2018 | 18:31 أيار 27 الأحد
الاسترالي دانييل ريتشياردو سائق رد بول يفوز بسباق موناكو في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات | مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات |

نقطة اللاعودة والمواجهة الميدانيّة...

رأي - الجمعة 29 تشرين الأول 2010 - 05:59 -
المؤشرات التي ظهرت في اليومين الاخيرين بدءاً من توجه محققين من لجنة التحقيق الدولية الى الضاحية وتصدي مجموعة منظمة من النساء لها، وما تبعها من ردود فعل غير محلية واسعة اظهرت هشاشة الوضع في البلاد، وبأن اي تصرف من هذا الفريق او ذاك قادر على إشعال الازمة من جديد كما النار في الهشيم.
وقد اتضح خلال اليومين المنصرمين، ومن خلال العديد من القنوات الديبلوماسية العربية، والغربية، بأن اندفاعاً ما سجل بهدف تحريك القرار الظني، ووضعه على نار حامية، وجاء كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليؤكد هذا التوجه، وهو أوحى من خلال كلامه بأن معارضة المحكمة سياسياً قد تطور الى مرحلة التحرك على الارض من خلال التصدي له ومقاطعته، داعياً "كل مسؤول الى ان يتصرف مع طلبات هؤلاء المحققين بما يمليه عليه ضميره وكرامته وشرفه، حتى أن السيد نصرالله دق على وتر "العرض"، وهذه رسالة واضحة بأن اعراض الناس في خطر وتفسيرها أن "كرامات الناس وأعراضها خط أحمر لا يمس". وهذا ما يفتح الباب امام المعركة الميدانية لاسقاط المحكمة او على الاقل رفضها. أما الكلام الصادر عن تيري رود لارسن والذي يقول فيه بأن زعزعة استقرار لبنان سيكون لها آثارا مدمرة على الشرق الأوسط، فهو اسطع دليل على ما هو الوضع عليه في لبنان وكيف سيكون في  المستقبل القريب.
كلام السيد حسن نصرالله ترافق مع ما ذكرته الصحف اللبنانية القريبة من  حزب الله مخونةً كل من يتعاون مع المحكمة.
أما "بروفا" الاشكال الذي حصل يوم الاربعاء في الضاحية مع محققي لجنة التحقيق فهو نسخة منقحة عما يمكن ان يكون الوضع عليه في حال قررت المحكمة جلب اشخاص الى التحقيق هم من الضاحية او على الاقل من "أجوائها"، علماً أن الحكومة اللبنانية ملتزمة امام المحكمة الدولية والامم المتحدة على تنفيذ مقررات المحكمة وحمايتها وحماية لجنة التحقيق ومواكبتها وتنفيذ مهماتها.
من هنا نطرح بعض التساؤلات، أبرزها: