2018 | 12:36 حزيران 25 الإثنين
الرئيس عون إطّلع على الأوضاع الأمنية والانمائية والبيئية في منطقة بعلبك - الهرمل خلال استقباله وفداً من نوّاب المنطقة | الحريري: دول كثيرة أبدت استعدادها للدعم ودول كثيرة تدعم بشكل مستمرّ تطوير التعليم المهني والتقني في لبنان | ابي خليل: وافق البنك الدولي على تمويل اضافي بقيمة 90 مليون دولار لاستكمال مشروع جر مياه الاولي الى بيروت | الحريري: من غير المقبول النظر بطريقة سلبية الى التعليم التقني والمهني وهو تعليم اساسي لتطوير الاقتصاد وزيادة اليد العاملة المتخصصة | قائد الجيش العماد جوزاف عون غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية تستمر لعدة أيام يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين العسكريين والمدنيين | مرشح المعارضة الرئيسي في تركيا محرم إنجه يقبل بنتيجة الانتخابات ويدعو إردوغان أن يكون رئيسا للجميع | مريضة بحاجة ماسة إلى دم من فئة B+ في مستشفى المعونات في جبيل للتبرع يرجى الاتصال على الرقم: 03328241 | هزة بقوة 5.5 درجات قبالة السواحل الجنوبية لليونان | إطلاق الإطار الاستراتيجي الوطني للتعليم والتدريب المهني والتقني في لبنان في السراي الحكومي | بو عاصي: موازنة وزارة الشؤون الاجتماعية غير قادرة على تغطية كل احتياجات الناس | رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية: انتهينا من فرز 99.91 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حتى الآن | الرئيس عون: أثني على اختيار الطلاب للتوجه المهني وأشجعهم عليه لما له من دور هام في بناء الوطن وفي تطور العديد من قطاعات الإنتاج |

السينما الفرنسية تستعيد أمجادها

- الأحد 08 كانون الثاني 2012 - 15:12 -

بفضل مجموعة من الأفلام المميزة وفيلمين كوميديين من بينهما «أنتوشابل»، شهدت السينما الفرنسية العام الماضي أفضل أيامها منذ 45 سنة والتي طبعها اعتراف هوليوود بالفيلم الصامت «ذي أرتيست».
وكانت سنة 2011 سنة قياسية بالنسبة إلى السينما الفرنسية التي تعتبر الأولى في أوروبا من ناحيتي الإنتاج وعدد المشاهدين. فقد بيع 215.6 مليون تذكرة، بحسب الارقام المنشورة هذا الأسبوع. ولم تشهد فرنسا إقبالا على السينما بهذه الكثافة منذ العام 1966.

وتقول سارة دروهو من مجلة «لو فيلم فرانسيه» المتخصصة: «كانت سنة استثنائية. فقد شهدت مزيجا من الأفلام المخصصة للجمهور العريض والجيدة بشكل عام والأفلام النخبوية المفتوحة أمام العامة».

وبخلاف السينما الفرنسية، سجل شباك التذاكر في أميركا سنة 2011 أدنى مستوياته منذ 16 سنة.

وأشارت صحيفة «لو موند» اليومية في عددها الصادر الخميس إلى أن فترات الأزمة الاقتصادية مثل تلك التي تمر بها أوروبا منذ العام 2008 كانت على مر العصور مواتية لارتياد دور السينما في فرنسا. لكن النجاح المفاجئ لفيلم «أنتوشابل» كان له التأثير الأكبر في استعادة السينما الفرنسية أمجادها.

فقد استقطب الفيلم الذي أخرجه إريك توليدانو وأوليفييه ناكاش 16.7 مليون مشاهد في أواخر السنة الماضية. وهو مستوحى من قصة حقيقية تدور أحداثها حول رجل ثري مصاب بالشلل الرباعي تنقلب حياته رأسا على عقب عندما يلجأ إلى خدمات شاب أسود من الضواحي خرج حديثا من السجن. ويحمل الفيلم الذي يمثل فيه فرانسوا كلوزيه وعمر سي رسالة التسامح والصداقة لكنه يعالج أيضا مسائل الإعاقة وعدم المساواة في المجتمع الفرنسي. وسيعرض الفيلم في عشرات البلدان هذه السنة ومن المحتمل أن تصدر نسخة أميركية منه. وعلى لائحة أفضل الأفلام للعام 2011، يحتل فيلم كوميدي فرنسي بعنوان «ريين أ ديكلاريه» حول العلاقات بين الفرنسيين والبلجيكيين المرتبة الثانية مع 8.1 ملايين مشاهد.