2018 | 22:20 تشرين الثاني 17 السبت
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

ريما نجيم

رأي - الاثنين 09 كانون الثاني 2012 - 07:58 - داني حداد

تأخر هذا المقال قليلاً. لعلّه كان يجب أن ينشر قبل أسابيع، على أبواب الأعياد. بل ربما كان يجب أن ينشر قبل سنوات، منذ أن قرّرت ريما نجيم، المذيعة ومديرة البرامج في إذاعة "صوت الغد"، أنّ عيد الميلاد ليس إعلانات تجاريّة وأغنيات تتكرّر عاماً بعد عام.
أطلقت ريما نجيم، منذ سنوات، برنامجها "يسوع هو العيد" فوصلت، حينها فقط، الى القمّة في الإعلام المسموع، لا قبلها ولو كانت تحتلّ، وما تزال، المرتبة الأولى بين المذيعات، ولو أنّ الجوائز التي نالتها كثيرة، تملأ الرفوف وتكبر بها القلوب.
بين ريما نجيم البدايات، وذلك الحوار الذي ساهم في إطلاق شهرتها مع الفنان هاني شاكر، في أيّام عزّه، وبين ريما اليوم فارقٌ كبير.
بين صورة ريما نجيم وهي ترتدي ربطة العنق، مع لباسٍ ذكوريّ لم يحجب أنوثتها الطافحة من عينيها، وصورتها اليوم فارقٌ كبيرٌ أيضاً. ليس الفارق من صنيعة عمليّات التجميل التي أجرتها ريما، بل هو في داخلها، في نضجها الذي بات واضحاً في ما تقول، وفي ما تكتب، حين تحاوِر وحين تحاوَر، وفي ثقافتها التي تتعدّى، بكثير، الشأن الفنيّ الى أكثر من مجال، حيث تنهل من قراءاتها للإعداد لبرنامجها اليومي، فتتراكم الأفكار وتجعلها تنطق بما يفيد وما يغني، ويضاف الى ما يسلّي والى تلك الضحكة المغناج التي، كالصوت، تطبع صاحبتها بطابعٍ خاص...
أمّا الفارق الأكبر فهو تصالحها مع نفسها الذي لا بدّ أن يستشعره من يتابع مسيرتها، وهو يظهر، خصوصاً، في عمق أفكارها كما في ذلك البعد الروحي الذي بدأ يتوضّح لديها منذ سنواتٍ قليلة، ويكاد يحضر يوميّاً في صلاتها الصباحيّة التي ترافق المتوجّهين الى مدارسهم وجامعاتهم ووظائفهم، ويظهر في بعض الحوارات التي تجريها، خصوصاً مع المعنيّين بهذا الشأن.
أمّا من خلال برنامجها السنوي "يسوع هوّي العيد"، فتتخطّى ريما نجيم تميّزها الإعلامي بل ترفع الإعلام، بما هو سبق وإبراز لأخبارٍ ووجوهٍ وقضايا، الى مرتبة إنسانيّة تستحق التقدير بقدر ما تستحقّ التعميم على برامج وإذاعات أخرى...
تأخر هذا المقال – الالتفاتة لريما نجيم، ولكنّها فرصة مناسبة لنوجّه إليها تحيّة على الطريقة الصحافيّة "لا خيل عندي أهديك ولا مال فليسعد النطق إن لم تسعد الحال". علّ نطقنا يسعد ريما نجيم ويليق بما أنجزت.