2018 | 10:22 حزيران 22 الجمعة
مريض في مستشفى اوتيل ديو بحاجة ماسة الى بلاكيت دم من فئة O- للتبرع الاتصال على الرقم: 03654347 | وصول الرئيس عون إلى بلدة العطشانة لافتتاح المقر البطريركي الجديد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية | الشرطة البريطانية تعلن اعتقال الرجل الذي زعم حمل قنبلة في إحدى محطات مترو لندن | حركة المرور كثيفة من الكرنتينا باتجاه الدورة وصولاً إلى جل الديب | الشرطة البريطانية: إخلاء محطة تشيرينغ كروس للقطارات بعد تقارير عن وجود رجل يدّعي أنّ بحوزته قنبلة | "سكاي نيوز": قتلى من الحوثيين في غارات للتحالف العربي استهدفت تعزيزات عسكرية للحوثيين كانت في طريقها إلى جبهات الساحل الغربي | وزراء مالية منطقة اليورو يوافقون على شروط خروج اليونان من برنامج مساعدات الإنقاذ الثالث في آب المقبل | إحصاءات "التحكم المروري": قتيل و 21 جريحاً في 17 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | عدنان منصور لـ"صوت لبنان (93.3)": ميركل بحثت قضية النزوح السوري وأكدت دعم بلادها الدائم للبنان وأعطت دفعة معنوية له | حركة المرور كثيفة من قصقص باتجاه بشارة الخوري | قوى الامن: ضبط 834 مخالفة سرعة زائدة بتاريخ امس وتوقيف 164 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب واطلاق نار | محكمة في اسطنبول تأمر بمواصلة احتجاز مدير منظمة العفو الدولية في تركيا المسجون منذ أكثر من عام بتهمة الانتماء الى منظمة إرهابية على الرغم من الاحتجاجات |

أماني السويسي: ما حدث لي شنيع وما أزال خائفة ومصدومة

- الجمعة 13 كانون الثاني 2012 - 10:46 -

لاتزال تفاصيل واقعة الاعتداء بالعنف على الفنانة التونسية ونجمة ستار أكاديمي أماني السويسي، مقيدة ضمن ما يعرف في تونس «ضد مجهول»، وفق ما أكدته الفنانة في تصريح خاص لـ «العربية. نت» وذلك رغم مرور أكثر من أسبوعين على حادثة تعنيفها من قبل مجهول، على الطريق السريع الرابط بين مدينة الحمامات السياحية والعاصمة تونس. وقالت السويسي انها «ماتزال واقعة الى الآن تحت صدمة ما وقع»، وانها «لا تشعر بالأمان لا هي ولا عائلتها»، وهو ما كان له تأثير كبير على تحركاتها، حيث أكدت «أنها لا تخرج إلا للضرورة». وتضيف: أشعر بالخوف، خصوصا أنه لم يتم العثور على المعتدي، على الرغم من أنني سبق لي وأن تقدمت بمحضر الى النيابة العمومية، مصحوباً بشهادة طبية ورقم السيارة التي كان على متنها الشاب الذي قام بالتعرض لي. ومن خلال حديثنا مع أماني لاحظنا أنها ماتزال تعاني من آثار وخاصة نفسية، حيث أنها وكما قالت «لا تجد أي تفسير أو مبرر لهذه الواقعة». فهي لا تعرف الجاني وليست لها عداوات مع أي شخص، بل ان الجميع في تونس يكن لها الاحترام، وكذلك التقدير لنجوميتها وأخلاقها العالية.

وبرغم وطأة ما حصل، والحادثة تعد الاولى من نوعها وغير مسبوقة في تونس، فإن أماني أكدت لـ «العربية» أنها لا تتهم أيا كان، وتريد معرفة الحقيقة، وبالتالي الدوافع وراء الاعتداء. وترى أنه من غير المقبول ألا يتم التعرف على الجاني الى اليوم. وتشدد أن الشاب الذي اعتدى عليها «كان يبدو طبيعيا» واستبعدت أن يكون «مخمورا أو مخدرا»، لأنه وحسب أماني «أقدم بوعي وعن سابقية إضمار على فعلته، وأخذ كل وقته في كسر زجاج السيارة، ثم توجيه لكمات الى وجهي ورقبتي قبل أن يلوذ بالفرار في سيارة برفقة مرافق له». وأضافت «برغم هول ما حصل، والصدمة الكبيرة التي انتابتني، فمع ذلك اضطررت الى مغادرة سيارتي واللحاق بالمعتدي بنفسي».