2018 | 13:57 تشرين الأول 17 الأربعاء
وزير الخارجية الألمانية: كنت أعتزم زيارة السعودية لكننا سنرجئ القرار الآن | مصادر الاشتراكي للـ"او تي في": مبدئيا التربية من حصتنا اما الزراعة فلا تزال مدار نقاش | باسيل ردا على سؤال عن مطالبة القوات بوزارة العدل: لا املك الصفة ولا نحن في المكان الذي يسمح بالدخول في هذه التفاصيل لكن الصورة واضحة امامي في هذا الاطار | 10 قتلى واكثر من 40 جريحا جراء "انفجار غاز" في إحدى مدارس القرم في روسيا | باسيل: نأمل ان يصبح تعبيرا "اللبننة" و"العرقنة" مرادفين للسلام والحوار ونموذجا يحتذى في سوريا | باسيل: نتمنى للعراق تشكيل حكومته الجديدة سريعا ونقل عدوى التشكيل المتسارع حاليا في لبنان الى العراق | كنعان تسلم من وزير الصحة تفاصيل الاعتماد الاضافي بقيمة 75 مليار ليرة للدواء وضمه الى تقرير لجنة المال التي ستجتمع الاثنين المقبل لاستكمال بحث البطاقة الصحية | بدء القمة الروسية المصرية بين الرئيسين السيسي وبوتين في منتجع سوتشي | باسيل يلتقي نظيره العراقي ابراهيم الجعفري في قصر بسترس | وزير الخارجية التركية: نأمل أن يتم اليوم تنفيذ عملية تفتيش مقر القنصل السعودي | ارجاء اجتماع لجنة المال والموازنة | حركة المرور كثيفة من الصالومي باتجاه الحايك وصولاً حتى الدكوانة |

ميشيل أوباما ترفض وصفها بـ"سوداء سريعة الغضب"

- الجمعة 13 كانون الثاني 2012 - 23:46 -

شجبت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما وصفها بـ «سوداء سريعة الغضب» ونفت في مقابلة متلفزة بثت الأربعاء شد الحبال الذي يزعم أنه كان قائما بينها وبين فريق العمل المقرب من زوجها الرئيس باراك أوباما، بحسب ما جاء في كتاب «ذي أوباماز».

وقد صدر هذا الكتاب الثلاثاء وهو يستند إلى سلسلة من المقابلات مع قرابة ثلاثين معاونا للرئيس وصديقا للزوجين. وهو يؤكد أن العلاقات كانت في بداية ولاية الرئيس متوترة بين زوجته وفريق عمله المقرب. وتفيد مؤلفة الكتاب الصحافية جودي كانتور التي تعمل في صحيفة «نيويورك تايمز» بأن معاوني الرئيس قد رفضوا أي تدخل للسيدة الاولى في جدول أعمال زوجها السياسي، في حين كانت هي تعارض بعض التسويات السياسية التي كانت في رأيها تجعل من زوجها رئيسا عاديا في نظر الشعب.

وتكشف الصحافية بأن السيدة الأولى قد أثارت حفيظة كل من الأمين العام للبيت الأبيض في تلك الفترة رام إمانويل «الذي عارض نفوذها» والمتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبز الذي اعرب عن انزعاجه علنا من اعتراضات نقلت عن «السيدة الاولى».