2018 | 20:13 شباط 19 الإثنين
مصادر "التيار الوطني" لـ"أم.تي.في.": قد يكون "التيار" والطاشناك على لائحة واحدة او لائحتين منقسمتين من دون انقسام سياسي | بقرادونيان لـ"أم.تي.في.": نعمل منذ فترة على تأسيس لائحة واحدة تضم "التيار" وميشال المر والطاشناك لتجنيب المواطن في المتن معركة شرسة واجتماع اليوم كان ايجابي | السير شبه متوقف من بعبدا وصولاً الى اوتوستراد الكرنتينا بسبب تعطل شاحنة في المحلة |

في عيد ميلادها الثلاثين: كايت ميدلتون تخطو خطاها الأولى بحذر

- الأربعاء 11 كانون الثاني 2012 - 08:48 -

اختارت كايت ميدلتون التي احتفلت أمس الاثنين بعيد ميلادها الثلاثين أن تخطو خطاها الأولى بتأن وحذر لتجنب الأخطاء تماما كوريث العرش البريطاني الذي اقترنت به في نيسان الماضي.

وللاحتفال بعيد ميلادها، يحضر شقيق زوجها الأمير هاري وشقيقتها بيبا سهرة لا تنسى، بحسب الصحافة المتخصصة في عالم المشاهير. أما المكتب الإعلامي للزوجين فرد أن "البرنامج سيكون رصينا وخاصا في كل الأحوال".

وتتميز كايت ميدلتون التي كانت شابة من العامة قبل أن تصبح دوقة كامبريدج بابتسامتها الساحرة والهادئة التي ترافقها في كل إطلالاتها العامة وبإناقتها التي جعلتها مثالا يحتذى به في مجال الموضة. وبعد مرور تسعة أشهر على زواجها المثالي من الأمير وليام الذي حضره مليارا مشاهد عبر شاشات التلفزة، ما زال كل زي ترتديه يتصدر صفحات الصحف ويعزز مبيعات مصممي الأزياء الذين تتعامل معهم المرأة الأكثر اجتذابا للمصورين في البلاد.

ويبدو أن كايت ميدلتون هي الشغل الشاغل لكل من يهوى تتبع أخبار المشاهير. فمجلات المشاهير تحاول منذ فترة تفحص قامتها النحيلة لمعرفة ما إذا كانت حاملا. لكن الضغط قد يصبح غير محتمل إذا ما طال الانتظار.

وتتعمد كايت عدم الظهور في العلن كثيرا، علما أنها "منعزلة" منذ زواجها في جزيرة أنغليسي في ويلز حيث يخضع الأمير وليام لتدريب عسكري. وأشارت قناة "بي بي سي" مؤخرا أنها "تسير نحو مصيرها بحذر". ففي رصيدها حوالى خمس عشرة زيارة رسمية محلية ورحلة إلى كندا وأخرى إلى كاليفورنيا. وتعتبر أنشطتها محدودة مقارنة بما تقوم به العائلة الملكية عادة. وإلى جانب إطلالتها المعدودة، تتحفظ كاثرين كما تسمى رسميا على إلقاء التصريحات.

وعلى الرغم من ذلك، تتمتع كايت ميدلتون بشعبية كبيرة في صفوف المواطنين الذين تشدهم هذه الشابة التي تتحدث بلا تكلف إلى الحشود المجتمعين لرؤيتها. وقد خطفت الأنظار هي وزوجها الأمير وليام عندما انضمت هذه السنة وللمرة الأول إلى العائلة الملكية لحضور قداس عيد الميلاد. وخطت أيضا خطوة مهمة الأسبوع الماضي برعايتها عددا من الجمعيات الخيرية، كما جرت العادة في تاريخ العائلة الملكية، إلى جانب تطوعها في جمعية كشفية. وفيما ترعى الملكة 600 جمعية خيرية، اكتفت كايت في هذه الآونة برعاية أربعة جمعيات تعني بقضايا تهم الجميع مثل حماية الأطفال. وهي بذلك تسير على خطى ديانا والدة الأمير وليام التي كانت خير مثال ناشط في العمل الانساني قبل وفاتها في حادث سير قبل خمسة عشر عاما تقريبا.

وذكرت صحيفة "ذي إينديبندنت" المعروفة بميولها الجمهورية أن "الأميرة تكسب من خلال أفعالها شعبية كبيرة، في ظل الشعور المتنامي في الأشهر الأخيرة بأنها تخفي خلف قامتها الممشوقة وابتسامتها الساحرة شخصية مملة". وعلى الرغم من هذه الملاحظات، تبقى كايت محصنة من هجمات الإعلام الذي بات يتوخى الحذر بعد الانتهاكات التي وقعت الأميرة ديانا ضحيتها.

لكن وإن كانت العائلة الملكية تتفادي أن تجعل منها نجمة كما كانت والدة الأمير وليام، "عليها أن تغير نمطها"، بحسب ما يقول روبرت جوبسون المتخصص في شؤون العائلة الملكية ومؤلف كتاب "وليام أند كايت: ذي لوف ستوري" (وليام وكايت: قصة حب). ويضيف "من المهم أن تتصرف كايت على طبيعتها. لا يمكن أن تكون الأميرة مجرد نسخة عن فريقها الإعلامي بل عليها أن تجازف وأن تظهر شخصيتها الحقيقية. وحتى اليوم، لم تسنح لها الفرصة لتفعل ذلك".