2018 | 17:13 أيلول 25 الثلاثاء
روجيه عازار لـ"أخبار اليوم": للإستفادة من خبرة الرئيس عون في ملف "الاستراتيجية الدفاعية" و حزب الله مقاومة ونعلم كلبنانيين أنه لم يقُم يوماً بالإعتداء على إسرائيل | وزارة الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير دفاع فنزويلا وزوجة الرئيس مادورو | الرئيس البرازيلي: بفضل الانفتاح على الآخرين تمكنا من بناء تفاهمات واستطعنا إقامة علاقات مع بلدان الهادىء وعززنا التجارة مع الاتحاد الأوروبي | مصادر "سبوتنيك": الاتفاق الأميركي الروسي يشبه إلى حد بعيد اتفاقات المصالحة في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة | فريق تقييم الحوادث في اليمن: الحوثيون استهدفوا سيارة لعائلة حاولت الهروب من المعارك | الرئيس عون يشارك في افتتاح اعمال الدورة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة (صورة في الداخل) | لقاء بين الرئيس عون ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوسا غارسيس خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس (الصورة في الداخل) | غوتيريس: التهديد النووي لم يضعف وسباق تسلح جديد ينطلق واحذّر من أن تسود "الفوضى" النظام العالمي وشهدنا استخدام الكيماوي وأفلت مستخدموه من العقاب | غوتيريس: لازالت هناك تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحل الدولتين في فلسطين يزداد بعدا والروهينغا لا يزالون منفيين | وزيرة الخارجية الكندية تأمل لقاء نظيرها السعودي الأسبوع الحالي لبحث الخلاف الدبلوماسي بين البلدين | انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة | الرئيس عون التقى رئيس الاتحاد السويسري آلان بيرسيت خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس |

"الشغل مش عيب"... والحبّ أيضاً!

رأي - الأربعاء 11 كانون الثاني 2012 - 07:32 - داني حداد

الكتابة فعلٌ نرجسيّ وإسقاط هواجس وأفكار على آخرين لا يهمّهم الأمر عموماً، وإذا اهتمّوا فبلا نتيجة. لذلك هي تضييع للوقت ربما، إلا إذا كان الكاتب موهوماً بأنّ العالم متوقّف على رأيه وتصوّراته وأوهامه.
أمّا الذي يعيش من الكلمات، مثلي، فعذره معه، والشغل ليس عيباً، شرط ألا يعتقد نفسه مميّزاً عن بقيّة العمّال لمجرّد أن اسمه يطلع على الصفحات.
لم أكتب منذ زمنٍ طويل عن الحب. أصبحت أجد في الأمر صعوبة أكبر من الكتابة في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة أو الفنّ. وأصبح التلفّظ بتعابير الحب أسهل من كتابتها، إذ تضفي مشاعر البلاغة الكتابيّة على المشاعر المنقولة على الورق شيئاً من المبالغة حتى لا نقول الكذب...
على كلّ حال، سأعود هذه المرّة الى الكتابة عن الحب في خواطر، حقوقها محفوظة لي وحدي، وأحذّر أيّ عاشقٍ ولهان من استعمالها فيستفيد على ظهري، أمّا من تفتّت قلبها بعد قراءة هذه السطور... فلتّتصل!

لا يستطيع أعظم الشعراء، أكبر الكتّاب، أن يصفوا ما تشعر به امرأة وهي تغمض عينيها لتقبّل حبيبها.

أعشق الصمت والصفحات البيضاء، فالوقوف بإزاء إنسان نحبّه، من دون حاجة الى كلمات، نعمة نادرة كالمعجزة.

لا أستطيع، حين أتأمل عينيها، إلا أن أسأل نفسي: من يحبّ الثاني أكثر؟

تسيطر عليّ فكرة رهيبة حين أكون في فرحٍ مع حبيبة: من سيموت قبل الآخر؟