2018 | 05:24 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

Arab idol: نعم للدعاية لكن أين النجوم؟

- الجمعة 13 كانون الثاني 2012 - 11:32 -

برنامج Arab idol الذي يطلّ أسبوعياً على قناة MBC، سلك هذه المرّة إتجاهه الترويجي والدعائي بشكل يفوق المضمون الفني
لقد بدا الهامش الإعلاني المربح للبرنامج طاغياً، على غرار ما تنتهجه برامج الهواة المعتادة عبر الشاشات العربية، وهذا ليس غريباً ولا جديداً على البرامج التي تبتغي المردود المالي. وكم كنا نتمنى لو حافظ Arab idol على التوازن بين مضموني كل من المادتين التلفزيونية والإعلانية.

ليس خطأ أن ترعى البرنامج إحدى ماركات المشروبات الغازية الشهيرة في العالم، أو إحدى ماركات الشوكولا، لكن ما لاحظناه في وقت سابق أن المشتركين الذين قبلوا في المسابقة أطلوا هاتفين "بالإنتصار" من غلاف هذه الشوكولا، فعجبنا أن تكون تلك السلعة أهمّ من المتباري. أما في حلقة مساء الجمعة الفائت، فقد كثرت في Arab idol مشاهد إظهار الفندق الذي يستضيف المتبارين في أحد مصايف لبنان، بينما نحن، كمتفرّجين، لم نتعرّف إلاّ لماما الى الفرقة الموسيقية التي تتولى تدريب المتبارين وترافقهم على المسرح. كل ما رأيناه، لمحة خاطفة للموسيقي ريان الهبر، بينما تجوّلت الكاميرا طويلاً في أروقة الفندق حيث الثلاجات واليافطات التي تحمل شعار "كن النجم مع... (ماركة مشروبات غازية)"... ريان الهبر يطلّ للمرّة الأولى عبر برنامج جماهيري ما يدلّ على إجتهاده وكفاءته، لكن المعروف عن هذا الموسيقي اللبناني الشاب اهتمامه بالموسيقى ذات الإتجاه الغربي، وإن ضمّنها ما يعبّر عن مزاج الجيل من تلوينات عربية وشرقية، فهل يستطيع التفاعل مع الأغاني العربية والخليجية التي يختارها المتبارون؟ فقد كان لافتا أن العدد الأبرز من أصحاب المواهب الواعدة لا يزالون يختارون أعمالاً تراثية عربية صعبة، وعلى سبيل المثال أدّى المتباري يحيى زكريا على المسرح مقطعاً من اغنية "زوروني كلّ سنة مرّة" فبدا شغوفاً بفنّ سيد درويش ليؤدي أغانيه بأسلوب تراثي لكن متجدّد وحامل لكاريزما خاصّة. وعلى طريقة يحيى زكريا الذي كان غنى في حلقات سابقة "أهو ده اللي صار" لسيد درويش أيضاً، ظهر نبيل غزاوي ليبدو إمتداداً شاباً ينقل الموسيقار محمد عبد الوهاب الى الألفية الثالثة. وهناك بين المتبارين من غنى للشيخ زكريا أحمد "بكره السفر"... بشكل عام لم يتح البرنامج هذه المرّة فرصة التعرّف أكثر إلى أسماء ألمشتركين، إذ قدّمهم الى الإختبار أمام اللجنة كمجموعات تتمّ مناداتهم بالأرقام المعلقة على صدورهم، مما أوحى أن الرقم والإعلان أهم من شخصية المشترك، ترى لماذا لم يبتكر البرنامج أسلوباً يحمل أفكاره المختلفة، وهل من الضروري أن تتبع النسخة العربية حذافير النسخة الأجنبية للبرنامج رغم ثغرها؟

أخيراً علقت بعض أسماء المشتركين في أذهان المشاهدين على أمل أن تبيّن الحلقات المقبلة مواهبهم، من بينهم أصوات كبيرة وقوية مثل ناديا وديما من سورية، وأحمد عباسي من فلسطين... ولم يخف البرنامج تلك النقاشات الحادة التي تدور بين أفراد لجنة التحكيم المؤلفة من الفنانين راغب علامة وأحلام وحسن الشافعي، والجدير ذكره أن الفنان راغب علامة لا يزال يثير إعجاب المشاهدين لثقافته الموسيقية ولحكمته في تقييم المواهب، إذ طلب من بعض المتبارين أن يغنوا أكثر من مرّة تجنبا للتسرّع في الحكم عليهم. ويبقى مأمولاً من Arab idol في الأسابيع المقبلة أن يستعيد توازنه لنقول نعم للدعاية ونعم للشوكولا، لكن هل يكون ذلك أهمّ من البرنامج نفسه؟

النهار