2018 | 18:27 أيار 27 الأحد
الاسترالي دانييل ريتشياردو سائق رد بول يفوز بسباق موناكو في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات | مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات |

سطورٌ لها...

رأي - الثلاثاء 03 كانون الثاني 2012 - 08:08 - داني حداد

ثمّة قارئة تنتظر هذه السطور. تقرأ بقلبها وتبتسم بينما تجول بعينيها بين السطور. تفهم المستور بين الحروف. تضحك حيناً، وتعقد حاجبيها حيناً آخر. تفهم الكثير ممّا لا يفهمه الآخرون. ذكيّةٌ هي، وذكاؤها يزيدها جمالاً. ومشاغبةٌ هي، تحبّ الكلام غير المألوف في المقالات، تترقّبه في كلّ صباح فتمنح الكاتب تلك الحماسة لكي يبدع ويقتحم في كتاباته مواقع غير مستهلكة، ولو بالأسلوب السهل والممتنع في آن.
أنا أكتب وهي تقرأ. ترتوي من ماء الكلمات الى حين، ثمّ تعطش من جديد.
أنا أكتب وهي تقرأ. أصير شهريارها وتضحي شهرزاداً ينتظر في كلّ يومٍ تتمّة لرواية الأمس.
أنا أكتب وهي تقرأ، وتتّبع طقوساً لقراءتها. تتلذّذ في "فكّ" الأفكار المختبئة وراء الحروف. تشرّحها وتشرحها للآخرين. تتشارك معهم ما فيها، تمسك بيدهم ليعبروا السطور ويكتشفوا ما اعتادت على اكتشافه من دون أن تفقد "لذّة" المرّة الأولى.
أنا أكتب، ولكن هي الراوية، وكم تجمّل الكلمات حين تقرأ بعينيها وقلبها ولسانها، فتدفع عنّي ملل الكتابة وتسكن قلمي، تخطّ به، فيكتب من أجلها. من أجل أن تقرأ وتستمتع، من أجل أن ترتوي ولو الى حين.
هي تعشق اللعب على الكلمات، وأنا أجيد ذلك. هي تبحث عن غير المألوف، وأنا أبرع في تقديمه. وحين أنقطع عن الكتابة تسأل، تعبّر عن اشتياق، فيتحرّك القلم من جديد، ليكتب عنها فتقرأ وتلمع عيناها. ستلمع أكثر من المعتاد حين تقرأ هذه السطور...