2018 | 04:58 أيلول 26 الأربعاء
هاكوب ترزيان: اقرار القانون المقترح بفتح اعتماد بقيمة 100 مليار ليرة بموازنة 2018 سيبقى منتقصا ان لم تؤلف الحكومة بأسرع وقت لترسيم السياسة السكنية خلال 6 اشهر | مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين ينفي لليبانون فايلز انّه وافق على اي طلب رسمي قُدّم من اجل الاستحصال على رخصة تسمح بتصوير الطائرات لأنها ترتيبات امنية بالتنسيق مع جهاز امن المطار | ماكرون لليبانون فايلز: المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان في الخروج من مأزقه هي تسريع حل الأزمة السياسية في سوريا وأيضا المؤتمرات الثلاث التي عقدناها | وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار كبير وسط أربيل | روحاني: الإدارة الأميركية تنتهك الاتفاقات التي أقرتها الإدارة السابقة | ليبانون فايلز: ماكرون يؤكد من الامم المتحدة انه لا يمكن تأمين عودة مستدامة للنازحين من دون ايجاد حل سياسي لذا يريد العمل مع الرئيسين عون والحريري | الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة |

السينما الفرنسية تستعيد أمجادها

- الأحد 08 كانون الثاني 2012 - 15:12 -

بفضل مجموعة من الأفلام المميزة وفيلمين كوميديين من بينهما «أنتوشابل»، شهدت السينما الفرنسية العام الماضي أفضل أيامها منذ 45 سنة والتي طبعها اعتراف هوليوود بالفيلم الصامت «ذي أرتيست».
وكانت سنة 2011 سنة قياسية بالنسبة إلى السينما الفرنسية التي تعتبر الأولى في أوروبا من ناحيتي الإنتاج وعدد المشاهدين. فقد بيع 215.6 مليون تذكرة، بحسب الارقام المنشورة هذا الأسبوع. ولم تشهد فرنسا إقبالا على السينما بهذه الكثافة منذ العام 1966.

وتقول سارة دروهو من مجلة «لو فيلم فرانسيه» المتخصصة: «كانت سنة استثنائية. فقد شهدت مزيجا من الأفلام المخصصة للجمهور العريض والجيدة بشكل عام والأفلام النخبوية المفتوحة أمام العامة».

وبخلاف السينما الفرنسية، سجل شباك التذاكر في أميركا سنة 2011 أدنى مستوياته منذ 16 سنة.

وأشارت صحيفة «لو موند» اليومية في عددها الصادر الخميس إلى أن فترات الأزمة الاقتصادية مثل تلك التي تمر بها أوروبا منذ العام 2008 كانت على مر العصور مواتية لارتياد دور السينما في فرنسا. لكن النجاح المفاجئ لفيلم «أنتوشابل» كان له التأثير الأكبر في استعادة السينما الفرنسية أمجادها.

فقد استقطب الفيلم الذي أخرجه إريك توليدانو وأوليفييه ناكاش 16.7 مليون مشاهد في أواخر السنة الماضية. وهو مستوحى من قصة حقيقية تدور أحداثها حول رجل ثري مصاب بالشلل الرباعي تنقلب حياته رأسا على عقب عندما يلجأ إلى خدمات شاب أسود من الضواحي خرج حديثا من السجن. ويحمل الفيلم الذي يمثل فيه فرانسوا كلوزيه وعمر سي رسالة التسامح والصداقة لكنه يعالج أيضا مسائل الإعاقة وعدم المساواة في المجتمع الفرنسي. وسيعرض الفيلم في عشرات البلدان هذه السنة ومن المحتمل أن تصدر نسخة أميركية منه. وعلى لائحة أفضل الأفلام للعام 2011، يحتل فيلم كوميدي فرنسي بعنوان «ريين أ ديكلاريه» حول العلاقات بين الفرنسيين والبلجيكيين المرتبة الثانية مع 8.1 ملايين مشاهد.