2018 | 02:06 تشرين الثاني 16 الجمعة
الخارجية الاميركية: البيان السعودي خطوة جيدة بالاتجاه الصحيح | فيصل كرامي للـ"ام تي في": اذا كان الحريري حريص على صلاحيات السنّة ومصالحهم فنحن معه في ما قاله بموضوع "بي السنّة" في لبنان | مريض بحاجة ماسّة الى دم من فئة AB+ في مستشفى الروم - الاشرفية للتبرع الرجاء الاتصال على 03565494 | "ان بي سي" عن مسؤول تركي: الحكومة التركية لا ترى رابطا بين قضية قتل خاشقجي وقضية غولن | مبعوث ترامب لسوريا: ليس لدينا شريك أفضل من السعودية | قيادة الجيش: توقيف ياسر سيف الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في بحنين- المنية | الهومنتمن انطلياس للسيدات يتوج بلقب كأس السوبر 2018 بكرة السلة بعد فوزه على الرياضي بنتيجة 67-52 | عائلة ياسر س. الذي أقدم على قتل شقيقته وإصابة زوجها في محلة بحنين- المنية سلّمته لإستخبارات الجيش في الشمال | جهاد الصمد لـ"الجديد": لن نقبل المضي في حكومة يملك فريق سياسي واحد الثلث المعطل فيها | باسيل: على الجميع ان يتساعد لتشكيل حكومة مبينة على التفاهم الوطني والوحدة الوطنية و"نعدكم بالخير" | باسيل من بكركي: الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما على ذلك | الأناضول: الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم جميع المتورطين في جريمة قتل خاشقجي إلى العدالة |

"بترول في.. مَيْ ما في"

رأي - الاثنين 16 كانون الثاني 2012 - 07:47 - رينيه أبي نادر

"التنقيب عن النفط" عبارةٌ تتداولها كافة وسائل الاعلام في الايام الاخيرة، وخصوصا ان هذا الملف كان محور جلسة مجلس الوزراء مؤخراً. وكنّا نسمع، بين الحين والآخر، قبل إقرار المراسيم التطبيقيّة لهذا الملف، أصوات بعض الفرقاء السياسيّين في لبنان يناشدون الدولة المباشرة بالتنقيب عن الثروة النفطيّة، واقرار المراسيم التي تسمح بذلك.

وأبصر المرسوم النور. وأمسى الجميع يتباهى بهذا الانجاز الذي اعتبره البعض وطنيّاً وأعطى لنفسه حقّ تبنّي ما جرى، وأنّه هو من طرح الموضوع أولاً، وهو من قام بالمشاورات اللازمة بهدف اقراره في مجلس الوزراء، وهو من يسعى لانجازه.

ولكن، يا أيّها السياسيّون المخضرمون، مع كامل احترامي لكم ولعملكم، ها إنّي أتوجّه الى أعضاء الحكومة اللبنانيّة، وخصوصاً الى وزير الطاقة والمياه، لأسأل: أين أنتم من هموم المواطنين الضروريّة اليوميّة؟. فقبل أن تفكروا بالتنقيب عن النفط، سارعوا الى إيجاد حلّ لمشكلة المياه في لبنان. ولا تضعوا الحجج بشحّ المياه، فمياه لبنان نفطه وهي ثروته الأساسيّة قبل البترول. وفي حال اعتبرنا أنّ هناك مشكلة نقص، فلماذا لا تعالجونها بدل أن تتلهّوا بأمور تافهة بعض الشيء، لا تهمّ المواطن اللبناني ولا تفيده.

وتتعالى أصوات المواطنين يوميّاً، يشكون من هذه الازمة التي تفتك بهم، وهم باتوا لا يعرفون كيف يوصلون صوتهم الى الحكومة التي يبدو أنّها لا تصغي إلا الى مصالحها الخاصّة.
يأتي كلامي كمواطنة حياديّة لا تنتمي الى جهة سياسيّة معيّنة، فحين يصل الأمر الى حدّ المسّ بحقوقنا كمواطنين، يجب أن ننسى انتماءنا لحزبٍ ما، وأن نضع الجهود اللازمة كافة لحلّ المشكلة.

فيا أيّتها الحكومة، اصغي لشعبكِ ولو لمرّةٍ واحدة. فلا بدّ أن يأتي نهار يقول فيه الشعب: "طفح الكيل!". فهل من حلّ قريب؟