2018 | 21:33 تشرين الأول 20 السبت
الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب | الحكومة الاسبانية تدعو غوتيريش لإجراء تحقيق شفاف في قضية خاشقجي | "دير شبيغل" نقلا عن مصدر في الـ"FBI": بن سلمان أراد أن يكون مقتل خاشقجي وحشيا ومرعبا | الحزب الاشتراكي الألماني يدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية بعد روايتها عن مقتل خاشقجي | وزير العدل السعودي: القضاء السعودي يتمتع باستقلالية كاملة للتعامل مع قضية خاشقجي | الرياشي للـ"ام تي في: الأجواء إيجابية واللقاء مع الحريري بحث في العمق الوضع الحكومي وكيفية اخراج البلاد منه الى حكومة متوازنة متناسقة تحكم وتنتج | مصادر مطلعة على أجواء التشكيل للـ"ام تي في": طالما الأمور واضحة وأبلغت إلى المعنيّين فإنّ أي تأخير في التشكيل لن يؤثّر أو يغيّر في شيء | جعجع غادر بيت الوسط من دون الإدلاء بأي تصريح | فرق وزارة الأشغال مستنفرة على الطرقات لمواجهة أي طارئ | معلومات الـ"ام تي في": زيارة الحريري الى بعبدا قريبة وستسبقها زيارة لـ"عين التينة" |

عن العام الجديد... والأحلام الكبيرة!

رأي - الاثنين 26 كانون الأول 2011 - 08:36 - ليال أبو رحال

ما أن يقارب العام على الإنتهاء، حتى تكرّ سبحة التمنيات والأحلام الورديّة بعام جديد، نأمل فيه تحقيق كل ما لم نتمكّن من إنجازه سابقاً. وعلى الرغم من أننا نختبر في كل عام خيبات ومحطّات حزينة وتجارب قد لا تكون مميّزة بالشكل الذي نريده، إلا أن ذلك لا يمنعنا من أن نستمر في الحلم والتخطيط لتحقيق أهداف وطموحات جديدة.

هي الذاكرة، التي تحفظ ما تريد وتتناسى ما تشاء. تجدها تراكم في ملفّاتها أسماء ووجوهاً ومواقف ووقائع، تغيّبها أحياناً وتستحضرها أحياناً أخرى، وفق الظروف والتقلبات النفسيّة والمزاجيّة. يقال إنّ الذاكرة التي لا تنسى لا يمكن لها أن تحفظ، ولو أنّ المرأة لا تنسى آلام المخاض والولادة بمجرّد رؤية طفلها للمرة الأولى وسماع صراخه عندما يدخل الهواء الى رئتيه الصغيرتين، لما كانت لتقدم على الإنجاب مرة أخرى.

خلاصة القول إنّ التفاؤل بعام جديد، رغم إدراكنا مسبقاً بأنّ الرياح قد تجري بما لا تشتهي السفن، هو في حدّ ذاته إنجاز إيجابيّ نستبق به بداية العام الجديد. وفي اليوم الذي نتوقّف فيه عن الحلم، تتوقّف الحياة، لأنّ الحلم في أحيان كثيرة أشبه بالنَفَس الذي نتنشقه. والأحلام هي بمثابة خشبة الخلاص التي تنقلنا من عالمٍ الى آخر، من العتمة الى النور، ومن الحزن واليأس الى الفرح والسعادة.
على أمل أن يحمل العام الجديد الفرح الى قلوب اللبنانيّين جميعاً والسلام الى أنحاء العالم، من مشرقه الى مغربه.