2018 | 02:50 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

صفعة الفرزلي لا يُدَار لها الخد الأيسر

رأي - الاثنين 19 كانون الأول 2011 - 08:12 - حـسـن ســعــد

بيَدٍ مارونية ممتلئة، وجّه الرئيس الفرزلي صفعة "ذكيّة" إلى كلّ "لبنانيّ" سوّلت له "وطنيّته" أن يستند إلى الميثاق، الدستور والثوابت الوطنيّة في بناء موقف "وطنيّ - منطقيّ" من الطرح الانتخابي للقاء الأرثوذكسي.
وبعد متابعة - على المدى الطويل - لنتائج الاعتراض للاعتراض يتّضح أنّه:
مهما زاد عدد المواقف والبيانات من طرح اللقاء الأرثوذكسي وممّن تبنّاه، وأيّاً كان من أصدرها بصفة المُستنفَر والمُكرّر مع سابق العلم بعقيم المردود،
ومهما بلغت حدّة التحذيرات، أو ارتفع منسوب الاستنكار والاستهجان، أو حتى الاستغفار من كلّ طرح طائفيّ عظيم، ومهما تنادت اللقاءات العلمانيّة أو تكاثرت المدنيّة منها، وعلى مذبح الأحلام نُحرت الأفكار الإصلاحيّة، "المُستحية" من واقع التركيبة اللبنانيّة وربما المُتعامية عنه، ومهما نُثرت الآراء وبُذرت الطموحات في تربة "نظرية"، فإن شيئاً لن يتبدّل، وذلك لأن:
أولاً: الطرح الأرثوذكسي انطلق من تفهّم الهواجس وبنى عليها، فحاكى المصالح بلغة توظيف الواقع والتركيبة في خدمة "المطلوب"، والأهم أنّه لم يهدر الوقت في التنظير لـ "المفترض" غير المتفهّم للواقع والثقافات والتفاوتات على أنواعها.
ثانياً: فقدان أصحاب الطروحات الانتخابيّة العصريّة "البديلة" لمنطق وأسلوب "المرحليّة" المطلوبة لتسهيل الانتقال من واقع إلى آخر، وبالتالي إمكانيّة القبول بها من مالكي القرار والمصالح معاً، حيث يبدو "العصريّون" وكأنّهم يؤلفون قانوناً انتخابيّاً للبنان من دون معظم اللبنانيّين.
إذاً، وبكلّ واقعيّة:
لا حول ولا قوّة ولا أمل من معظم السلوكيّات والنشاطات "المزهوق منها"، حيث أنّ طرح اللقاء الأرثوذكسي الانتخابي لا يُقارع بالمواقف والبيانات الإعلاميّة أو بالاجتماعات "البينيّة" المتناثرة والزاخرة بأصحاب الرأي "الجليدي" الواحد في المبتدأ والمتنوّع في الخبر.
بل وباختصار، يمكن القول إنّ هكذا "صفعة" لا يُدَار لها الخد الأيسر، بل يُطرح في مقابلها مشروع قانون انتخابي يزاوج بين "المطلوب" لمعالجة الأسباب الموجبة واقعيّاً، و"المفترض" الإعداد له تأسيساً وليس فرضاً، على قاعدة "أكل العنب حبّة حبّة" شرط أن يكون في اليد عنقود صالح للأكل.