2018 | 02:15 أيلول 21 الجمعة
الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة |

أماني السويسي: ما حدث لي شنيع ولا أزال خائفة ومصدومة

- الجمعة 13 كانون الثاني 2012 - 08:46 -

لا تزال تفاصيل واقعة الاعتداء بالعنف، على الفنانة التونسية ونجمة ستار أكاديمي أماني السويسي، مقيدة ضمن ما يعرف في تونس "ضد مجهول". وفق ما أكدته الفنانة في تصريح خاص لـ"العربية.نت" وذلك رغم مرور أكثر من أسبوعين على حادثة تعنيفها من قبل مجهول، على الطريق السريع الرابط بين مدينة الحمامات السياحية والعاصمة تونس.

وقالت السويسي بأنها "ما تزال واقعة إلى حد الآن تحت صدمة ما وقع، وأنها "لا تشعر بالأمان لا هي ولا عائلتها"، وهو ما كان له تأثير كبير على تحركاتها، وأكدت "أنها لا تخرج إلا للضرورة". وتضيف "أشعر بالخوف خصوصا أنه لم يقع العثور على المعتدي، برغم أنني سبق لي وأن تقدمت بمحضر إلى النيابة العمومية، مصحوب بشهادة طبية ورقم السيارة التي كان على متنها الشاب الذي قام بالتعرض لي".

ومن خلال الحديث مع أماني يتضح أنها ما تزال تعاني من آثار وخاصة نفسية، وأنها كما قالت "لا تجد أي تفسير أو مبرر لمثل هذه الواقعة"، فهي لا تعرف الجاني وليست لها عداوات مع أي شخص، بل إن الجميع في تونس يكن لها الاحترام وكذلك التقدير لنجوميتها وأخلاقها العالية.

معرفة الحقيقة

وبرغم وطأة ما حصل، فالحادثة تعد الأولى من نوعها وغير مسبوقة في تونس، فإن أماني أكدت لـ"العربية" أنها لا تتهم أيا كان، وتريد معرفة الحقيقة وبالتالي الدوافع وراء الاعتداء". وترى "أنه من غير المقبول أن لا يتم التعرف عن الجاني إلى اليوم". وتشدد أن الشاب الذي اعتدى عليها "كان يبدوا طبيعيا" واستبعدت أن يكون "مخمورا أو مخدرا"، لأنه وحسب أماني "أقدم بوعي وعن سابقية إضمار على فعلته، وأخذ كل وقته في كسر زجاج السيارة، ثم توجيه لكمات الى وجهي ورقبتي قبل أن يلوذ بالفرار في سيارة مرافق له". وأضافت: "برغم هول ما حصل، والصدمة الكبيرة التي انتابتني، فمع ذلك اضطرت إلى مغادرة سيارتي واللحاق بالمعتدي بنفسي".

وكانت الفنانة أماني السويسي، قد تعرضت ليلة الأربعاء 28 ديسمبر 2011 لحادثة الاعتداء وهي في الطريق إلى العاصمة تونس، حين فوجئت أثناء وقوفها بعد تعطُّل المرور بسبب حادث سير، بشاب يطلب منها فتح نافذة السيارة. وحين رفضت، كسر زجاجها واعتدى عليها بالضرب.

وتلمح أماني إلى وجود نوع من "التقاعس" لدى رجال الأمن الذين كانوا قريبين من مسرح الاعتداء. مقابل تضامن من قبل الناس الذين أنقذوها من قبضة المعتدي عليها. وقالت بمرارة وحزن "إلى حد الآن لم أستوعب ما حصل، وهو ما تسبب لي بحالة بكاء هستيري لم أُشْفَ منها إلى الآن". كما أن ما حصل أدخل حالة من الذعر على عائلتها وقوبل بموجة رفض واستنكار لدى كل التونسيين وعشاق فن أماني. الذين ينتظرون العثور على الجاني، لكشف أسباب هذا الاعتداء القاسي على فنانة رقيقة.

مشاركات دولية

ودخلت أماني السويسي عالم الفن، من خلال برنامج ستار أكاديمي في موسمه الثاني. وصدر لها أول ألبوم مع شركة "روتانا" وهو "وين" سنة 2007 وضم هذا الألبوم 10 أغاني صورت منه "اللي شايف نفسو" و"وين" على طريقة الفيديو كليب. بعدها انفصلت عن شركت "روتانا" للتفرغ للإنتاج على حسابها الخاص. لتنضم بعدها لشركة إنتاج مصرية، وهي التي أعدت لها ألبومها الثاني "أنا مش ملاك" سنة 2010. وبعد الثورة التونسية أعدت أغنية وطنية بعنوان "لا للظلم" صورتها فيديو كليب، وعرفت هذه الأغنية رواجا في تونس.

كما شاركت أماني السويسي، في مسرح الرحابنة بمسرحية جبران والنبي. وكانت لها مشاركات في عدة مهرجانات دولية من أبرزها مهرجان قرطاج.