2018 | 20:16 نيسان 21 السبت
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

يا زيت... مين يشتريك؟

رأي - الجمعة 16 كانون الأول 2011 - 08:10 - ليال أبو رحال

تنفّست الصعداء عندما قرأت الخبر الأولي الوارد من اجتماع مجلس الوزراء مطلع الأسبوع الحالي، ومفاده: "الحكومة وافقت على شراء الجيش اللبناني 50 ألف تنكة زيت زيتون، على أن تتحمّل الخزينة مبلغ ملياري ليرة لبنانيّة لدعم فرق الأسعار بإشراف وزير الزراعة علي حسن خليل ووزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور".
وتنفّست الصعداء لانني أيقنت أولاً بأن والدي لن يوبّخني بعد اليوم لأنني لا أقوم بدعاية جيدة من أجل مساعدته على تصريف محصول الزيت المتكدّس في جرر الفخّار العتيقة في منزلنا، شأننا شأن جميع أبناء قريتنا الجنوبية، الكفير، ومنطقة حاصبيا عموماً، المحذوفة عن الأجندة الرسمية حتى إشعار آخر، وكأنه لا يكفيها ما عانته من حرمان وتضييق طيلة فترة الاحتلال الاسرائيلي.
وتنفّست الصعداء لأن محصول الزيت في مناطق حاصبيا والشمال بشكل خاص يحتاج الى الكثير من الدعم، من قبل الدولة، ولا يكفيه قرار حكومي لمرة واحدة في السنة، بشراء 50 ألف تنكة. وإذا كانت اللبنانيون اختاروا الأرزة رمزاً للبنانيتهم على علمهم، فالعالم بأجمعه اختار الزيتون رمزاً للسلام ومرادفاً للصمود والبقاء. ويكفي القول إن 24% من مساحة لبنان مكسوة بأشجار الزيتون، التي يصل عددها الى 14 مليون شجرة، تنتج سنوياً نحو 350 الف طن زيتون اي 70 الف طن زيت.
وتنفّست الصعداء كذلك لأن الوزيرين اللذين كلفا الاشراف على عملية شراء المحصول يتحدران من الجنوب، وتحديداً منطقتي حاصبيا ومرجعيون، حيث تنتشر أشجار الزيتون بكثرة، وهما يدركان بالتالي أكثر من سواهما، معاناة أهالي المنطقة في تصريف انتاجهم، وما تتطلبه أشجار الزيتون من عناية وتقليم وحراثة ورش مبيدات، وكلفة قطفها وعصرها وتعليبها...
تبقى الإشارة الى أن الزيت اللبناني هو من أجود أنواع الزيوت الموجودة في العالم، وتتطابق معايير الزيت اللبناني مع المعايير العالمية، ومن هنا أهميّة دعم المزارع اللبناني ومساعدته على تصريف منتوجه وإيجاد أسواق جديدة، لا سيما وأن الزيتون هو مورد رزق عدد كبير من المزارعين في الكثير من المناطق اللبنانية.