2018 | 18:23 تشرين الأول 17 الأربعاء
"او تي في": المفاوضات دخلت ربع الساعة الاخيرة والحقيبة العالقة هي "العمل" وبات من المؤكد انّ القوات ستأخذ حقيبة واحدة اساسية وليس حقيبتين | بومبيو: واشنطن بحاجة لمعرفة الحقائق بشأن اختفاء خاشقجي قبل أن تعد ردا مناسبا | بومبيو يلمّح إلى احتمال رفع عقوبات عن تركيا على صلة بقضية القس برانسون | قاطيشا لـ"أخبار اليوم": الحكومة دخلت في مرحلة المخاض العسير قبل الولادة وفي حال تم استبعاد القوات فان الحكومة لن تستطيع ان تواجه التحديات الماثلة | طرابلسي: ملفات وزارة المهجرين لم تُنجز كلّها بالكامل | محمد الحجار لـ"أخبار اليوم": عقد حلّت واخرى في طريقها الى الحل والحريري يسعى الى حكومة وفاق وطني والقوات ركن اساسي فيها | مصدر في "المستقبل" لـ"اخبار اليوم": اجواء امس لا تنبئ بالاعلان عن التشكيلة خلال الاسبوع الجاري فمن حيث الشكل لا توقّع المراسيم في غياب بري ومن حيث المضمون هناك حقائب لم تحسم بعد | "سبق" السعودية تنفي اي علاقة لها بالخبر المتداول حول اعفاء القنصل السعودي في اسطنبول من مهامه ووضعه قيد التحقيق | دي ميستورا: تجنبنا كارثة في إدلب بعد التفاهم الروسي التركي والاتفاق فتح نافذة كبيرة لإطلاق لجنة دستورية ذات مصداقية | المحققون الأتراك يدخلون مقر إقامة القنصل السعودي في اسطنبول في إطار التحقيق في اختفاء خاشقجي | مصادر "القوات" لـ"المركزية": مستهدفون من الاقربين والابعدين على حد سواء ونشعر أن هناك اشبه "بحرب الغاء" سياسية تُشنّ ضدنا لانهم يخافون من شفافيتنا في مقاربة الملفات | اوساط القوات لـ"المركزية": لا مبرر للتهجم على حاصباني وما يحصل له خلفيات سياسية ولا علاقة له بالاداء العملي والتقني للوزير الذي قام بواجباته على اكمل وجه وفي أفضل صورة |

لارا فابيان لن تغنّي لعيد الحبّ في بيروت

- الجمعة 20 كانون الثاني 2012 - 13:53 -

لارا فابيان لن تغنّي لعيد الحبّ في بيروت... الناشطون في حملة مقاطعة إسرائيل في لبنان، وحملة الـBDS العالميّة، نجحوا في إجبار المغنيّة الفرنسيّة على إلغاء حفلتيها في «كازينو لبنان»، اللتين كانتا مقررتين في 14 و15 شباط (فبراير) المقبل لمناسبة عيد الحبّ. وكان ناشطو المقاطعة طالبوا الكازينو بالتراجع عن الدعوة، بسبب مواقف فابيان الداعمة علناً لإسرائيل. وعبر صفحتها الرسميّة على فايسبوك، توجّهت صاحبة Je t›aime بـ«رسالة حبّ» إلى أصدقائها اللبنانيين، كما سمّتهم. وبلغة بكائيّة، أعلنت أنّها لن «تغنّي تحت التهديد». وأضافت: «وحدها الموسيقى يمكنها أن تمحو الاختلافات». وبينما تلقّف الكثير من المعجبين اللبنانيين بلارا الخبر بحزن، كان الناشطون في حملات المقاطعة يحتفلون بالنصر الذي حققوه. وفي اتصال مع «الأخبار»، وصف الناشر والناشط سماح إدريس رسالة فابيان بـ«الابتزاز العاطفي» قائلاً: «لا يمكنها أن تحبّ القاتل والضحيّة في آن واحد، لأنّ هذا تعزيز لمنطق القتل والاضطهاد (...) ولا يمكنها أن تحبّ عدوّنا، ثمّ تتوقّع منّا الترحيب».

(الأخبار)