2018 | 07:49 نيسان 27 الجمعة
سفير لبنان في الكويت لـ"الجديد": عملية الاقتراع جيدة وهناك حماسة للناخبين ونتواصل مع كل الاطياف كلبنانيين | "الجديد": لا وجود لمشرفين من وزارتي الداخلية والبلديات ولا من وزارة الخارجية والمغتربين داخل اقلام الاقتراع في دبي وعملية الاقتراع تجري باشراف قنصلية لبنان في دبي | "أو تي في": عدد المقترعين اللبنانيين في الكويت بلغ قبل قليل 48 مقترعاً من أصل 1878 | باسيل رداً على سؤال عن إمكانية الطعن بانتخابات المغتربين: بعض الافرقاء يريد افشال هذه الصورة الانتخابية الجميلة | حمادة لـ"صوت لبنان (100.5)": لم يتخذ اي قرار امس في ملف الكهرباء وانما رحل القرار للحكومة والمجلس النيابي المقبلين | مستشارة وزير الخارجية باسكال دحروج لـ"صوت لبنان (100.5)": فتحت صناديق الاقتراع في 5 دول عربية وتبقى مصر عند الساعة 8 والعملية تسير بسلاسة وما من اعتراضات او شكاوى حتى الان | باسيل: تجربة الإنتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف وزارة الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم | باسيل من الخارجية: المغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بعملية الاقتراع | سفير لبنان لدى الدوحة للـ"أل بي سي": نملك طاقما كبيرا وقادرون ان نخوض هذه العملية الانتخابية | فتح صناديق الاقتراع في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت | "أم تي في": عاصفة رملية قوية ضربت الكويت مساء أمس وأطاحت بكل التدابير التي اتُخذت لمواكبة الإنتخابات النيابية وطاقم السفارة أعاد ترتيب الأمور من نقطة الصفر | "الجديد": عدد كبير من المندوبين عن المرشحين للانتخابات النيابية يتوزعون على مراكز الاقتراع في الامارات العربية المتحدة |

برسم وزير الداخليّة...

رأي - الأربعاء 15 شباط 2012 - 07:24 - ابراهيم درويش

خرجت من موقف كنت ركنت فيه سيّارتي أمام منزلي، وما كدت أحاول الاستدارة والانعطاف نحو اليمين، حتى سمعته يقول "خلّصني من الله اللي خلقك يلله".
نعم، لا تعجبوا. إنّه شرطيّ، اقتربت وذهبت بعكس الاتجاه الذي كنت أودّ التوجّه إليه في محاولة لعدم عرقلة السير وقلت له: "لمَ تتكلم معي بهذه النبرة وبهذه اللهجة، فأنا أحاول الخروج من الموقف، ولا داعي لهذه اللهجة، أرجوك أن تكلّمني بلباقة وأنا بتصرّفك". نظر اليّ نظرة غاضبة وقال لي "ما إلك بالله تبعي ومش إنتَ بتعلّمني، يالله روح صفّلي على اليمين".
توجهت الى اليمين. ركنت سيارتي وقلت للدركي العنيد "لديّ موعد عمل، وأرجوك لا تؤخّرني"، وما أن بدأ بتسجيل الرقم ليحرّر محضراً، حتى قلت له: "لا يمكن أن تحرّر محضراً، لأنّني لم أخالف القانون، وكلّ ما طلبته منك أن تحترمني، وتتصرّف معي باحترام". فقال لي: "شفت كيف ببكيك بس دفعك خمسين ألف، يالله روح". وبعدما استفزّني بكلامه قلت له: "سأراجع المعنيّين وخصوصاً وزارة الداخليّة بشأن تصرفك مع الناس، ولست من تبكيني الخمسين ألفاً، وهذا رقم لوحتي، وقلت لك أنا مستعجل". فقال لي بلهجة - أقسم بأنّني ما كنت أتصوّر أنّها قد تصدر عن شخص يرتدي بزّة عسكريّة رسميّة: "ارجعلي عشيّة أنا ناطرك". لم يطلب أوراق السيّارة، وأنا لم أخالف أيّ طلب طلبه، وما أن عدت مساء حتى وجدته حرّر لي محضر ضبط وضعه في دكّان جنب منزلي بقيمة خمسين ألف ليرة، معللاً بكلمة "عدم امتثال"، من دون أن أعرف عدم امتثال على ماذا؟ وأسأل: هل يحقّ لقوى الامن الداخلي أن تستنسب المحضر الذي تريد وتملأ التعليل بالسبب الذي تراه مناسباً، وهل هي مخوّلة أصلاً بالتعاطي مع الناس بهذا الشكل غير المناسب والخالي من أي لباقة؟
ليست القضيّة في محضر الخمسين ألفاً غير المحقّ، بل في طريقة تعاطي بعض القوى الامنيّة التي، والى الآن، لا تنسجم مع خطاب الوزير الاصلاحي.
ختاماً، إنّ كرامات الناس ملكهم، ولذلك أعتبر هذه السطور ابلاغاً بالاهانة الشخصيّة، خصوصاً أنّ الشرطي قال بصراحة: "ما حدا بيقدر معي شي"، فإذا كان كلامه والدعم الذي يدّعي أنّه يحظى به أقوى من الكلمة الحرّة فعلى شعار "الشرطة في خدمة الشعب"... السلام.