2018 | 01:11 نيسان 23 الإثنين
بارود: ليس كل مرة يبدي انسان رأيا تدور ماكنات الجيوش الالكترونية معززة بوابل من الشتائم غدا تنتهي الانتخابات ونعود الى لقاء لبناني-لبناني نحن أحوج ما نكون إليه | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 22/4/2018 | "الوكالة الوطنية": اشتباك بالأسلحة الرشاشة في الشويفات وعودة الهدوء بعد اتصالات حزبية وتدخل الجيش والقوى الأمنية | المشنوق لـ"الجديد": طبيعة القانون تفرض على المرشح زيارة البيوت البيروتية لإقناعهم بخطورة عدم التصويت في الإنتخابات | "الدفاع المدتي": جريحان اثر تدهور سيارة رباعية الدفع في جبيل | لجنة متابعة المياومين وجباة الإكراء: سنبدأ جولة على المعنيين تمهيدا لاستكمال القانون 287 | ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية | سليم عون: لا نهوض بمجتمعنا إذا كان هناك تسعيرة للأصوات واستشراء ثقافة المال | موسكو: لن نمنح واشنطن ضمانات أحادية الجانب لعدم التدخل في الانتخابات | "أم.تي.في.": إطلاق نار وقذيفة "آر بي جي" في الهواء بالتزامن مع هبوط طائرة تقلّ الحريري في البزاليّة ومصادر رئيس الحكومة تؤكد أن الامر ناتج عن خلافات عائلية في البلدة | باسيل من سن الفيل: الفاسد سياسيا هو من يأخذ اموالا من الخارج ليخوض الانتخابات في لبنان ومن يأخذ الاوامر من الخارج هو من لا يعرف معنى السيادة | أنور الخليل من حاصبيا: الويل لرجل يحاول إقناع أحد بأن يعري حاصبيا من سنتها وإياكم أن تركنوا إلى مثل هذا الكلام |

لارا فابيان لن تغنّي لعيد الحبّ في بيروت

- الجمعة 20 كانون الثاني 2012 - 13:53 -

لارا فابيان لن تغنّي لعيد الحبّ في بيروت... الناشطون في حملة مقاطعة إسرائيل في لبنان، وحملة الـBDS العالميّة، نجحوا في إجبار المغنيّة الفرنسيّة على إلغاء حفلتيها في «كازينو لبنان»، اللتين كانتا مقررتين في 14 و15 شباط (فبراير) المقبل لمناسبة عيد الحبّ. وكان ناشطو المقاطعة طالبوا الكازينو بالتراجع عن الدعوة، بسبب مواقف فابيان الداعمة علناً لإسرائيل. وعبر صفحتها الرسميّة على فايسبوك، توجّهت صاحبة Je t›aime بـ«رسالة حبّ» إلى أصدقائها اللبنانيين، كما سمّتهم. وبلغة بكائيّة، أعلنت أنّها لن «تغنّي تحت التهديد». وأضافت: «وحدها الموسيقى يمكنها أن تمحو الاختلافات». وبينما تلقّف الكثير من المعجبين اللبنانيين بلارا الخبر بحزن، كان الناشطون في حملات المقاطعة يحتفلون بالنصر الذي حققوه. وفي اتصال مع «الأخبار»، وصف الناشر والناشط سماح إدريس رسالة فابيان بـ«الابتزاز العاطفي» قائلاً: «لا يمكنها أن تحبّ القاتل والضحيّة في آن واحد، لأنّ هذا تعزيز لمنطق القتل والاضطهاد (...) ولا يمكنها أن تحبّ عدوّنا، ثمّ تتوقّع منّا الترحيب».

(الأخبار)