2018 | 13:40 أيلول 24 الإثنين
الكرملين: إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا سوف يلحق الضرر بالعلاقات مع إسرائيل | الرئاسة السورية: الأسد تلقّى اتصالاً من بوتين ناقشا خلاله آخر مستجدات الأوضاع السياسية في سوريا واتفاق إدلب وكيفية تنفيذه | بري للحريري الذي جلس على مقعده النيابي: "قوم قوم متنا وعشنا تصرت هون "مؤشرا الى مقعد رئاسة الحكومة | سامي الجميل طالب بحوار اقتصادي في المجلس النيابي فردّ برّي بأن هذا الامر حصل في لجنة المال والموازنة وشارك فيه 42 نائبا | روكز: بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة استعاد لبنان بعضاً من قوامه كدولة ديمقراطيّة سياديّة استتبّ فيها الأمن وتمّ دحر كلّ اشكال الإرهاب عن أراضيها | بدء بحث جدول اعمال الجلسة التشريعية والمشروع الاول يتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة | جدل خلال الجلسة بين النائبين انور الخليل والياس بوصعب حول التوظيفات في وزارة التربية | السيد وحبشي اعتذرا عن عدم الحضور الى المجلس الدستوري بسبب الجلسة التشريعية | انور الخليل تطرق خلال الجلسة الى ملف الموظفة التي اقيلت في وزارة التربية والرد العوني الذي وصفه بالطائفي فقاطعه بري وحذفها من الجلسة | وزارة الدفاع الروسية: الوحدات السورية المضادة للطائرات سيتم تزويدها بأنظمة تعقب روسية | بو عاصي من مجلس النواب: لضرورة التريّث لدرس موضوع النفايات الصلبة وغير الصلبة من جوانبه كافة | "ام تي في": وصول وزير التربية مروان حمادة إلى الاعتصام الذي ينفذه الأساتذة المتمرنون في رياض الصلح |

هيتشكوك تعامل مع الممثلين كقطيع

- الاثنين 23 كانون الثاني 2012 - 09:16 -

يعرف عشاق أفلام المخرج ألفريد هيتشكوك  فيلميه الشهيرين «الطيور» و«السايكو» بلا شك، لكن قليلا منهم يعرف أن هذا المخرج العبقري كان يعشق السخرية من الممثلين المشهورين، حتى أن ابنته لم تسلم منها أيضا. وعندما صور فيلم «الأجنبي في القطار»، وقع اختياره على ابنته باتريسيا تحديدا. هذا الأمر شرحه الناقد والمؤرخ السينمائي فيروسلاف هابا: «وضعها هيتشكوك على دولاب روسي ورفعها إلى أعلى مكان موجود في الاستديو. بعد ذلك طلب إطفاء الأضواء وغادر ليصور لقطات ثانية في مكان آخر في هوليوود. ترك ابنته باتريسيا في ذلك الموقع لنصف يوم تقريبا، حتى بدأت تعاني من الذعر اليائس».

كان هيتشكوك يعامل الممثلين بطريقة خاصة. كان يعلم بأنه لن يتمكن من فعل أي شيء من دونهم لكنه لم يكن يحترمهم كثيرا. حتى أنه قال ذات يوم إنهم مثل الدواب، وبالتالي يجب التعامل معهم على هذا الأساس.
وأضاف أيضا «إنه من المذل أن يضع الرجل على وجهه كل تلك الزينة»، كما كشف المؤرخ الذي أضاف: «لكن يجب أن لا نأخذ تلك التصريحات على محمل الجد تماما، لأنه كان يعتبر الممثل كيري غرانت على سبيل المثال بمنزلة التوأم له».
كذلك فإن علاقة هيتشكوك بالنساء كانت معقدة، وقد ساهمت بذلك العلاقة المتوترة التي لم تحل بشكل نهائي بينه وبين والدته المسيطرة. زوجته ألما كانت تعاني معه كثيرا. كانا يظهران في العلن كشريكين كاملي المواصفات، لكنهما كانا يعانيان من مشاكل حادة في حياتهما الشخصية. وكما اعترف هيتشكوك نفسه، فإن علاقتهما كانت تتم على مستوى أفلاطوني. لكنه كان يعتمد على ألما وكان يحب التعاون معها على الصعيد العملي، لكنه كان يرى الجمال المثالي في مكان آخر – في النساء الشقراوات الجميلات في أفلامه.

كانت تجذبه الشقراوات من أمثال غرايس كيلي أو كيم نوفاك، لكنهن كن يرعبنه أيضا. وفي الواقع، فإنه لم يسمح لنفسه أبدا من الاقتراب منهن.
«كان يريد تطويعهن وفق تصوره الخاص لكن في الوقت نفسه الانتقام منهن أيضا. وكان يعتبر الموت خنقا أكثر عقاب ملائم، على الأقل في رواياته المصورة. لكن بعد ذلك صور فيلم «فيرتيغو» الذي اعترف فيه بأنه يمكن أن يكون وراء صورة المرأة المثالية مجرد فراغ» كما كشف المؤرخ. هيتشكوك أراد من خلال ذلك التحرر من مثال الجمال الذي يحلم به. واعترف، بأنه ليس ممكنا إنجاز علاقة مع امرأة كهذه.

فيلم «فيرتيغو» حظي بردة فعل فاترة من قبل النقاد بالرغم من أنه فيلم مثير في كثير من الاتجاهات. فقد تمكن هيتشكوك بمساعدة حيلة فريدة من التقاط الخوف الخجول من أعلى وبشكل جدير بالثقة، خلال مشهد يتوازن فيه البطل الرئيسي على زاوية السقف ومن ثم ينظر عبر كتفه إلى أسفل.
ويصف هابا ما جرى في ذلك المشهد: «تذهب الكاميرا من خلال فتحة الدرج إلى الأعلى باتجاه الممثل، بينما تقترب العدسة بوتيرة سريعة نحو الأسفل. الأمر يتعلق بتحركين متناقضين في الوقت نفسه والنتيجة هي مؤثرة جدا».