2018 | 14:57 تموز 23 الإثنين
الجيش يواصل عمليته الامنية في الحمودية قرب بريتال وتشارك فيها وحدات الجيش اللبناني البرية من مغاوير ومجوقل والوحدات الخاصة وسلاح الجو | "صوت لبنان (93.3)": مقتل مرافق علي زياد إسماعيل والقبض على محمد علي ناظم واصابة علي عباس اسماعيل ضمن عملية الجيش في الحمودية | "ام تي في": عصابة مسلحة تحمل كميات كبيرة من الحشيشة والاموال قطعت طريق احد الاشخاص في العاقورة واعتدت عليه بالضرب | وزارة الطاقة الروسية: نوفاك تحدث مع وزير النفط الإيراني بخصوص مشاريع شركات نفط روسية في إيران والتعاون مع أوبك | حاصباني: لقد بذلت جهدا في وزارة الصحة في سبيل خطوات اصلاحية واضحة وشفافة وهناك من في داخل لبنان وخارجه يسعى لتشويه صورة القطاع الصحي لدينا | محافظ أربيل: مقتل أحد الموظفين في الهجوم على مبنى المحافظة | الرئيس عون ابلغ وفدا اغترابيا من كندا ضرورة المشاركة في تسهيل تسويق الانتاج اللبناني في دنيا الانتشار مؤكدا ان الخط الجوي الجديد بين بيروت ومدريد سيساعد في زيادة حركة التنقل | الرئيس عون منح الجنرال مايكل بيري وساما لمناسبة انتهاء مهامه: لبنان طلب تجديد ولاية اليونيفيل من دون اي تعديل في مهامها او عديدها او موازنتها | الخارجية الروسية: سيرغي لافروف يغادر البلاد بمهمة سياسية دبلوماسية عاجلة | الراعي وصل إلى الأردن: سنصلي اليوم في كنيسة القديس شربل على نية السلام في هذه المنطقة الحبيبة وشعبها | قائمقام اربيل: المسلحون ينتمون الى تنظيم داعش | ذخائر القديسة مارينا تغادر في هذه الأثناء مطار بيروت عائدة إلى البندقية |

عن العام الجديد... والأحلام الكبيرة!

رأي - الاثنين 26 كانون الأول 2011 - 08:36 - ليال أبو رحال

ما أن يقارب العام على الإنتهاء، حتى تكرّ سبحة التمنيات والأحلام الورديّة بعام جديد، نأمل فيه تحقيق كل ما لم نتمكّن من إنجازه سابقاً. وعلى الرغم من أننا نختبر في كل عام خيبات ومحطّات حزينة وتجارب قد لا تكون مميّزة بالشكل الذي نريده، إلا أن ذلك لا يمنعنا من أن نستمر في الحلم والتخطيط لتحقيق أهداف وطموحات جديدة.

هي الذاكرة، التي تحفظ ما تريد وتتناسى ما تشاء. تجدها تراكم في ملفّاتها أسماء ووجوهاً ومواقف ووقائع، تغيّبها أحياناً وتستحضرها أحياناً أخرى، وفق الظروف والتقلبات النفسيّة والمزاجيّة. يقال إنّ الذاكرة التي لا تنسى لا يمكن لها أن تحفظ، ولو أنّ المرأة لا تنسى آلام المخاض والولادة بمجرّد رؤية طفلها للمرة الأولى وسماع صراخه عندما يدخل الهواء الى رئتيه الصغيرتين، لما كانت لتقدم على الإنجاب مرة أخرى.

خلاصة القول إنّ التفاؤل بعام جديد، رغم إدراكنا مسبقاً بأنّ الرياح قد تجري بما لا تشتهي السفن، هو في حدّ ذاته إنجاز إيجابيّ نستبق به بداية العام الجديد. وفي اليوم الذي نتوقّف فيه عن الحلم، تتوقّف الحياة، لأنّ الحلم في أحيان كثيرة أشبه بالنَفَس الذي نتنشقه. والأحلام هي بمثابة خشبة الخلاص التي تنقلنا من عالمٍ الى آخر، من العتمة الى النور، ومن الحزن واليأس الى الفرح والسعادة.
على أمل أن يحمل العام الجديد الفرح الى قلوب اللبنانيّين جميعاً والسلام الى أنحاء العالم، من مشرقه الى مغربه.