2018 | 18:44 كانون الأول 10 الإثنين
"الوكالة الوطنية": اسرائيل ترفع سواتر ترابية في خراج ميس الجبل بعد تراجعها عن المنطقة المتنازع عليها | باسيل بحث مع نظيره المغربي في العلاقات الثنائية وضرورة تفعيلها ووضعها على المسار الصحيح لترتقي إلى مستوى أعلى من التعاون وحل مسألة التأشيرات للبنانيين الراغبين بزيارة المغرب | الجيش: مقتل مروّج مخدرات اثناء مطاردته وتوقيف امرأة كانت برفقته | قائد الجيش: نشكر السلطات الأميركية والبريطانية على مواصلة تنفيذ برنامج المساعدات الخاصة بتجهيز أفواج الحدود البرية ونثمن حرصها على دعم الجيش في مواجهة مختلف التحديات | غريفيث: نعمل على التوصل إلى اتفاق بشأن اليمن وليس إصدار الأحكام | "صوت لبنان(93.3)": دورية من مكتب مكافحة الارهاب والجرائم في الشمال اوقفت في مارتوما - عكار المدعو "ت.ط" المطلوب للقضاء بموجب 3 مذكرات بجرم محاولة قتل | باسيل: لعودة النازحين.. وكل حل اخر يبقي الخنجر في قلب لبنان | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تعلن تأجيل التصويت في مجلس العموم على اتفاق بريكسيت | باسيل في مؤتمر مراكش حول الهجرة: الحل للنزوح الجماعي هو في العودة الامنة والكريمة والممرحلة للنازحين السوريين الى بلدهم فسوريا اليوم آمنة بمعظمها والسوريون يريدون العودة | الشرطة الإسرائيلية تقتحم مقر وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في رام الله | الرئاسة التركية: القنصل السعودي العام في اسطنبول متورط في قتل خاشقجي | الموسوي: قانون المفقودين والمخفيين قسرا ليس لمحاسبة أحد بل لاقفال الماضي على غير زغل |

أماني السويسي: ما حدث لي شنيع وما أزال خائفة ومصدومة

- الجمعة 13 كانون الثاني 2012 - 10:46 -

لاتزال تفاصيل واقعة الاعتداء بالعنف على الفنانة التونسية ونجمة ستار أكاديمي أماني السويسي، مقيدة ضمن ما يعرف في تونس «ضد مجهول»، وفق ما أكدته الفنانة في تصريح خاص لـ «العربية. نت» وذلك رغم مرور أكثر من أسبوعين على حادثة تعنيفها من قبل مجهول، على الطريق السريع الرابط بين مدينة الحمامات السياحية والعاصمة تونس. وقالت السويسي انها «ماتزال واقعة الى الآن تحت صدمة ما وقع»، وانها «لا تشعر بالأمان لا هي ولا عائلتها»، وهو ما كان له تأثير كبير على تحركاتها، حيث أكدت «أنها لا تخرج إلا للضرورة». وتضيف: أشعر بالخوف، خصوصا أنه لم يتم العثور على المعتدي، على الرغم من أنني سبق لي وأن تقدمت بمحضر الى النيابة العمومية، مصحوباً بشهادة طبية ورقم السيارة التي كان على متنها الشاب الذي قام بالتعرض لي. ومن خلال حديثنا مع أماني لاحظنا أنها ماتزال تعاني من آثار وخاصة نفسية، حيث أنها وكما قالت «لا تجد أي تفسير أو مبرر لهذه الواقعة». فهي لا تعرف الجاني وليست لها عداوات مع أي شخص، بل ان الجميع في تونس يكن لها الاحترام، وكذلك التقدير لنجوميتها وأخلاقها العالية.

وبرغم وطأة ما حصل، والحادثة تعد الاولى من نوعها وغير مسبوقة في تونس، فإن أماني أكدت لـ «العربية» أنها لا تتهم أيا كان، وتريد معرفة الحقيقة، وبالتالي الدوافع وراء الاعتداء. وترى أنه من غير المقبول ألا يتم التعرف على الجاني الى اليوم. وتشدد أن الشاب الذي اعتدى عليها «كان يبدو طبيعيا» واستبعدت أن يكون «مخمورا أو مخدرا»، لأنه وحسب أماني «أقدم بوعي وعن سابقية إضمار على فعلته، وأخذ كل وقته في كسر زجاج السيارة، ثم توجيه لكمات الى وجهي ورقبتي قبل أن يلوذ بالفرار في سيارة برفقة مرافق له». وأضافت «برغم هول ما حصل، والصدمة الكبيرة التي انتابتني، فمع ذلك اضطررت الى مغادرة سيارتي واللحاق بالمعتدي بنفسي».