2018 | 00:39 آب 18 السبت
بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس |

ريما نجيم

رأي - الاثنين 09 كانون الثاني 2012 - 07:58 - داني حداد

تأخر هذا المقال قليلاً. لعلّه كان يجب أن ينشر قبل أسابيع، على أبواب الأعياد. بل ربما كان يجب أن ينشر قبل سنوات، منذ أن قرّرت ريما نجيم، المذيعة ومديرة البرامج في إذاعة "صوت الغد"، أنّ عيد الميلاد ليس إعلانات تجاريّة وأغنيات تتكرّر عاماً بعد عام.
أطلقت ريما نجيم، منذ سنوات، برنامجها "يسوع هو العيد" فوصلت، حينها فقط، الى القمّة في الإعلام المسموع، لا قبلها ولو كانت تحتلّ، وما تزال، المرتبة الأولى بين المذيعات، ولو أنّ الجوائز التي نالتها كثيرة، تملأ الرفوف وتكبر بها القلوب.
بين ريما نجيم البدايات، وذلك الحوار الذي ساهم في إطلاق شهرتها مع الفنان هاني شاكر، في أيّام عزّه، وبين ريما اليوم فارقٌ كبير.
بين صورة ريما نجيم وهي ترتدي ربطة العنق، مع لباسٍ ذكوريّ لم يحجب أنوثتها الطافحة من عينيها، وصورتها اليوم فارقٌ كبيرٌ أيضاً. ليس الفارق من صنيعة عمليّات التجميل التي أجرتها ريما، بل هو في داخلها، في نضجها الذي بات واضحاً في ما تقول، وفي ما تكتب، حين تحاوِر وحين تحاوَر، وفي ثقافتها التي تتعدّى، بكثير، الشأن الفنيّ الى أكثر من مجال، حيث تنهل من قراءاتها للإعداد لبرنامجها اليومي، فتتراكم الأفكار وتجعلها تنطق بما يفيد وما يغني، ويضاف الى ما يسلّي والى تلك الضحكة المغناج التي، كالصوت، تطبع صاحبتها بطابعٍ خاص...
أمّا الفارق الأكبر فهو تصالحها مع نفسها الذي لا بدّ أن يستشعره من يتابع مسيرتها، وهو يظهر، خصوصاً، في عمق أفكارها كما في ذلك البعد الروحي الذي بدأ يتوضّح لديها منذ سنواتٍ قليلة، ويكاد يحضر يوميّاً في صلاتها الصباحيّة التي ترافق المتوجّهين الى مدارسهم وجامعاتهم ووظائفهم، ويظهر في بعض الحوارات التي تجريها، خصوصاً مع المعنيّين بهذا الشأن.
أمّا من خلال برنامجها السنوي "يسوع هوّي العيد"، فتتخطّى ريما نجيم تميّزها الإعلامي بل ترفع الإعلام، بما هو سبق وإبراز لأخبارٍ ووجوهٍ وقضايا، الى مرتبة إنسانيّة تستحق التقدير بقدر ما تستحقّ التعميم على برامج وإذاعات أخرى...
تأخر هذا المقال – الالتفاتة لريما نجيم، ولكنّها فرصة مناسبة لنوجّه إليها تحيّة على الطريقة الصحافيّة "لا خيل عندي أهديك ولا مال فليسعد النطق إن لم تسعد الحال". علّ نطقنا يسعد ريما نجيم ويليق بما أنجزت.