2018 | 15:45 آب 16 الخميس
المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي |

"بترول في.. مَيْ ما في"

رأي - الاثنين 16 كانون الثاني 2012 - 07:47 - رينيه أبي نادر

"التنقيب عن النفط" عبارةٌ تتداولها كافة وسائل الاعلام في الايام الاخيرة، وخصوصا ان هذا الملف كان محور جلسة مجلس الوزراء مؤخراً. وكنّا نسمع، بين الحين والآخر، قبل إقرار المراسيم التطبيقيّة لهذا الملف، أصوات بعض الفرقاء السياسيّين في لبنان يناشدون الدولة المباشرة بالتنقيب عن الثروة النفطيّة، واقرار المراسيم التي تسمح بذلك.

وأبصر المرسوم النور. وأمسى الجميع يتباهى بهذا الانجاز الذي اعتبره البعض وطنيّاً وأعطى لنفسه حقّ تبنّي ما جرى، وأنّه هو من طرح الموضوع أولاً، وهو من قام بالمشاورات اللازمة بهدف اقراره في مجلس الوزراء، وهو من يسعى لانجازه.

ولكن، يا أيّها السياسيّون المخضرمون، مع كامل احترامي لكم ولعملكم، ها إنّي أتوجّه الى أعضاء الحكومة اللبنانيّة، وخصوصاً الى وزير الطاقة والمياه، لأسأل: أين أنتم من هموم المواطنين الضروريّة اليوميّة؟. فقبل أن تفكروا بالتنقيب عن النفط، سارعوا الى إيجاد حلّ لمشكلة المياه في لبنان. ولا تضعوا الحجج بشحّ المياه، فمياه لبنان نفطه وهي ثروته الأساسيّة قبل البترول. وفي حال اعتبرنا أنّ هناك مشكلة نقص، فلماذا لا تعالجونها بدل أن تتلهّوا بأمور تافهة بعض الشيء، لا تهمّ المواطن اللبناني ولا تفيده.

وتتعالى أصوات المواطنين يوميّاً، يشكون من هذه الازمة التي تفتك بهم، وهم باتوا لا يعرفون كيف يوصلون صوتهم الى الحكومة التي يبدو أنّها لا تصغي إلا الى مصالحها الخاصّة.
يأتي كلامي كمواطنة حياديّة لا تنتمي الى جهة سياسيّة معيّنة، فحين يصل الأمر الى حدّ المسّ بحقوقنا كمواطنين، يجب أن ننسى انتماءنا لحزبٍ ما، وأن نضع الجهود اللازمة كافة لحلّ المشكلة.

فيا أيّتها الحكومة، اصغي لشعبكِ ولو لمرّةٍ واحدة. فلا بدّ أن يأتي نهار يقول فيه الشعب: "طفح الكيل!". فهل من حلّ قريب؟