2018 | 03:47 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

هيتشكوك تعامل مع الممثلين كقطيع

- الاثنين 23 كانون الثاني 2012 - 09:16 -

يعرف عشاق أفلام المخرج ألفريد هيتشكوك  فيلميه الشهيرين «الطيور» و«السايكو» بلا شك، لكن قليلا منهم يعرف أن هذا المخرج العبقري كان يعشق السخرية من الممثلين المشهورين، حتى أن ابنته لم تسلم منها أيضا. وعندما صور فيلم «الأجنبي في القطار»، وقع اختياره على ابنته باتريسيا تحديدا. هذا الأمر شرحه الناقد والمؤرخ السينمائي فيروسلاف هابا: «وضعها هيتشكوك على دولاب روسي ورفعها إلى أعلى مكان موجود في الاستديو. بعد ذلك طلب إطفاء الأضواء وغادر ليصور لقطات ثانية في مكان آخر في هوليوود. ترك ابنته باتريسيا في ذلك الموقع لنصف يوم تقريبا، حتى بدأت تعاني من الذعر اليائس».

كان هيتشكوك يعامل الممثلين بطريقة خاصة. كان يعلم بأنه لن يتمكن من فعل أي شيء من دونهم لكنه لم يكن يحترمهم كثيرا. حتى أنه قال ذات يوم إنهم مثل الدواب، وبالتالي يجب التعامل معهم على هذا الأساس.
وأضاف أيضا «إنه من المذل أن يضع الرجل على وجهه كل تلك الزينة»، كما كشف المؤرخ الذي أضاف: «لكن يجب أن لا نأخذ تلك التصريحات على محمل الجد تماما، لأنه كان يعتبر الممثل كيري غرانت على سبيل المثال بمنزلة التوأم له».
كذلك فإن علاقة هيتشكوك بالنساء كانت معقدة، وقد ساهمت بذلك العلاقة المتوترة التي لم تحل بشكل نهائي بينه وبين والدته المسيطرة. زوجته ألما كانت تعاني معه كثيرا. كانا يظهران في العلن كشريكين كاملي المواصفات، لكنهما كانا يعانيان من مشاكل حادة في حياتهما الشخصية. وكما اعترف هيتشكوك نفسه، فإن علاقتهما كانت تتم على مستوى أفلاطوني. لكنه كان يعتمد على ألما وكان يحب التعاون معها على الصعيد العملي، لكنه كان يرى الجمال المثالي في مكان آخر – في النساء الشقراوات الجميلات في أفلامه.

كانت تجذبه الشقراوات من أمثال غرايس كيلي أو كيم نوفاك، لكنهن كن يرعبنه أيضا. وفي الواقع، فإنه لم يسمح لنفسه أبدا من الاقتراب منهن.
«كان يريد تطويعهن وفق تصوره الخاص لكن في الوقت نفسه الانتقام منهن أيضا. وكان يعتبر الموت خنقا أكثر عقاب ملائم، على الأقل في رواياته المصورة. لكن بعد ذلك صور فيلم «فيرتيغو» الذي اعترف فيه بأنه يمكن أن يكون وراء صورة المرأة المثالية مجرد فراغ» كما كشف المؤرخ. هيتشكوك أراد من خلال ذلك التحرر من مثال الجمال الذي يحلم به. واعترف، بأنه ليس ممكنا إنجاز علاقة مع امرأة كهذه.

فيلم «فيرتيغو» حظي بردة فعل فاترة من قبل النقاد بالرغم من أنه فيلم مثير في كثير من الاتجاهات. فقد تمكن هيتشكوك بمساعدة حيلة فريدة من التقاط الخوف الخجول من أعلى وبشكل جدير بالثقة، خلال مشهد يتوازن فيه البطل الرئيسي على زاوية السقف ومن ثم ينظر عبر كتفه إلى أسفل.
ويصف هابا ما جرى في ذلك المشهد: «تذهب الكاميرا من خلال فتحة الدرج إلى الأعلى باتجاه الممثل، بينما تقترب العدسة بوتيرة سريعة نحو الأسفل. الأمر يتعلق بتحركين متناقضين في الوقت نفسه والنتيجة هي مؤثرة جدا».