2018 | 04:51 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

"الشغل مش عيب"... والحبّ أيضاً!

رأي - الأربعاء 11 كانون الثاني 2012 - 07:32 - داني حداد

الكتابة فعلٌ نرجسيّ وإسقاط هواجس وأفكار على آخرين لا يهمّهم الأمر عموماً، وإذا اهتمّوا فبلا نتيجة. لذلك هي تضييع للوقت ربما، إلا إذا كان الكاتب موهوماً بأنّ العالم متوقّف على رأيه وتصوّراته وأوهامه.
أمّا الذي يعيش من الكلمات، مثلي، فعذره معه، والشغل ليس عيباً، شرط ألا يعتقد نفسه مميّزاً عن بقيّة العمّال لمجرّد أن اسمه يطلع على الصفحات.
لم أكتب منذ زمنٍ طويل عن الحب. أصبحت أجد في الأمر صعوبة أكبر من الكتابة في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة أو الفنّ. وأصبح التلفّظ بتعابير الحب أسهل من كتابتها، إذ تضفي مشاعر البلاغة الكتابيّة على المشاعر المنقولة على الورق شيئاً من المبالغة حتى لا نقول الكذب...
على كلّ حال، سأعود هذه المرّة الى الكتابة عن الحب في خواطر، حقوقها محفوظة لي وحدي، وأحذّر أيّ عاشقٍ ولهان من استعمالها فيستفيد على ظهري، أمّا من تفتّت قلبها بعد قراءة هذه السطور... فلتّتصل!

لا يستطيع أعظم الشعراء، أكبر الكتّاب، أن يصفوا ما تشعر به امرأة وهي تغمض عينيها لتقبّل حبيبها.

أعشق الصمت والصفحات البيضاء، فالوقوف بإزاء إنسان نحبّه، من دون حاجة الى كلمات، نعمة نادرة كالمعجزة.

لا أستطيع، حين أتأمل عينيها، إلا أن أسأل نفسي: من يحبّ الثاني أكثر؟

تسيطر عليّ فكرة رهيبة حين أكون في فرحٍ مع حبيبة: من سيموت قبل الآخر؟