2018 | 17:02 أيار 23 الأربعاء
الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستواجه نفس مصير صدام حسين إن هاجمت إيران | بومبيو: جزء من ميزانية الخارجية سيوجه للتصدي للدعايات والأخبار الكاذبة | بومبيو: الولايات المتحدة تسعى للعمل مع أكبر عدد ممكن من الحلفاء للتوصل لاتفاق جديد لوقف التهديدات النووية وغير النووية لإيران | حريق داخل مكب نفايات في بصاليم (صورة في الداخل) | احتفالات بوصول الرئيس نبيه بري الى عين التينة بعد انتخابه لولاية سادسة للمجلس النيابي | عز الدين: مرة جديدة الرئيس بري في رئاسة مجلس النواب الرجل المناسب في المكان المناسب | حاصباني للـ"ام تي في": اخترنا الاقتراع بورقة بيضاء في انتخاب رئيس مجلس النواب انطلاقا من موقف مبدئي | جريحان نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام جعيتا عند مفرق بلونة وحركة المرور كثيفة في المحلة | اجتماع للجراح مع رياشي وفنيش ورئيس شركة سما لمتابعة حيثيات نقل مباريات كأس العالم في لبنان | ميقاتي: كل التهانئ للرئيس نبيه بري بإعادة انتخابه رئيسا لمجلس النواب مع الامل بانطلاقة متجددة لعمل المجلس | باسيل: وفّقنا بين الميثاقية والمبدئية وعكسنا نتائج الانتخابات النيابية بانتخابات المجلس على امل ان نكون دخلنا عصر اكثر انتاجية في المجلس | مسؤول المكتب السياسي للصدر: لا علاقة سرية بين السعودية والصدر خارج الزيارات المعلنة |

ريما نجيم

رأي - الاثنين 09 كانون الثاني 2012 - 07:58 - داني حداد

تأخر هذا المقال قليلاً. لعلّه كان يجب أن ينشر قبل أسابيع، على أبواب الأعياد. بل ربما كان يجب أن ينشر قبل سنوات، منذ أن قرّرت ريما نجيم، المذيعة ومديرة البرامج في إذاعة "صوت الغد"، أنّ عيد الميلاد ليس إعلانات تجاريّة وأغنيات تتكرّر عاماً بعد عام.
أطلقت ريما نجيم، منذ سنوات، برنامجها "يسوع هو العيد" فوصلت، حينها فقط، الى القمّة في الإعلام المسموع، لا قبلها ولو كانت تحتلّ، وما تزال، المرتبة الأولى بين المذيعات، ولو أنّ الجوائز التي نالتها كثيرة، تملأ الرفوف وتكبر بها القلوب.
بين ريما نجيم البدايات، وذلك الحوار الذي ساهم في إطلاق شهرتها مع الفنان هاني شاكر، في أيّام عزّه، وبين ريما اليوم فارقٌ كبير.
بين صورة ريما نجيم وهي ترتدي ربطة العنق، مع لباسٍ ذكوريّ لم يحجب أنوثتها الطافحة من عينيها، وصورتها اليوم فارقٌ كبيرٌ أيضاً. ليس الفارق من صنيعة عمليّات التجميل التي أجرتها ريما، بل هو في داخلها، في نضجها الذي بات واضحاً في ما تقول، وفي ما تكتب، حين تحاوِر وحين تحاوَر، وفي ثقافتها التي تتعدّى، بكثير، الشأن الفنيّ الى أكثر من مجال، حيث تنهل من قراءاتها للإعداد لبرنامجها اليومي، فتتراكم الأفكار وتجعلها تنطق بما يفيد وما يغني، ويضاف الى ما يسلّي والى تلك الضحكة المغناج التي، كالصوت، تطبع صاحبتها بطابعٍ خاص...
أمّا الفارق الأكبر فهو تصالحها مع نفسها الذي لا بدّ أن يستشعره من يتابع مسيرتها، وهو يظهر، خصوصاً، في عمق أفكارها كما في ذلك البعد الروحي الذي بدأ يتوضّح لديها منذ سنواتٍ قليلة، ويكاد يحضر يوميّاً في صلاتها الصباحيّة التي ترافق المتوجّهين الى مدارسهم وجامعاتهم ووظائفهم، ويظهر في بعض الحوارات التي تجريها، خصوصاً مع المعنيّين بهذا الشأن.
أمّا من خلال برنامجها السنوي "يسوع هوّي العيد"، فتتخطّى ريما نجيم تميّزها الإعلامي بل ترفع الإعلام، بما هو سبق وإبراز لأخبارٍ ووجوهٍ وقضايا، الى مرتبة إنسانيّة تستحق التقدير بقدر ما تستحقّ التعميم على برامج وإذاعات أخرى...
تأخر هذا المقال – الالتفاتة لريما نجيم، ولكنّها فرصة مناسبة لنوجّه إليها تحيّة على الطريقة الصحافيّة "لا خيل عندي أهديك ولا مال فليسعد النطق إن لم تسعد الحال". علّ نطقنا يسعد ريما نجيم ويليق بما أنجزت.