2018 | 20:54 تشرين الأول 22 الإثنين
بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر | مصادر القوات للـ"ام تي في": نعم رفعنا سقف مطالبنا في الربع الساعة الاخير وطالبنا بوزيرين اورثوذكسيين و2 مارونيين ونحن فاوضنا الحريري فما الذي ازعجهم؟ | مصادر القوات للـ"ام تي في": "ما في حقائب مسجلة بالدوائر العقارية بإسم حدا" ومنطق تملك الوزارات خاطىء ولم ندّع اننا نملك الصحة مثلا | معلومات الـ"او تي في": اتجاه الى حصول القوات على 3 حقائب من بينها الشؤون والثقافة على ان تحسم الثالثة بين العمل والتربية بانتظار موقف الاشتراكي | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": عون تنازل كثيرا للقوات من نيابة رئاسة الحكومة الى وزارة العدل وهذا التنازل جوبه برفع القوات سقف مطالبها | مصادر مطلعة للـ"او تي في": تقدّم على مستوى تفهم الحريري لحاجات تأليف الحكومة سريعاً والقوات لن تحصل على وزيرين مارونيين في الحكومة العتيدة | مصادر لـ"الجديد": نستغرب الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا وبيت الوسط والحريري يعمل مع عون للوصول الى حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": القوات راحت نطالب بحقائب اضافية وتتدخل بمذاهب الوزراء |

زياد بارود معنا في "الخندق"!

رأي - الأربعاء 27 تشرين الأول 2010 - 06:07 -
تتحدّث إحدى شخصيّات مسرحيّة "فيلم أميركي طويل" لزياد الرحباني عن الحرب اللبنانيّة، فتشير الى أنّ فريقاً لبنانيّاً خاض مواجهة ضدّ فريق آخر، إلا أنّ هذا الفريق أتى ليجلس في "الخندق نفسه" مع الفريق الأول، ما أسقط صفة المواجهة بعد أن بات الفريقان في خندقٍ واحد.نستذكر الرواية الرحبانيّة في الحديث على الالتباس الواضح بين هويّة زياد بارود التي التصقت به قبل دخوله "الجنّة" الحكوميّة، كقانوني وناشط في المجتمع المدني، ومنصبه الوزاري الذي يشغله حاليّاً. فالوزير المسؤول، من بين مسؤوليّاته الكثيرة، عن السير اختار المشاركة في الاعتصام الذي أقيم يوم الأحد الماضي ضدّ حوادث السير. أي أنّ الوزير انتقل الى خندق المواطنين الذين تحوّلت "مواجهتهم" ضدّ "مجهول". ليست المرة الأولى التي "يفعلها" بارود، لا بل أنّ في مؤتمره الصحافي المخصّص للسير كلام أطلقه بلسان المواطنين، شاكياً من تقصير لقوى الأمن الداخلي ومن التأخير في بتّ قانون السير الجديد وفي سدّ الشواغر في مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي، من دون أن يترك للناس وللصحافيّين ما يشكون منه.إلا أنّ كلام بارود، بقدر ما هو مباشر ودقيق، فإنّه جاء، انطلاقاً من موقعه في "الخندق" الوزاري، مخفّفاً. لم يتحدّث بارود، على سبيل المثال، عن التهاء مخافر قوى الأمن، وبعض أجهزتها الأخرى، برخص البناء والمخالفات في البناء وما يتصل بها وبإنشاء الخيم وتوسّع المؤسسات السياحيّة والتجاريّة على الأرصفة والأملاك العامّة، مع ما تحمله هذه "المخالفات" من "مردود" مالي، ونستخدم هنا تعبيراً مخفّفاً تماماً مثل معاليه، يبدو أولى من العناية بشؤون المواطنين الأخرى، ومن بينها ما يتصل بالسير.ولم يتحدّث الوزير الشاب عن درّاجي قوى الأمن المتمركزين على الطرقات العامة أمام المطاعم والمؤسسات الكبيرة لتأمين الوقوف أمامها، لأسباب يعرفها الوزير والقارئ في آن.ولم يتحدّث زياد بارود عن تعاميمه الكثيرة التي لا تطبّق، سواء من البلديّات أم من الأجهزة الأمنيّة التابعة للوزارة، ومنها على سبيل المثال التعميم المتعلّق بمنع توقيف السيّارات المخصّصة للبيع على الطرقات العامة والأرصفة، خصوصاً أنّني شاهد عيان على سيّارات تحتلّ شارعاً كاملاً وسط غياب شرطة البلديّة ودوريّات قوى الأمن الداخلي التي تمرّ يوميّاً، أكثر من مرة، في ذلك الشارع، ولا من يرى ولا من يحاسب، وكأنّ تعميم الوزير مجرّد حبرٍ على ورق...ولكن، على الرغم ممّا سبق، وهو غيضٌ من فيض، أعان الله زياد بارود، وكلّ "الزيادات" على جمهوريّة العجائب... والخنادق!