2018 | 17:13 نيسان 22 الأحد
سانا: ضبط أحزمة ناسفة وذخائر بين أمتعة الإرهابيين خلال تفتيشها من قبل الجيش السوري قبيل إخراجهم مع عائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي إلى نقطة التجميع في الرحيبة | باسيل: يجب ان نفكر بعقل كبير ليفوز مرشحونا ونعمل معهم من اجل ان يبقى المتن عرين السياسة في لبنان | ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري في كابل إلى 48 قتيلا | المرشّح فادي سعد للـ"ام تي في": 6 ايار هو يوم الثورة من اجل التغيير وستترجم في صناديق الاقتراع ولوائحنا منسجمة وتحمل برنامجاً لمستقبل لبنان | الإمارات: مقاتلات قطرية هددت سلامة طائرة مدنية أثناء عبورها أجواء البحرين | نعمة افرام عبر "تويتر": حنا لحود من لبنان إلى اليمن في مهمة سلام إنسانية... ننحني لروحك الطاهرة ومسيرة عطاء رفاقك في الصليب الأحمر مستمرة تحية لك ايها البطل | سانا: الإرهابيون في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق يواصلون تسليم اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وعتادهم قبيل اخراجهم الى الشمال السوري | صحيفة بريطانية: لندن تشتبه في عميل روسي سابق بالتورط في تسميم سكريبال | الرئيس الفرنسي يبدأ زيارة لواشنطن غدا لبحث قضايا الشرق الأوسط | جريح نتيجة حادث صدم على طريق عام المصيلح باتجاه النبطية | الشرطة الأميركية: 3 قتلى بإطلاق نار في ناشفيل في ولاية تينيسي | آلان عون من كفرسلوان: شراكتنا في الجبل إلتزام لا عودة عنه وسنتعاون مع كل القوى السياسية الفاعلة لكي نحافظ عَلى استقراره وسلمه ولتطويره |

عن العام الجديد... والأحلام الكبيرة!

رأي - الاثنين 26 كانون الأول 2011 - 08:36 - ليال أبو رحال

ما أن يقارب العام على الإنتهاء، حتى تكرّ سبحة التمنيات والأحلام الورديّة بعام جديد، نأمل فيه تحقيق كل ما لم نتمكّن من إنجازه سابقاً. وعلى الرغم من أننا نختبر في كل عام خيبات ومحطّات حزينة وتجارب قد لا تكون مميّزة بالشكل الذي نريده، إلا أن ذلك لا يمنعنا من أن نستمر في الحلم والتخطيط لتحقيق أهداف وطموحات جديدة.

هي الذاكرة، التي تحفظ ما تريد وتتناسى ما تشاء. تجدها تراكم في ملفّاتها أسماء ووجوهاً ومواقف ووقائع، تغيّبها أحياناً وتستحضرها أحياناً أخرى، وفق الظروف والتقلبات النفسيّة والمزاجيّة. يقال إنّ الذاكرة التي لا تنسى لا يمكن لها أن تحفظ، ولو أنّ المرأة لا تنسى آلام المخاض والولادة بمجرّد رؤية طفلها للمرة الأولى وسماع صراخه عندما يدخل الهواء الى رئتيه الصغيرتين، لما كانت لتقدم على الإنجاب مرة أخرى.

خلاصة القول إنّ التفاؤل بعام جديد، رغم إدراكنا مسبقاً بأنّ الرياح قد تجري بما لا تشتهي السفن، هو في حدّ ذاته إنجاز إيجابيّ نستبق به بداية العام الجديد. وفي اليوم الذي نتوقّف فيه عن الحلم، تتوقّف الحياة، لأنّ الحلم في أحيان كثيرة أشبه بالنَفَس الذي نتنشقه. والأحلام هي بمثابة خشبة الخلاص التي تنقلنا من عالمٍ الى آخر، من العتمة الى النور، ومن الحزن واليأس الى الفرح والسعادة.
على أمل أن يحمل العام الجديد الفرح الى قلوب اللبنانيّين جميعاً والسلام الى أنحاء العالم، من مشرقه الى مغربه.