2018 | 10:48 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية | الحكومة الفرنسية: لا أدلة على احتيال من جانب كارلوس غصن في فرنسا | باسيل أعطى توجيهاته لسفير لبنان في طوكيو بضرورة متابعة قضية كارلوس غصن واللقاء به للاطّلاع على حاجاته والتأكّد من سلامة الاجراءات المتّخذة والحرص على توفير الدفاع القانوني له | جريح نتيجة تصادم بين فان ودراجة نارية على اوتوستراد دير الزهراني النبطية قرب محطة الامانة | الرئيس الصيني يبدأ زيارة نادرة للفيليبين | واشنطن بوست: من غير الواضح موعد نهاية مستقبل ترامب السياسي لكنه اقترب مع انتهاء الانتخابات النصفية | شركة نيسان حددت اجتماعاً لمجلس الإدارة الخميس لإقالة رئيسها كارلوس غصن | وزارة الإعلام: الحوثيون هاجموا أحياء يسيطر عليها الجيش في الحديدة | دي ميستورا: سجلنا تقدما مهما في تنفيذ اتفاق إدلب | جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد قليل | وكالة عالمية: استئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية |

سطورٌ لها...

رأي - الثلاثاء 03 كانون الثاني 2012 - 08:08 - داني حداد

ثمّة قارئة تنتظر هذه السطور. تقرأ بقلبها وتبتسم بينما تجول بعينيها بين السطور. تفهم المستور بين الحروف. تضحك حيناً، وتعقد حاجبيها حيناً آخر. تفهم الكثير ممّا لا يفهمه الآخرون. ذكيّةٌ هي، وذكاؤها يزيدها جمالاً. ومشاغبةٌ هي، تحبّ الكلام غير المألوف في المقالات، تترقّبه في كلّ صباح فتمنح الكاتب تلك الحماسة لكي يبدع ويقتحم في كتاباته مواقع غير مستهلكة، ولو بالأسلوب السهل والممتنع في آن.
أنا أكتب وهي تقرأ. ترتوي من ماء الكلمات الى حين، ثمّ تعطش من جديد.
أنا أكتب وهي تقرأ. أصير شهريارها وتضحي شهرزاداً ينتظر في كلّ يومٍ تتمّة لرواية الأمس.
أنا أكتب وهي تقرأ، وتتّبع طقوساً لقراءتها. تتلذّذ في "فكّ" الأفكار المختبئة وراء الحروف. تشرّحها وتشرحها للآخرين. تتشارك معهم ما فيها، تمسك بيدهم ليعبروا السطور ويكتشفوا ما اعتادت على اكتشافه من دون أن تفقد "لذّة" المرّة الأولى.
أنا أكتب، ولكن هي الراوية، وكم تجمّل الكلمات حين تقرأ بعينيها وقلبها ولسانها، فتدفع عنّي ملل الكتابة وتسكن قلمي، تخطّ به، فيكتب من أجلها. من أجل أن تقرأ وتستمتع، من أجل أن ترتوي ولو الى حين.
هي تعشق اللعب على الكلمات، وأنا أجيد ذلك. هي تبحث عن غير المألوف، وأنا أبرع في تقديمه. وحين أنقطع عن الكتابة تسأل، تعبّر عن اشتياق، فيتحرّك القلم من جديد، ليكتب عنها فتقرأ وتلمع عيناها. ستلمع أكثر من المعتاد حين تقرأ هذه السطور...