2018 | 12:58 تشرين الأول 20 السبت
رئيس الوزراء الهولندي تعليقا على قضية خاشقجي: ما زال الكثير غامضا ونتوقع ونأمل أن تتضح كل الحقائق بأسرع وقت ممكن | محمد رعد: الحكومة في طور وضع النقاط النهائية على الحروف ومن المفترض ألا تتأخر عن أيام قليلة لإعلانها | الخارجية الروسية: واشنطن تلفق اتهامات ضد روسيا لتبرر فرضها عقوبات غير قانونية جديدة على البلاد | الإمارات تشيد بتوجيهات وقرارات العاهل السعودي بشأن قضية خاشقجي | مصادر حزب الله لـ"المركزية": ما يهمّنا هو ان تكون معظم القوى السياسية متضامنة مع بعضها البعض وان تتقارب لتوحيد الرؤية بينها خصوصاً الوطنية | هيئة كبار العلماء السعودية: القرارات الملكية في قضية خاشقجي تحقق العدل والمساواة | مصادر مطلعة للـ"ام تي في": ليس هناك اي موعد للرئيس المكلف في بعبدا حتى الساعة | انفجارات تهز عددا من مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية في كابول | كنعان للـ"ال بي سي": الرئيس عون اعلن مراراً ان عهده يبدأ في اول حكومة بعد الانتخابات واول اسس الاصلاح هو العدل وحرمان الرئيس من هذه الحقيبة في غير محله لأن لديه مشروعاً يريد تحقيقه | السنيورة: الرئيس عون يخالف الدستور | المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية! | عن الشعارات المطويّة... والبدائل المنتظرة؟ |

إبنة أميرة موناكو تخشى أن تلقى مصير الأميرة ديانا

- الخميس 19 كانون الثاني 2012 - 10:00 -

على غرار والدتها كارولين، أميرة موناكو، قررت شارلوت كاسيراغي اللجوء إلى القضاء لمنع المصورين من ملاحقتها والمطالبة بتعويضات مالية عن الأخبار التي تنشر من دون موافقتها وتتعرض لحياتها الشخصية. وكانت كارولين قد كسبت، في سنوات سابقة، مبالغ تجاوزت ملايين الدولارات بفضل محامين بارعين توكلوا عنها أمام المحاكم وتمكنوا من إيقاع غرامات باهظة على الصحف التي نشرت صورا مختلسة لها.

سبب غضبة شارلوت هو التقارير التي نشرت، الأسبوع الماضي، في أكثر من صحيفة فرنسية وتحدثت عن العلاقة الجديدة التي تجمع بين سليلة عائلة موناكو وبين الممثل الكوميدي المغربي المولد، غاد المليح. وبحسب محاميها ألان توكا، فإن هذه الأخبار تسببت في مطاردة المصورين لموكلته "بشكل عنيف" إلى الحد الذي بات يشكل "تهديدا جسديا" لها.
وعلى الرغم من أن ابنة أخي أمير موناكو لا تحمل لقبا نبيلا لأنها لم تكن ابنة أمير، بل رجل أعمال إيطالي قضى في حادث، فإن اليوميات الهادئة والعادية للشابة التي تبلغ من العمر 24 عاما، تحولت إلى جحيم، حسب محاميها، منذ أن ضرب "الباباراتزي" حصارا حول الشقة العائدة لوالدتها في باريس، على أمل التقاط صورة مشتركة لها مع الحبيب الجديد المزعوم. وتقدم المحامي بشكوى أمام محكمة الجزاء بتهمة "العنف المعنوي" ضد أشخاص يتراوح عددهم بين 10 و15 يلاحقونها باستمرار وهم يخفون وجوههم.
وكشف المحامي أن شارلوت سبق وعانت من الملاحقة المقربة من أشخاص أخضعتهم الشرطة للتحقيق، لكنهم كانوا "مختلين" إلى الحد الذي لا يسمح بتوجيه تهم لهم. أما الملاحقة الحالية فإنها من "أشخاص يبعثون على القلق" ويحملون معدات ثقيلة يمكن أن تكون "عدسات مقربة أو قطع سلاح". وتبعا لذلك، يرى المحامي أن موكلته تتعرض لضغط معنوي شديد وهي لم تعد تميز بين معجب مختل وخطر يتتبع خطواتها وبين مصور لا يقل خطرا، يرتدي خوذة تخفي وجهه ويلاحقها على دراجة نارية من منزلها إلى بيوت أصدقائها لكي يلتقط صورا لها بالقوة.
ولمح المحامي الذي كان مستشارا للراحلة ديانا سبنسر، طليقة ولي العهد البريطاني، إلى احتمال تعرض شارلوت لحادث مماثل لذاك الذي أودى بحياة الأميرة الراحلة. وكشف أن هناك 8 دراجات نارية تطارد ابنة كارولين، بالإضافة إلى 4 سيارات قام بتسجيل أرقامها. وأضاف أن الملاحقة المقربة تعرض حياتها لخطر الحوادث المرورية نظرا لالتصاق المركبات ببعضها وهي تسير بسرعة وتخرق الإشارات الحمراء، أحيانا. ووصف المحامي هؤلاء المصورين بـ"التجار الخبثاء" الذين لا يهتمون سوى بالأرباح ولا يلقون بالا لما تعانيه الضحية التي لا تملك أي سلطة، الأمر الذي يجعل عملهم من نوعا من أنواع الاغتصاب.
ويعاقب القانون الفرنسي على انتهاك الحياة الخاصة للأفراد ويضمن لهم حرية التنقل. لكن الدعاوى التي تقام بتهمة تعريض الحياة للخطر تبقى نادرة. مع هذا فقد سبق للمحامي ألان توكا أن نجح في إقناع عدد من قضاة المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف والنقض بشرعية هذا النوع من التقاضي، وذلك في قضية توكل فيها عن الأميرة كارولين، والدة شارلوت، صيف 1996 عندما طارد مصوران سيارتها على طريق سريع في جنوب فرنسا. وعدا عن الغرامة المالية، حكم على كل من المصورين بالسجن لمدة 6 أشهر مع إيقاف التنفيذ.