2018 | 03:35 حزيران 21 الخميس
رئيس اليمن يؤكد استمرار العمليات العسكرية بمختلف الجبهات وصولاً إلى صنعاء | ترودو: تصرفات اميركا تجاه أطفال المهاجرين غير مقبولة | رئيس حكومة الأردن يحذر من عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته للدول التي تستضيف اللاجئين | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": باسيل قال للحريري انّ لا فيتو من التيار الوطني الحر على إعطاء القوات حقيبة سيادية | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": اللقاء في باريس كان إيجابياً وباسيل اكد للحريري انه مع حكومة وحدة وطنية فيها عدالة تمثيل للجميع وفق احجام الكتل النيابية | انطلاق مباراة إسبانيا وإيران ضمن المجموعة الثانية من مونديال روسيا 2018 | معلومات لـ"الجديد": التأليف الحكومي يقف عند عقبتين مسيحية ودرزية اما تمثيل السنة من خارج المستقبل فقد بدأ يشهد ليونة من قبل الحريري | كنعان: لا رفض لاسناد أي حقيبة للقوات ولا فيتو من قبل التيار الوطني الحر على حصول القوات على حقيبة سيادية | كأس العالم 2018: فوز الأوروغواي على السعودية بهدف من دون مقابل | معلومات للـ"ال بي سي": نتيجة تحقيقات الجمارك تبيّن أن الموقوف في سرقة السيارتين مرتبط مع آخرين بعصابة دولية لتهريب السيارات غير الشرعية | قائد الجيش: الجيش يضع الاستقرار في رأس أولوياته وسيبقى العمود الفقري للوطن مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات | مصادر للـ"او تي في": موكب نوح زعيتر تعرض لاطلاق نار داخل الاراضي السورية من قبل آل الجمل ظنا منهم ان الموكب لآل جعفر فرد عليهم |

"الشغل مش عيب"... والحبّ أيضاً!

رأي - الأربعاء 11 كانون الثاني 2012 - 07:32 - داني حداد

الكتابة فعلٌ نرجسيّ وإسقاط هواجس وأفكار على آخرين لا يهمّهم الأمر عموماً، وإذا اهتمّوا فبلا نتيجة. لذلك هي تضييع للوقت ربما، إلا إذا كان الكاتب موهوماً بأنّ العالم متوقّف على رأيه وتصوّراته وأوهامه.
أمّا الذي يعيش من الكلمات، مثلي، فعذره معه، والشغل ليس عيباً، شرط ألا يعتقد نفسه مميّزاً عن بقيّة العمّال لمجرّد أن اسمه يطلع على الصفحات.
لم أكتب منذ زمنٍ طويل عن الحب. أصبحت أجد في الأمر صعوبة أكبر من الكتابة في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة أو الفنّ. وأصبح التلفّظ بتعابير الحب أسهل من كتابتها، إذ تضفي مشاعر البلاغة الكتابيّة على المشاعر المنقولة على الورق شيئاً من المبالغة حتى لا نقول الكذب...
على كلّ حال، سأعود هذه المرّة الى الكتابة عن الحب في خواطر، حقوقها محفوظة لي وحدي، وأحذّر أيّ عاشقٍ ولهان من استعمالها فيستفيد على ظهري، أمّا من تفتّت قلبها بعد قراءة هذه السطور... فلتّتصل!

لا يستطيع أعظم الشعراء، أكبر الكتّاب، أن يصفوا ما تشعر به امرأة وهي تغمض عينيها لتقبّل حبيبها.

أعشق الصمت والصفحات البيضاء، فالوقوف بإزاء إنسان نحبّه، من دون حاجة الى كلمات، نعمة نادرة كالمعجزة.

لا أستطيع، حين أتأمل عينيها، إلا أن أسأل نفسي: من يحبّ الثاني أكثر؟

تسيطر عليّ فكرة رهيبة حين أكون في فرحٍ مع حبيبة: من سيموت قبل الآخر؟