2018 | 14:54 أيلول 26 الأربعاء
المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً | المركزي الاوروبي: الولايات المتحدة ستخرج خاسرة من حرب تجارية على نطاق واسع | الحريري التقى ابو فاعور في بيت الوسط في حضور الوزير غطاس خوري | باسيل: اليوم البعض يدير اذنه للخارج فيما نحن ندافع عن حقوق بديهية لذلك نحارب واصعب شيء هو المواجهة مع الاشاعة والكذب والموضوع يحتاج الى صبر | باسيل من دار ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية: مؤمنون بالمساحة المشرقية وتنوعها صمام امان بوجه الاحادية التي تهددنا بأشكالها المختلفة | كنعان: لجنة المال انهت جلستها وركزت فيها على تحديد العلاقة مع الضمان وسائر الصناديق ذات الصلة والمرجعية الادارية والتمويل | "صوت لبنان (93.3)": عودة عناصر قوى الامن الى نقاط التفتيش وانسحاب عناصر جهاز أمن المطار وعودة العمل على نقاط التفتيش في مطار بيروت | ليبانون فايلز: حركة الملاحة المغادرة من لبنان توقفت بسبب الاشكال الذي ادى الى توقف التفتيش في المطار بينما حركة الوصول مازالت مستمرّة | واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين |

هل يفترق "حزب الله" و"حماس"؟

رأي - الجمعة 10 شباط 2012 - 08:00 - جهاد الملاح

أطلّ الشعب اللبناني على العرب في العام 2011، مراقباً ومحللاً، فأخرج أفكاره من بين أوحال 70 عاماً من الحكم الفاسد، ليمتدح إرادة الشعوب في كسر الذلّ وصنع المستحيل، والتي كان قد جرّبها مراراً في مقاومته لإسرائيل.
وعلى الرغم من أن اللبنانيين أقفلوا طريق الثورة ضد نظامهم المستبد بالإنسان وديمقراطيه الزائفة، فقد تسلّلوا إلى الانتفاضات العربية بإشكالياتها وتناقضاتها، ليراقبوا أحداثها ويحللوا معطياتها، فتسابقوا مع أقرانهم العرب في تحية كل صرخة احتجاج ترتفع من أوجاع نهج تونسي أو زنقة ليبية أو ميدان مصري.
لكن مع وصول الأزمة إلى سورية، لم يعد من الممكن للبنانيين المراقبة والتحليل عن بعد، إذ أصبحوا على مشارف الحدث، بل في داخله. فاستُنفرت بالتالي، الحجج والبراهين لتبرير المزاج الشعبي تجاه النظام أو إزاء الشعب.
واللافت في الحالة السورية أنّ الثوابت اللبنانية المعتادة بقيت بشكل عام على حالها، حيث يفضِّل مناصرو المقاومة بقاء النظام السوري بينما يدعو الآخرون إلى ذهابه. إلا أن الأزمة السورية، وبعيداً عن تأثيرها المستقبلي على خريطة الوضع السياسي في لبنان، حرّكت الثوابت في مكان آخر، إذ أحدثت تمايزاً لبنانياً - فلسطينياً، وتحديداً بين مناصري المقاومة.
فحركة "حماس" التي نسجت على مدى الأعوام السابقة علاقات بنيوية مع "حزب الله" وإيران وسورية، تحوّلت مع التطورات الدراماتيكية، بعد تفجر الوضع السوري وصعود "الإخوان المسلمين" في المنطقة، إلى خصم لـ"حزب الله" في المواقف، فيما التقى جمهورها، وفق صفحات التواصل الاجتماعي، مع جمهور حركة "فتح"، في تأييد المعارضة السورية.
وبينما يبقى وجود "حماس" في دمشق مرهوناً بالتطورات، يبدو أن العاصمة السورية لن تعود بأي حال من الأحوال، مركزاً رئيساً لها، حيث باتت الحركة تتوسع عربياً وإقليمياً في فتح مكاتب تمثيل، وأصبح اسماعيل هنية ضيفاً عزيزاً من المحيط إلى الخليج, مروراً بتركيا.
في موازاة ذلك، فإن الرعاية القطرية للمصالحة الفلسطينية، وتبني الغالبية السياسية الجديدة في مصر لـ "حماس"، من شأنهما أن يبعدان الأخيرة أكثر عن سورية وحلفائها التقليديين، وبشكل خاص "حزب الله"، حتى وإن زار اسماعيل هنية إيران ليبقي على شعرة معاوية ويرفع العتب.
وإذا ما طالت الأزمة السورية، فإن التمايز بين "حزب الله " و"حماس" قد يتسِّع ويتفاقم، خصوصاً في حال تمكّن "الإخوان" من تحسين أوضاعهم في سورية، علماً أنهم أظهروا من خلال تجربة مصر والمغرب العربي، أنهم يعملون بدقة وتخطيط وتأنّ، وبالتالي، فإن حظوظ مشاركتهم في السلطة السورية، مرتفعة، أبقي النظام الحالي أم تغيّر.
ولعلّ صورة خالد مشعل وهو يقبّل رأس مرشد "الإخوان" محمد بديع في القاهرة، وصورة اسماعيل هنية وهو يقبّل يد الشيخ يوسف القرضاوي في الدوحة، تلخصان المشهد السياسي، وربما تطرحان تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقة بين "حماس" المنتعشة بصعود إسلامها السياسي، وبين "حزب الله" الذي يستند على الضفة الأخرى للإسلام السياسي.
فهل تفترق "حماس"، كما افترقت "فتح" في السابق، عن "حزب الله"، ليصبح جناحا فلسطين، بعيدين عن المقاومة اللبنانية، فتكون إسرائيل المستفيد الأول من تشتت المقاومتين؟