الهشيم.
وقد اتضح خلال اليومين المنصرمين، ومن خلال العديد من القنوات الديبلوماسية العربية، والغربية، بأن اندفاعاً ما سجل بهدف تحريك القرار الظني، ووضعه على نار حامية، وجاء كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليؤكد هذا التوجه، وهو أوحى من خلال كلامه بأن معارضة المحكمة سياسياً قد تطور الى مرحلة التحرك على الارض من خلال التصدي له ومقاطعته، داعياً "كل مسؤول الى ان يتصرف مع طلبات هؤلاء المحققين بما يمليه عليه ضميره وكرامته وشرفه، حتى أن السيد نصرالله دق على وتر "العرض"، وهذه رسالة واضحة بأن اعراض الناس في خطر وتفسيرها أن "كرامات الناس وأعراضها خط أحمر لا يمس". وهذا ما يفتح الباب امام المعركة الميدانية لاسقاط المحكمة او على الاقل رفضها. أما الكلام الصادر عن تيري رود لارسن والذي يقول فيه بأن زعزعة استقرار لبنان سيكون لها آثارا مدمرة على الشرق الأوسط، فهو اسطع دليل على ما هو الوضع عليه في لبنان وكيف سيكون في  المستقبل القريب.
كلام السيد حسن نصرالله ترافق مع ما ذكرته الصحف اللبنانية القريبة من  حزب الله مخونةً كل من يتعاون مع المحكمة.
أما "بروفا" الاشكال الذي حصل يوم الاربعاء في الضاحية مع محققي لجنة التحقيق فهو نسخة منقحة عما يمكن ان يكون الوضع عليه في حال قررت المحكمة جلب اشخاص الى التحقيق هم من الضاحية او على الاقل من "أجوائها"، علماً أن الحكومة اللبنانية ملتزمة امام المحكمة الدولية والامم المتحدة على تنفيذ مقررات المحكمة وحمايتها وحماية لجنة التحقيق ومواكبتها وتنفيذ مهماتها.
من هنا نطرح بعض التساؤلات، أبرزها: